تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

تونس - باريس

باريس - تونس مع ياسين إبراهيم

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

كيف تؤثر مصاعب ميركل في تشكيل الحكومة على الاقتصاد الألماني ومنطقة اليورو؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس.. الحكومة تتعهد بعدم التراجع عن سياسات التقشف رغم المعارضة الداخلية

للمزيد

في فلك الممنوع

من هم العلويون؟

للمزيد

هي الحدث

الأردن.. شرطيات المرور في تحدي العقليات الذكورية

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

سيد الكرملين والتسويات الدبلوماسية للنزاع السوري؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

السعودية تسعى لإصدار تأشيرات سياحية للأجانب العام المقبل

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. مريض يعيش بجلد شقيقه!

للمزيد

ريبورتاج

تونس.. تفاقم ظاهرة الإجازات المرضية في الوظائف الحكومية

للمزيد

الشرق الأوسط

سوريا: تعزيزات أمنية إلى دير الزور تمهيدا لبدء هجوم جديد لطرد جهاديي تنظيم "الدولة الاسلامية"

© أ ف ب/أرشيف

نص فرانس 24

آخر تحديث : 11/09/2017

تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت الاثنين إلى مدينة دير الزور شرق سوريا، تمهيدا لبدء هجوم لطرد جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" من الأحياء الشرقية التي يسيطر عليها منذ ثلاث سنوات. ويأتي الاستعداد للهجوم الأخير بعد أقل من أسبوع على تقدم كبير لقوات النظام في محيط المدينة تمكنت خلاله من كسر حصار فرضه التنظيم على الأحياء الغربية ومطار دير الزور العسكري منذ مطلع العام 2015.

بعد أقل من أسبوع على كسر حصار فرضه تنظيم "الدولة الإسلامية" على الأحياء الغربية ومطار دير الزور العسكري منذ مطلع العام 2015، تتحضر قوات النظام السوري لبدء هجوم جديد يهدف إلى طرد الجهاديين من الأحياء الشرقية التي يسيطر عليها منذ ثلاث سنوات، حيث توجهت تعزيزات عسكرية إلى المدينة الواقعة شرق سوريا.

وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحا لعمليتين عسكريتين، الأولى تقودها قوات النظام السوري بدعم روسي، والثانية أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية بدعم أمريكي السبت ضد الجهاديين في شرق المحافظة.

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية الاثنين عن وصول "تعزيزات عسكرية كبيرة تتضمن عتادا وآليات وعناصر إلى مدينة دير الزور، تمهيدا لبدء قوات النظام هجوما يهدف إلى طرد تنظيم ’داعش‘ (تنظيم ’الدولة الإسلامية‘) من الأحياء الشرقية في المدينة".

باتت الأحياء الواقعة تحت سيطرة الجهاديين في المدينة، وفق عبد الرحمن، "هدفا سهلا لمدفعية قوات النظام". ومن شأن هذه السيطرة أن تسهل تقدم الجيش جنوب دير الزور لضمان أمن المطار.

وبعد تقدمها الأخير في جنوب المدينة، باتت قوات النظام، وفق المرصد السوري، تسيطر على خمسين في المئة من مساحة دير الزور بعدما كان التنظيم منذ صيف العام 2014 يسيطر على ستين في المئة منها وعلى أجزاء واسعة من المحافظة الغنية بحقول النفط والحدودية مع العراق.

وأعلن الجيش الروسي الذي يدعم عمليات قوات النظام الاثنين إرسال نحو أربعين خبيرا في نزع الألغام إلى دير الزور، مشيرا إلى أنه سيتم نشر 175 خبير ألغام في سوريا.

إدخال مساعدات

ومنذ كسر الحصار، أدخلت الحكومة السورية شاحنات مواد غذائية ومساعدات إلى المدينة التي شهدت طوال سنوات الحصار نقصا في المواد الغذائية والخدمات الطبية.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن وصول 700 طن من المساعدات الإنسانية إلى الأحياء الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري في المدينة بعدما عبرت طريقا فتحها الجيش الأحد باتجاهها.

وحث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في رسالة موجهة إلى مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا على "زيادة حجم المساعدات الإنسانية والمساهمة بشكل فعال في إعادة أعمار المنازل والمدارس والمستشفيات المدمرة عبر المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة".

تشكيل "مجلس مدني"

وفي هجوم منفصل في محافظة دير الزور، أصبحت قوات سوريا الديمقراطية الاثنين على بعد "ستة كيلومترات من الضفة الشرقية لنهر الفرات مقابل مدينة دير الزور"، وفق المرصد.

وأعاد عبد الرحمن التقدم السريع ضد الجهاديين لكون "ريف دير الزور الشرقي منطقة صحراوية غير مكتظة".

وبعد يومين من إطلاق قوات سوريا الديمقراطية هجومها في دير الزور تحت مسمى "عاصفة الجزيرة"، أعلنت مجموعة من شيوخ ووجهاء عشائر دير الزور في بيان الاثنين إنشاء "لجنة تحضيرية تناقش أسس ومنطلقات تأسيس مجلس دير الزور المدني أسوة بالمجالس المدنية لمختلف المدن التي تحررت من قبضة الإرهاب".

وجاء في البيان الموقع باسم "اللجنة التحضيرية لمجلس دير الزور المدني" أن اللجنة مكلفة بمواصلة المشاورات "للوصول إلى صيغة نهائية (...) يتمخض عنها بناء مجلس مدني لدير الزور يكون معنيا بإدارة المدينة فور تحريرها".

وأكدت اللجنة دعمها لحملة قوات سوريا الديمقراطية في محافظة دير الزور ضد الجهاديين.

وسبق لقوات سوريا الديمقراطية أن دعمت تشكيل مجالس مدنية مماثلة لإدارة شؤون المدن التي طردت تنظيم "الدولة الإسلامية" منها أو تلك التي تخوض فيها معارك مستمرة على غرار مدينة الرقة، معقل الجهاديين في سوريا.

ولا يعرف ما إذا كان مجلس دير الزور المدني سيعمل بعد تشكيله على التنسيق مع القوات النظامية السورية التي تسعى لاستعادة كامل المدينة من التنظيم المتطرف.

وشدد التحالف الدولي من جهته على أهمية خط فض الاشتباك بينه وبين الروس في المعارك الجارية ضد الجهاديين في شرق سوريا.

وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ اندلاعه منتصف آذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 330 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 11/09/2017

  • سوريا

    قوات سوريا الديمقراطية تعلن بدء هجوم لطرد تنظيم "الدولة الإسلامية" من دير الزور

    للمزيد

  • سوريا

    الجيش السوري يشن هجوما لفك الحصار عن مطار دير الزور

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: أولى شاحنات المواد الغذائية تصل إلى دير الزور بعد كسر الحصار

    للمزيد

تعليق