تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

هل وجد الأميركيون في برلين نهاية الحرب التجارية؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

ساره نتانياهو تواجه إتهامات رسمية ب"الإحتيال وخيانة الأمانة"

للمزيد

النقاش

تركيا: هل الرهان في صالح اردوغان؟

للمزيد

تكنوفيليا

تلستار 18: كرة ذكية من نفس نوع وقياس الكرة الرسمية في افتتاح مونديال روسيا

للمزيد

وقفة مع الحدث

أسوشيتد برس تتهم الإمارات بارتكاب اعتداءات جنسية في سجون سرية باليمن

للمزيد

النقاش

الولايات المتحدة: ما هي الحسابات وراء الانسحابات؟

للمزيد

حدث اليوم

كأس العالم 2018: أي غنائم من الهزائم؟

للمزيد

منتدى الصحافة

مصر.. جدل حول قانون تنظيم الصحافة والإعلام

للمزيد

ثقافة

الجزء الرابع من سلسلة أفلام أوشن بنكهة نسائية

للمزيد

آسيا

مجلس الأمن يندد بالعنف في بورما ويطالب بتأمين وصول المساعدات للنازحين

© أ ف ب | سكان في بنغلادش يساعدون اللاجئين الروهينغا على النزول من قارب في 11 أيلول/سبتمبر.

نص فرانس 24

آخر تحديث : 17/09/2017

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الأربعاء، السلطات البورمية بإنهاء العنف ضد الروهينغا، مؤكدا أنه لا يوجد وصف آخر لما يحدث في بورما إلا التطهير العرقي. من جانبه، دعا مجلس الأمن الدولي، في جلسة مغلقة، إلى اتخاذ خطوات فورية لوقف العنف في بورما، وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية للنازحين.

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس سلطات بورما اليوم الأربعاء بتعليق العمل العسكري وإنهاء العنف ضد مسلمي الروهينغا في البلد الذي تسكنه أغلبية بوذية.

وقال إن أفضل ما يوصف به الوضع هو التطهيرالعرقي مشيرا إلى أن الوضع الإنساني "كارثي" ودعا جميع الدول إلى تقديم المساعدات.

وأضاف غوتيريس في مؤتمر صحفي "أدعو سلطات بورما إلى تعليق العمل العسكري وإنهاء العنف وإعمال حكم القانون والاعتراف بحق كل الذين اضطروا لمغادرة البلاد في العودة".

وسئل غوتيريس عما إذا كان من الممكن وصف الوضع بالتطهيرالعرقي. فقال "حسنا سأجيب على سؤالكم بسؤال آخر: عندما يضطر ثلث سكان الروهينغا للفرار من البلاد فهل بوسعكم إيجاد كلمة أخرى لوصف ذلك؟"

كما قال الأمين العام للمنظمة الدولية إنه تحدث إلى أونغ سان سو كي زعيمة بورما عدة مرات.

وأضاف "هذه مأساة كبرى. الناس يموتون ويعانون بأعداد هائلة ويتعين علينا وقف ذلك. هذا مبعث قلقي الرئيسي".

مجلس الأمن الدولي يندد بالعنف في بورما

من جانبه، دعا مجلس الأمن الدولي الأربعاء إلى اتخاذ "خطوات فورية" لوقف العنف في بورما، في ختام جلسته المغلقة الأولى منذ بدء موجة التهجير الواسعة للروهينغا في آب/أغسطس الماضي.

وأعربت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن عن "القلق العميق من الأوضاع" الحالية في بورما، ونددت بالعنف، بحسب ما أعلن السفير الأثيوبي تيكيدا أليمو الذي يرئس حاليا مجلس الأمن الدولي.

ودعت الدول الأعضاء في مجلس الأمن بما فيها الصين الحكومة البورمية إلى "تأمين مساعدة إنسانية لكل النازحين من دون تمييز".

وتوافقت الدول الأعضاء أيضا على "أهمية التوصل إلى حل طويل الأمد للوضع في ولاية راخين"، بحسب ما جاء في الإعلان.

ودعا أعضاء المجلس "الحكومة البورمية إلى تحقيق وعودها بتسهيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين في ولاية راخين" التي يطلق عليها أيضا اسم أراكان، و"تأمين حماية العاملين في الشأن الإنساني وسلامتهم".

ولم تتمكن الأمم المتحدة ولا المنظمات غير الحكومية من الوصول بعد إلى الروهينغا، سوى من لجأ منهم إلى بنغلادش المجاورة هربا من ولاية راخين المضطربة.

فرانس 24/ أ ف ب / رويترز

 

نشرت في : 13/09/2017

  • بورما - الروهينغا

    الأمم المتحدة: 370 ألفا من الروهينغا فروا من بورما إلى بنغلادش منذ نهاية أغسطس

    للمزيد

  • بورما

    رئيسة الحكومة البورمية تلغي رحلة لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط أزمة الروهينغا

    للمزيد

  • بورما

    فيديو: من هم مسلمو الروهينغا الذين تتهم الحكومة البورمية باضطهادهم؟

    للمزيد

تعليق