تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حوار

بافيل طالباني لفرانس24: استفتاء كردستان العراق كان "خطأ فادحا"

للمزيد

أسبوع في العالم

كردستان - كاتالونيا : تقرير المصير بأي ثمن؟

للمزيد

حدث اليوم

فلسطين : شروط تعجيزية لمصالحة مصيرية؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل- ج2

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس بين ضغوط المقرضين الدوليين والاتحاد العام التونسي للشغل

للمزيد

وقفة مع الحدث

التحرش الجنسي.. ماذا عن العالم العربي؟

للمزيد

ضيف اليوم

بريكست.. القادة الأوربيون وافقوا على بدء الإعداد للمحادثات التجارية مع بريطانيا

للمزيد

تكنوفيليا

زبائن مزيفون للنقر على "إعجاب" على شبكات التواصل الاجتماعي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

إقليم كردستان العراق... والصفقات الخفية؟

للمزيد

آسيا

خطاب مرتقب لترامب حول إصلاح الأمم المتحدة يفتتح أعمال الجمعية العامة

© أ ف ب

فيديو علا غرة

نص فرانس 24

آخر تحديث : 18/09/2017

يفتتح الرئيس الأمريكي أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الاثنين، بخطاب عن إصلاح المنظومة الدولية. وسيكون هذا الخطاب فاتحة لأسبوع مكثف من اللقاءات الدبلوماسية على هامش اجتماعات الجمعية العامة، يتوقع أن تشكل الأزمة الكورية وقضية الروهينغا والاتفاق النووي الإيراني أهم محاورها.

يطل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمرة الأولى في الأمم المتحدة الاثنين حيث يلقي خطابا يتناول فيه مسألة إصلاح المنظمة الدولية، مع انطلاق أسبوع من الدبلوماسية المكثفة يهيمن عليه القلق بشأن كوريا الشمالية وإيران وبورما.

وسيقدم ترامب، الذي سبق ووصف المنظمة الدولية بـ"ناد" يسمح للناس "بالالتقاء والتحدث وقضاء وقت ممتع"، رؤيته بشأن كيفية تحسين أداء الأمم المتحدة، قبل يوم على أول خطاب له أمام الجمعية العامة.

وسيحضر نحو 130 زعيما من حول العالم الاجتماع، إلا أن جميع الأنظار ستتركز على ترامب الذي أثارت أجندته تحت عنوان "أمريكا أولا" مخاوف الحلفاء والأعداء على حد سواء.

وهددت الولايات المتحدة، الداعم المالي الأهم للأمم المتحدة، بخفض تمويلها بشكل كبير، وهو ما حذر منه الأمين العام أنطونيو غوتيريس، مشيرا إلى أنه سيخلق "مشكلة غير قابلة للحل" بالنسبة للمنظمة.

وسيلقي غوتيريس، الذي يضغط من أجل إصلاح البيروقراطية التي تعاني منها الأمم المتحدة، خطابا أثناء المناسبة التي سيوقع القادة خلالها على تعهد لدعم الإصلاح.

وتعاملت فرنسا وروسيا ببرود مع المبادرة الأمريكية لإصلاح المنظمة، وسط مخاوف من أن الإدارة الأمريكية تركز على خفض النفقات أكثر من تحسين أداء الأمم المتحدة.

وشكلت مندوبة الولايات المتحدة نيكي هايلي المحرك الرئيسي لاقتطاع 600 مليون دولار هذا العام من ميزانية عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

وأشارت هايلي الجمعة إلى أن دعم أكثر من 120 دولة للإعلان السياسي الذي صاغته واشنطن بشأن إصلاح الأمم المتحدة يشكل "رقما غير متوقع" يظهر أن هناك دعما لـ"حزمة إصلاح ضخمة" بقيادة غوتيريس.

خلافات بشأن إيران وكوريا الشمالية

وسيجري ترامب الاثنين محادثات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي سيلقي خطابه الأول كذلك أمام الجمعية العامة الثلاثاء، ومع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

ويتوقع أن يتطرق كل من ماكرون ونتانياهو إلى مستقبل الاتفاق النووي المبرم مع إيران، إذ سيدعو الرئيس الفرنسي بقوة لإبقائه حيا، فيما سيضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي من أجل إلغائه.

وسيعقد ترامب كذلك عشاء عمل مع قادة أمريكا اللاتينية يناقش خلاله الأزمة في فنزويلا.

وستسلط الأضواء كذلك على تجارب كوريا الشمالية النووية والصاروخية، إذ يتوقع أن يناقش وزراء الخارجية تطبيق العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ خلال اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة وقف انتشار الأسلحة النووية الخميس.

والخميس كذلك، سيعقد ترامب محادثات مع قادة اليابان وكوريا الجنوبية الذين دعموا مساعي الولايات المتحدة من أجل تشديد العقوبات على كوريا الشمالية.

وفرض المجلس الأسبوع الماضي سلسلة جديدة من الإجراءات العقابية ضد بيونغ يانغ تشمل حظرا على صادراتها من النسيج وقيود على شحنات النفط في محاولة لتكثيف الضغوطات عليها بهدف دفعها إلى العودة إلى طاولة الحوار وإنهاء برامجها النووية والصاروخية.

لكن روسيا والصين تدعوان إلى عقد محادثات دبلوماسية مع كوريا الشمالية، وتحذران من العواقب الكارثية للخيار العسكري الذي لوحت به الولايات المتحدة.

بورما

يستضيف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون اجتماعا لمناقشة الحملة العسكرية في بورما التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها "تطهير عرقي" أجبر أكثر من 400 ألف من أقلية الروهينغا المسلمة على الفرار.

وسيحضر الاجتماع المغلق ممثل عن بورما إضافة إلى وزراء خارجية "عدد من الدول المهتمة بشكل قوي برؤية نهاية للعنف هناك،" بحسب ما أفاد دبلوماسي بريطاني.

وقبيل انطلاق أعمال الجمعية العامة، ستناقش الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تبعات إعصار "إيرما" الذي ألحق دمارا بأجزاء من الولايات المتحدة ومنطقة الكاريبي.

وتشكل كارثة الإعصار تذكيرا بالقوة المدمرة للطبيعة في وقت يضع القادة تطبيق اتفاقية باريس لمكافحة الاحتباس الحراري نصب أعينهم رغم انسحاب الولايات المتحدة منها.

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 18/09/2017

  • الولايات المتحدة - كوريا الشمالية

    واشنطن تطلب التصويت في مجلس الأمن على فرض عقوبات ضد كوريا الشمالية

    للمزيد

  • كوريا الشمالية

    كوريا الشمالية: احتفال شعبي تكريما لعلماء أكبر تجربة نووية في تاريخ البلاد

    للمزيد

  • الأزمة الكورية

    دونالد ترامب: "العمل العسكري ضد بيونغ يانغ ليس الخيار الأول"

    للمزيد

تعليق