تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

ما هي أهداف تصريحات نيكي هيلي المعادية لإيران؟

للمزيد

حوار

رئيسة وزراء بنغلادش: يجب الضغط على بورما لضمان أمن الروهينغا بعد إعادة توطينهم

للمزيد

حوار

السبسي: قرار وضع تونس على قائمة الملاذات الضريبية ظالم ولابد من التراجع عنه

للمزيد

حوار

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير: الرئيس ترامب مازال ملتزما بحل الدولتين

للمزيد

وجها لوجه

الأزمة الليبية.. هل تكرر موسكو "تجربتها السياسية السورية" في ليبيا؟

للمزيد

ضيف اليوم

باريس تستضيف قمة دول غرب أفريقيا لتسريع تشكيل قوة مشتركة لمكافحة الجهاديين

للمزيد

مراقبون

غينيا.. حين تغزو النفايات كوناكري وتلتهم شوارعها

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

قمة التعاون الإسلامي.. هل يخدم أردوغان أجندة داخلية؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

"ترامب يشعل قنبلة العالم!"

للمزيد

الشرق الأوسط

سوريا تغيب عن الأجندة الدبلوماسية لقادة العالم في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة

© أ ف ب / أرشيف

نص فرانس 24

آخر تحديث : 23/09/2017

لم تحظ الحرب السورية بالكثير من اهتمام قادة العالم وذلك لغيابها عن الاجتماعات الرفيعة المستوى التي أجريت على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. بينما طغى الملف النووي الكوري الشمالي والاتفاق النووي الإيراني هذا العام على الأجندة الدبلوماسية. ففي العام الماضي تصاعد التوتر في الجمعية العامة حيث انخرطت القوى الغربية في سجالات حامية مع روسيا وإيران حليفتي النظام السوري.

دخلت الحرب السورية منعطفا جديدا مع التوقعات باستعادة الرقة من تنظيم "الدولة الإسلامية"، إلا أن قادة العالم المجتمعين في الأمم المتحدة هذا الأسبوع لا يبدون مكترثين جدا بالموضوع.

بعد أن كانت سوريا محط اهتمام سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، غابت هذا العام عن الأجندة الدبلوماسية التي طغى عليها الملف النووي الكوري الشمالي والاتفاق النووي الإيراني.

العام الماضي، تصاعد التوتر في الجمعية العامة حيث انخرطت القوى الغربية في سجالات حامية مع روسيا وإيران حليفتي النظام السوري، على خلفية الحملة العسكرية ضد الأحياء التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة في حلب.

ومنذ ذلك الحين، استعادت قوات الرئيس بشار الأسد، مدعومة من موسكو وطهران، حلب ومعظم المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة.

أما تنظيم "الدولة الإسلامية" فبات أقرب إلى الهزيمة في معقليه المتبقيين في سوريا، الرقة ودير الزور.

وأقامت روسيا وإيران وتركيا أربع "مناطق لخفض التوتر" في سوريا وهي تعمل مع الولايات المتحدة والأردن في الجنوب لإرساء اتفاقات لوقف إطلاق النار التي خففت من أعمال العنف.

وذكرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني وزراء الخارجية في اجتماع استضافه الاتحاد الأوروبي بشأن سوريا الخميس بأن "الحرب في سوريا لم تنته بعد".

لكنها أقرت أن "الوضع على الأرض تحسن. تم طرد داعش من معاقلها" فيما خف القتال.

وأضافت "بالنسبة إلى العديد من السوريين، يشكل ذلك الفرق بين الحياة والموت".

"مجموعة اتصال"

وتعيش سوريا حاليا عامها السابع من الحرب التي أسفرت عن مقتل أكثر من 330 ألف شخص وسط نزاع بات غاية في التعقيد. إلا أن الجهود الدبلوماسية لا تزال بعيدة عن الأنظار.

ويشير دبلوماسيون إلى أن المسألة الكردية وانخراط إسرائيل المتزايد بالنزاع، مدفوعا بمخاوف من تحول سوريا المجاورة إلى نقطة انطلاق بالنسبة لإيران، تتشكل كأزمات جديدة.

وقال دبلوماسي أوروبي طلب عدم الكشف عن هويته "لم يحل شيء".

وأضاف أن البلاد لا تزال منقسمة بشكل عميق، وهو ما قد يعتبره البعض تقسيما بحكم الأمر الواقع، فيما لا يزال هناك أكثر من خمسة ملايين لاجئ سوري ويبقى احتمال اندلاع معارك جديدة واردا.

وخلال خطابه أمام الجمعية العامة، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تشكيل "مجموعة اتصال" جديدة بشأن سوريا للدفع إلى حل دبلوماسي.

وتعاملت روسيا والولايات المتحدة ببرود مع الاقتراح.

ولا يزال يتعين على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديد استراتيجيتها المتعلقة بسوريا لمرحلة ما بعد محاربة عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" إلا أنها ترفض منح إيران، التي تعد لاعبا أساسيا في الحرب، مقعدا إلى طاولة المفاوضات.

"ورقة ضغط"

وقال مسؤول أمريكي رفيع لوكالة الأنباء الفرنسية هذا الأسبوع عقب اجتماع بين الولايات المتحدة وحلفائها بشأن سوريا "لو ضمت مجموعة الاتصال إيران، فسيكون ذلك صعبا بالنسبة إلينا".

وأشار دبلوماسي أوروبي إلى أن "الأمريكيين تخلوا عن البحث عن حل سياسي (...) تركيزهم ينصب على الجانب العسكري هزيمة تنظيم 'الدولة الإسلامية'."

وتخطط الأمم المتحدة لعقد جولة جديدة من محادثات السلام في الأسابيع المقبلة بين الحكومة السورية والمعارضة، رغم أن المفاوضات السابقة لم تحقق سوى تقدم بطيء.

ومع ضعف الموقع القتالي لفصائل المعارضة، لا يواجه النظام أي ضغوطات لتقديم تنازلات خلال محادثات جنيف المقبلة.

ووصلت المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة إلى طريق مسدود على خلفية مطالب المعارضة بعملية انتقالية سياسية تمهد الطريق لنهاية حكم الأسد.

ويأمل الاتحاد الأوروبي، مدعوما بفرنسا وبريطانيا، أن تستخدم الوعود بمليارات الدولارات من المساعدات لإعادة بناء سوريا كورقة ضغط للدفع من أجل التوصل إلى تسوية.

وخلال مؤتمر للمانحين عقد في بروكسل في نيسان/أبريل، قدمت الدول مساعدات بقيمة ستة مليارات دولار لإعادة بناء سوريا بعد الحرب، إلا أن الاتحاد الأوروبي أوضح أن الأموال لن تمنح إلا عندما يتم التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال السلطة.

لكن بعض الدبلوماسيين يشيرون إلى أن تجاهل سوريا بسبب الأسد قد يصبح أمرا لا يمكن الاستمرار به مع مرور الوقت.

وأثناء اجتماع بشأن المساعدة الإنسانية، ذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدبلوماسيين بأن ما على المحك في سوريا يتجاوز الأسد بكثير، داعية إياهم إلى عدم نسيان آلاف السجناء والمفقودين.

 

فرانس 24/ أ ف ب

نشرت في : 23/09/2017

  • ألمانيا - سوريا

    القضاء الألماني يستلم 27 ألف صورة تعذيب مسربة من سوريا

    للمزيد

  • سوريا

    قصف جوي إسرائيلي على مستودع أسلحة لحزب الله جنوب شرق دمشق

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: الجيش يقترب من حصار الجهاديين في دير الزور بعد عبور الفرات

    للمزيد

تعليق