تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

هل سحبت واشنطن عرض التفاوض غير المشروط مع كوريا الشمالية؟

للمزيد

ريبورتاج

العراق.. ما الذي يمنع النازحين من العودة رغم هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

للمزيد

تكنوفيليا

تعديل جيناتك بنفسك.. تطور أم حماقة؟

للمزيد

ضيف اليوم

الولايات المتحدة-إيران.. اتهامات تخفي مخططات؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ما هي أهداف تصريحات نيكي هيلي المعادية لإيران؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

السعودية.. "طائرات ذكية" لمباشرة الحوادث المرورية العام المقبل

للمزيد

ريبورتاج

موريتانيا.. تجاذب سياسي برموز وطنية جديدة

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

اقتراح لوزيرة العدل الفرنسية باشتراط بلوغ السادسة عشرة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل بدأت واشنطن استراتيجيتها الجديدة ضد إيران؟

للمزيد

الشرق الأوسط

مقتل العشرات بينهم أطفال في قصف روسي على مدينة إدلب السورية

© أ ف ب/أرشيف | مقاتلون في صفوف المعارضة السورية في معرة النعمان في شمال إدلب في 22 أيار/مايو 2017

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 25/09/2017

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين بأن 37 مدنيا من بينهم 12 طفلا قتلوا خلال غارات جوية روسية استهدفت مناطق في إدلب التي تتعرض منذ أسبوعين لغارات روسية وسورية مكثفة. ويسيطر فصيل "هيئة تحرير الشام" الإسلامي منذ 23 تموز/يوليو على الجزء الأكبر من المحافظة.

قتل 37 مدنيا بينهم 12 طفلا جراء غارات روسية الاثنين استهدفت مناطق عدة في محافظة إدلب التي تسيطر فصائل جهادية على القسم الأكبر منها، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن بأن "الغارات الجوية ضربت عدة مواقع وقرى في جسر الشغور، ما أسفر عن مقتل 37 مدنيا بينهم 12 طفلا". وكان أعلن في وقت سابق أن عدد القتلى 27 شخصا. وأوضح أن "حصيلة القتلى هذه هي الأعلى منذ إقرار اتفاق خفض التوتر" الذي تم التوصل إليه في أيار/مايو بموجب محادثات أستانا برعاية كل من روسيا وإيران حليفتي النظام وتركيا الداعمة للمعارضة.

وتتعرض محافظة إدلب منذ أسبوعين لغارات روسية وأخرى سورية مكثفة ردا على هجوم بدأته فصائل جهادية في ريف محافظة حماة المجاورة، الذي يشكل مع إدلب جزءا رئيسيا من منطقة خفض التوتر. وتنفذ روسيا منذ أيلول/سبتمبر 2015 حملة جوية داعمة لقوات النظام السوري، مكنت الأخير من استعادة زمام المبادرة ميدانيا في مناطق عدة على حساب الفصائل المعارضة والمجموعات الجهادية المتطرفة.

وانتهت الجولة الأخيرة من محادثات أستانا منتصف الشهر الماضي باتفاق روسيا وإيران وتركيا على إقامة منطقة خفض توتر تشمل إدلب وأجزاء من حلب وحماة واللاذقية، على أن تنتشر قوة مراقبين من الدول الثلاث لضمان الأمن على حدود هذه المنطقة ومنع الاشتباكات بين قوات النظام وقوات المعارضة.

وأشار عبد الرحمن إلى "تصعيد مستمر في القصف الروسي في إدلب الذي يطال المدنيين" غداة إعلان مقتل 45 عنصرا من فصيل إسلامي معارض إثر استهداف مقراته السبت. وتسيطر هيئة "تحرير الشام" التي تعد "جبهة النصرة" سابقاً أبرز مكوناتها، منذ 23 تموز/يوليو على الجزء الأكبر من محافظة إدلب مع تقلص نفوذ الفصائل الأخرى. ويستثني اتفاق خفض التوتر الهيئة وكذلك تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/مارس 2011 نزاعا داميا بدأ باحتجاجات سلمية ضد النظام سرعان ما تحولت حربا مسلحة متعددة الأطراف، تسببت بمقتل أكثر من 330 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها.

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 25/09/2017

  • تركيا

    أردوغان: تركيا ستنشر قوات في إدلب بسوريا في إطار اتفاق "عدم التصعيد"

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: روسيا وإيران وتركيا تتفق على مراقبة منطقة خفض توتر في إدلب

    للمزيد

  • لبنان

    لبنان: بدء إجلاء نحو 7 آلاف شخص من جرود عرسال ونقلهم إلى إدلب بسوريا

    للمزيد

تعليق