تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

حسابات انتخابية وراء زيارة بوتين لسوريا

للمزيد

رياضة 24

كأس العالم روسيا 2018.. ما محل المنتخبات العربية في الاستعدادات للعرس العالمي؟

للمزيد

رياضة 24

قرعة دوري ال16 في دوري أبطال أوروبا.. ملوك مدريد في مواجهة أمراء باريس.. لمن الغلبة؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ترامب وجه "طعنة قاتلة" لحلفائه العرب

للمزيد

موضة

تقلبات المناخ السياسي في العالم تنعكس على موضة الرجال

للمزيد

محاور

محاور مع فادي قمير: الدبلوماسية المائية ومستقبل حوض النيل؟

للمزيد

ضيف الاقتصاد

لبنان.. ما دور المصرف المركزي في مواجهة الأزمات السياسية وضمان استقرار الليرة؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

مصر- مؤتمر كوميسا.. التجارة والاستثمار في مصر وأفريقيا

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

مصر- مؤتمر كوميسا.. فرص الاستثمار في القارة السمراء

للمزيد

فرنسا

فرنسا: النقابات تحشد أنصارها للتظاهر والإضراب ضد قانون العمل الجديد

© أ ف ب

فيديو إبراهيم ميلي

نص فرانس 24

آخر تحديث : 12/09/2017

دعت الكونفدرالية العامة للعمل، للتظاهر الثلاثاء احتجاجا على مشروع قانون العمل الجديد الذي طرحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ما سيكون بمثابة اختبار للحكومة وللنقابات على حد سواء التي انقسمت بشأن النزول للاحتجاج في الشوارع أو الاقتصار على الإضراب في بعض القطاعات.

يواجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أول تحد في الشوارع لبرنامج إصلاحاته التي تخدم مصالح الشركات الثلاثاء بخروج عمال الكونفدرالية العامة للعمل (سي.جي.تي) اليساري المتشدد في مسيرات في المدن الفرنسية احتجاجا على تخفيف الإجراءات المنظمة للعمل.

وفي دعوة موجهة للطبقة العاملة وصف فيليب مارتينيز رئيس الكونفدرالية العامة للعمل المرتبط بالحزب الشيوعي الإصلاحات بأنها "انقلاب اجتماعي" وانتقد تعهد ماكرون بعدم تقديم تنازلات لمن سماهم "الكسالى".

وكانت الاتحادات العمالية قد عطلت محاولات سابقة لإضعاف قانون العمل الفرنسي لكن هذه المرة بدا ماكرون أكثر ارتياحا بعد امتناع اتحادين عماليين آخرين أحدهما أكبر اتحاد عمالي في البلاد "الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل" (سي.إف.دي.تي) عن المشاركة في الاحتجاجات.

موفدة فرانس24 إلى ساحة باستيل وسط باريس

للمزيد: إصلاح قانون العمل الفرنسي.. أول اختبار لماكرون!!

وحددت الحكومة الشهر الماضي، بعد مفاوضات استمرت أسابيع، إجراءات منها وضع حد أقصى لمدفوعات التي يحصل عليها المفصولون بدون وجه حق وإعطاء الشركات حريات أكبر فيما يتعلق بالتوظيف والتسريح.

ولا يشير الإصلاح بشكل مباشر لعدد ساعات العمل البالغ 35 ساعة في الأسبوع، وهو أيقونة قانون العمل الفرنسي، لكنه يطلق أيادي الشركات في تحديد الأجر وظروف العمل. وتعتزم الحكومة تبني الإجراءات الجديدة التي ستصدر في مرسوم يوم 22 سبتمبر/ أيلول.

وقال ماكرون خلال زيارة لأثينا يوم الجمعة لقادة الأعمال الفرنسيين "أنا مصمم تماما ولن أقدم أي تنازلات للكسالى أو
للمنتقدين أو للمتشددين".

وقال إن تعبير "الكسالى" كان يقصد به الذين فشلوا من قبل في إقرار إصلاحات لكن الكثيرين فسروه باعتباره هجوما على العاطلين أو العاملين الذين يستفيدون أكثر من غيرهم من إجراءات الحماية الوظيفية.

انقسام النقابات العمالية

ويعتز العمال الفرنسيون منذ فترة طويلة بالحقوق التي يكفلها لهم قانون العمل لكن الشركات تشكو من أن هذه الحقوق تحد من الاستثمار وخلق فرص العمل وتحقيق النمو الاقتصادي. ويتجاوز معدل البطالة الفرنسي مستوى تسعة بالمئة منذ نحو عشر سنوات.

وتتابع ألمانيا إصلاحات ماكرون باعتبارها اختبارا لمدى التزامه بإعادة تشكيل ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو وهو ما يتعين عليه القيام به لضمان مساندة برلين له في إصلاحات أوسع نطاقا تتعلق بالوحدة النقدية.

رئيس الكونفدرالية العامة للعمل: سنحشد الصفوف لإلغاء قانون العمل الجديد

والكونفدرالية العامة للعمل هي ثاني أكبر نقابة عمالية في فرنسا لكن نفوذها بدأ يخفت. وقال مارتينيز إن احتجاجات اليوم على مستوى البلاد مجرد "مرحلة أولى" سيتبعها المزيد. ووصف إشارة ماكرون "للكسالى" بأنها إهانة للعمال.

ووصف اتحاد العمال الأكبر في البلاد الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل (سي.إف.دي.تي) مرسوم ماكرون بأنه يمثل "خيبة أمل كبيرة" لكنه قال إنه لن ينضم لمظاهرات الكونفدرالية العامة للعمل.

وقرر الاتحاد الأصغر حجما "القوة العمالية" (إف.أو) المتحالف عادة مع (سي.جي.تي) عدم المشاركة كذلك في خطوة أثارت خلافات بين صفوفه.

 

فرانس24/ رويترز
 

نشرت في : 12/09/2017

  • فرنسا

    سياسات إيمانويل ماكرون تتبلور نظريا بعد مئة يوم في الحكم

    للمزيد

  • فرنسا

    الحكومة الفرنسية تكشف عن النصوص الكاملة لإصلاح قانون العمل

    للمزيد

  • فرنسا

    ماكرون يؤكد أنه يتبنى خطابا براغماتيا مع زعماء العالم ويتعمد التطرق إلى المواضيع التي "تثير الغضب"

    للمزيد

تعليق