تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

لبنان: ماذا سيفعل الحريري بعد باريس؟

للمزيد

حدث اليوم

لبنان : باريس تستقبل وبيروت تنتظر

للمزيد

موضة

دبي وجهة عالمية جديدة في عالم الموضة وعروض الأزياء

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

قمة المناخ كوب23.. تعثر واضح في سير المفاوضات بشأن تمويل مشاريع الحد من التغيرات المناخية

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

المغرب.. رئيس الوزراء الفرنسي يزور المغرب والهدف أفريقيا

للمزيد

وقفة مع الحدث

ماكرون و"التوازن الصعب" بين إيران والسعودية؟

للمزيد

تكنوفيليا

ما أهمية إطلاق الدول لأقمار صناعية خاصة بها؟

للمزيد

الدوريات

الجزائر.. "البلد الأكثر غموضا في العالم"

للمزيد

تكنوفيليا

كيف تتخلص مما يسيء إلى سمعتك على الإنترنت؟

للمزيد

الشرق الأوسط

تركيا: القضاء يبقي على توقيف العاملين في صحيفة "جمهورييت" المعارضة

© أ ف ب | رجال أمن أتراك أمام قاعة المحكمة في سيليفري 11 أيلول/سبتمبر 2017

نص فرانس 24

آخر تحديث : 12/09/2017

يتواصل توقيف 17 صحافيا يعملون في صحيفة "جمهورييت" التركية المعارضة بأمر قضائي صدر الاثنين على خلفية تهم وجهت إليهم متعلقة "بالإرهاب". وترمز هذه القضية بالنسبة لمعارضي الحكومة إلى تراجع الحريات في تركيا خاصة بعد انقلاب العام الماضي الفاشل.

أمرت محكمة تركية الاثنين باستمرار توقيف خمسة من العاملين في صحيفة "جمهورييت" المعارضة يحاكمون بتهم متعلقة "بالإرهاب"، فيما رفضت المحكمة التماسا بإطلاق سراحهم خلال إجراءات محاكمتهم التي ينظر إليها على أنها اختبار لحرية الصحافة في عهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ويحاكم بالإجمال 17 صحافيا من الصحيفة بينهم رئيس التحرير مراد صابونجو والرئيس التنفيذي آكين آتالاي بتهم عدة منها مساعدة منظمات إرهابية، ويمكن أن تصل بعض العقوبات في حال الإدانة إلى السجن مدة 43 عاما.

وبررت المحكمة قرارها بالإبقاء على الصحافيين قيد التوقيف بسبب عدم تمكنها من استجواب ثلاثة شهود بعد استدعائهم للاستماع إليهم الاثنين. وقال رئيس المحكمة إن قرارا "نهائيا" حول قضية استمرار توقيف طاقم "جمهورييت" سوف يتخذ خلال جلسة استماع مقررة في 25 أيلول/سبتمبر المقبل.

وصفق الحضور في المحكمة عند اقتياد المتهمين من قبل رجال الأمن إلى خارج القاعة. وترمز القضية بالنسبة إلى معارضي الحكومة إلى تراجع الحريات خاصة بعد انقلاب العام الماضي الفاشل، عندما شنت أنقرة حملة قمع استهدفت خصومها وأشخاصا زعمت ارتباطهم بالانقلابيين.

وتعد يومية "جمهورييت" العلمانية واحدة من الأصوات القليلة في الإعلام التركي المعارضة لأردوغان والتي تنشر مواضيع محرجة تغضب الموجودين في أروقة السلطة.

وفي 28 تموز/يوليو الماضي أفرجت محكمة في إسطنبول عن سبعة من طاقم الصحيفة بعد توقيف دام 271 يوما، بينهم رسام الكاريكاتور الشهير موسى كارت. لكن بعض أبرز العاملين فيها لا يزالون وراء القضبان مثل المعلق قدري غورسيل والصحفي الاستقصائي أحمد شيك.

وأبدى غورسيل تحديا عندما وقف أمام منصة المحكمة وادعى أنه يحاكم بسبب "نشاطاته الصحفية". وقال "مهما سيكون الحكم، فإن ضميري مرتاح. وإذا كان هناك القليل المتبقي من العدالة في هذه الفترة التي يتم فيها الدوس على العدالة، أعلم أنه سيتم إطلاق سراحي".

ويقبع غورسيل مع صابونجو وآتالاي في السجن منذ 316 يوما، بينما شيك محتجز منذ 255 يوما. وشيك هو مؤلف الكتاب الشهير الذي صدر العام 2011 تحت عنوان "جيش الإمام" ويكشف فيه كيف تسلل أتباع الداعية الإسلامي فتح الله غولن إلى الدولة التركية وأقاموا روابط مع الحزب الحاكم.

وهؤلاء الذين يحاكمون متهمون باستخدام مواقعهم لدعم حركة غولن وحزب العمال الكردستاني وحزب جبهة التحرير الشعبية الثورية اليساري المتطرف، وتصف أنقرة هذه الأحزاب الثلاثة بأنها "إرهابية".

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 12/09/2017

  • تركيا

    تركيا: مذكرات توقيف بحق 35 عاملا في وسائل إعلام بتهمة ارتباطهم "بمنظمة إرهابية"

    للمزيد

  • فرنسا - تركيا

    ماكرون يطالب أردوغان بـ"الإفراج" العاجل عن الصحافي الفرنسي المعتقل

    للمزيد

  • فرنسا

    لجنة تضامن مع الصحافي الفرنسي لو بورو الموقوف في تركيا

    للمزيد

تعليق