تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حوار

حوار حصري مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

للمزيد

النقاش

زيارة تيلرسون للسعودية وقطر : بين احتواء إيران وحوار الطرشان

للمزيد

حدث اليوم

السودان : هل تغرد المعارضة خارج السرب؟

للمزيد

رياضة 24

الدوري الفرنسي.. أولمبيك مرسيليا يضيع فوزا محققا أمام باريس سان جيرمان في اللحظات الأخيرة

للمزيد

رياضة 24

دوري أبطال أفريقيا.. نهائي عربي خالص بين الوداد البيضاوي والأهلي المصري

للمزيد

وقفة مع الحدث

الخليج العربي.. أي نتائج لزيارة تيلرسون ؟

للمزيد

ريبورتاج

المبيدات الحشرية "المسرطنة".. جدل في الغرب حول حظرها

للمزيد

ضيف اليوم

فرنسا: زيارة السيسي وتساؤلات حول حقوق الإنسان في مصر

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

"شهر عسل" بين العراق والسعودية

للمزيد

آسيا

بورما: "جيش إنقاذ الروهينغا في أراكان" يعلن هدنة لتخفيف الأزمة الإنسانية

© أ ف ب | لاجئ من الروهينغا يحمل طفلين عند وصولهم إلى بنغلادش في 9 ايلول/سبتمبر 2017

نص فرانس 24

آخر تحديث : 10/09/2017

أعلن "جيش إنقاذ روهينغا أراكان" في بيان السبت، هدنة من جانب واحد لمدة شهر، بدءا من يوم الأحد، لتمكين منظمات الإغاثة من إدخال المساعدات الإنسانية في إقليم أراكان. من جانب آخر، أشار مصدران معنيان بمراقبة الوضع في بورما أن كل قرى المسلمين في منطقة "راثيدونج" شمال غرب البلاد تم إحراقها. من جهتها، أعلنت السلطات البورمية عزمها إقامة مخيمات على أراضيها لمساعدة النازحين من إقليم راخين.

أعلن مسلحو الروهينغا السبت وقفا لإطلاق النار من جانب واحد لمدة شهر بدءا من يوم غد الأحد لتمكين منظمات الإغاثة من المساعدة في تخفيف أزمة إنسانية في شمال غرب بورما.

وقال "جيش إنقاذ روهينغا أراكان" آرسا في بيان "يشجع آرسا بقوة كل الأطراف الإنسانية المعنية على استئناف مساعداتهم الإنسانية لكل ضحايا الأزمة الإنسانية بغض النظر عن خلفيتهم العرقية أو الدينية خلال فترة وقف إطلاق النار".

الحكومة البورمية تقيم على أراضيها مخيمات لإيواء ومساعدة النازحين

من جهتها، أعلنت السلطات البورمية أنها ستقيم مخيمات لمساعدة النازحين من أقلية الروهينغا في ولاية راخين بحسب ما أعلنت وسائل الإعلام الموالية للحكومة السبت، في أول تحرك للحكومة البورمية من أجل المساعدة يأتي بعد 16 يوما من أعمال العنف ضد الروهينغا الذين لجأ بعضهم إلى بنغلادش.

وفر قرابة 300 ألفا من الروهينغا، منذ 25 آب/أغسطس حين تسببت هجمات لمتمردين بتصاعد العنف في ولاية راخين، إلى مخيمات تغص باللاجئين في بنغلادش وهم يعانون من نقص الغذاء والإرهاق.

ويعتقد أن عشرات الآلاف ممن لا يزالون في ولاية راخين هم في طريقهم إلى الفرار هربا من حرق القرى وحملات الجيش وممارسات عصابات إتنية، يتهمها نازحو الروهينغا بمهاجمة المدنيين ومحاصرتهم في الهضاب بدون طعام وماء ومأوى ورعاية طبية.

وطالبت بنغلادش بورما بوقف الهجرة عبر تأمين "منطقة آمنة" داخل البلاد للروهينغا النازحين.

إحراق مزيد من قرى الروهينغا

وعلى الجانب الميداني، قال مصدران معنيان بمراقبة الوضع في بورما إن مزيدا من القرى جرى إحراقها اليوم السبت في منطقة بشمال غرب بورما لجأ إليها عدد من مسلمي الروهينغا.

وأضاف المصدران أن حرائق اليوم اجتاحت ما يصل إلى أربعة تجمعات سكنية جديدة في راثيدونج لتدمر بذلك كل قرى المسلمين في المنطقة.

وقالت كريس ليوا من جماعة (أركان بروجيكت) المعنية بمراقبة أوضاع الروهينغا "رويدا رويدا يجري إحراق قرية تلو الأخرى. أعتقد أن الروهينغا لم يعد لهم وجود بالمرة في راثيدونج".

وأضافت "كانت توجد 11 قرية للمسلمين (في راثيدونج) وبعد اليومين الماضيين يبدو أن جميعها تعرض للدمار".

ويقول مراقبون معنيون بحقوق الإنسان وأفراد من مسلمي الروهينغا الذي فروا من المنطقة إن الجيش وأفراد لجان شعبية من عرقية الراخين شنوا حملة لإضرام الحرائق بهدف إجبار المسلمين على الفرار.

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

نشرت في : 09/09/2017

  • بورما

    بورما : أكثر من ألف قتيل وآلاف المنازل للروهينغا أحرقت وسويت بالأرض

    للمزيد

  • الولايات المتحدة - بورما

    الولايات المتحدة تدعو بورما إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية لولاية راخين

    للمزيد

  • بورما

    بورما: أونغ سان سو تشي تندد "بالمعلومات المضللة" حول حقيقة أزمة الروهينغا

    للمزيد

تعليق