تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

الجمعية العامة للأمم المتحدة: كلمات واختلافات

للمزيد

حدث اليوم

ألمانيا: ميركل ... عهدة رابعة بلا مفاجأة؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

المركزي الأمريكي يبقي على الفائدة دون تغيير ويعتزم تقليص حيازته من الأصول

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

إصلاح قانون العمل الفرنسي.. تراجع التعبئة الشعبية على ضوء انخفاض عدد المشاركين

للمزيد

وقفة مع الحدث

سوريا.. هل تنجح فرنسا في إنشاء "مجموعة اتصال" دولية؟

للمزيد

ضيف اليوم

أكراد سوريا يستعدون لإجراء انتخابات تاريخية في "رسالة" إلى دمشق وأنقرة

للمزيد

ثقافة

بينالي التصوير العربي في باريس.. نظرة عربية على تطورت المنطقة

للمزيد

تكنوفيليا

تطبيقات ساعدت منكوبي الأعاصير!

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

تونس ...وتعاقب الحكومات؟

للمزيد

الشرق الأوسط

العراق: أكثر من ألف امرأة وطفل من عائلات مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في معسكر للنازحين بالموصل

© أ ف ب | نازحون عراقيون في مخيم جنوب الموصل

نص فرانس 24

آخر تحديث : 11/09/2017

أوضح مسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية لوكالة الأنباء الفرنسية أن السلطات العراقية تحتجز أكثر من ألف امرأة وطفل من عائلات مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" ينتمون إلى 14 جنسية مختلفة، كانوا قد سلموا أنفسهم لقوات البشمركة الكردية العراقية خلال عمليات استعادة تلعفر.

أكثر من ألف امرأة وطفل من عائلات جهاديين من تنظيم "الدولة الإسلامية" آتون من 14 دولة، كانوا قد سلموا أنفسهم لقوات البشمركة الكردية العراقية خلال عمليات استعادة تلعفر، موجودون داخل معسكر للنازحين في مدينة الموصل لغاية التحقيق معهم وفق ما قال مسؤول عسكري الثلاثاء.

وأوضح المسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء أن "قوات البشمركة سلمتنا 1333 طفلا وامرأة من عائلات ’داعش‘ (تنظيم ’الدولة الإسلامية‘) الذين سلموا أنفسهم لهم في شمال منطقة العياضية"، الواقعة إلى شمال مدينة تلعفر غرب الموصل.

وأضاف "قمنا بوضعهم في معسكر للنازحين في أطراف مدينة الموصل وهم يخضعون حاليا للتدقيق الأمني"، مشيرا إلى أنهم ينتمون إلى "14 جنسية مختلفة".

مراكز احتجاز داخل مخيمات النازحين

وعادة ما تقيم القوات العراقية مراكز احتجاز داخل مخيمات النازحين أو في محيطها للقيام بعمليات التدقيق الأمني منعا لتسلل عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" ضمن العائلات الفارة من المعارك.

وخلال عمليات استعادة مدينة تلعفر في شمال العراق، انتشرت صور ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر مقاتلين من تنظيم "الدولة الإسلامية" يقفون في طابور وآخرين يفترشون الأرض محاطين بعناصر ترتدي زي قوات البشمركة.

ورغم رفض العديد من قادة البشمركة التعليق على الموضوع، نقل الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني تصريحا للقيادي في البشمركة سمردار زيباري قال فيه إن "عددا كبيرا من الإرهابيين يندسون بين النازحين متخفين أملا منهم في النجاة والهروب، لكن قوات البشمركة واستنادا إلى معلومات استخبارية دقيقة تكتشفهم وتلقي القبض عليهم".

وأفاد شهود في المناطق المحيطة بأن العشرات من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" فروا تجاه قوات البشمركة، وقاموا قبل ذلك بتهريب عائلاتهم إلى مدينة الموصل.

وإثر ذلك، أصدرت قيادة العمليات المشتركة بيانا أكدت فيه فتح تحقيق في تلك التقارير.

استعادت القوات العراقية، مدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، السيطرة على قضاء تلعفر نهاية آب/أغسطس، وأعلنت بسط كامل سيطرتها على محافظة نينوى في شمال البلاد، موجهة ضربة حاسمة جديدة لتنظيم "الدولة الإسلامية".

ولم يقدم المسؤول تفاصيل حيال مصير هذه العائلات، أو إن كان سيتم تسليم هؤلاء الأشخاص إلى الدول التي جاءوا منها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تحتجز فيها السلطات العراقية أفرادا من عائلات مقاتلي التنظيم المتطرف، وسبق أن قامت بنقل بعضهم إلى بغداد، خصوصا خلال العمليات العسكرية في الموصل.

وكانت الشيشان أعلنت بداية شهر أيلول/سبتمبر الحالي، أنها أجلت من العراق ثمانية أطفال وأربع نساء، من أصول روسية وكازاخية، تركوا في مناطق استعيدت من قبضة مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتقول السلطات العراقية إن العديد من المقاتلين الأجانب الذين قاتلوا في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" في البلاد كانوا من روسيا، وخصوصا الشيشان، ومن جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 11/09/2017

  • العراق

    "قادمون يا تلعفر".. الجيش العراقي على وشك استعادة المدينة بالكامل

    للمزيد

  • العراق

    القوات العراقية تعلن استعادة مركز مدينة تلعفر وقلعتها من تنظيم "الدولة الإسلامية"

    للمزيد

  • العراق

    القوات العراقية تضيق الخناق على تنظيم "الدولة الإسلامية" في تلعفر

    للمزيد

تعليق