تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

ماكرون: لا يمكننا تحمل "كل بؤس العالم"

للمزيد

النقاش

تحرير الرقة: ما حجم الانتظارات وما هي الخيارات؟

للمزيد

حدث اليوم

ليبيا: عودة سيف الإسلام... متى ولماذا؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

سقطت الرقة، فهل انتهى تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. بريجيت ماكرون تؤيد مشروع قانون مكافحة التحرش اللفظي

للمزيد

وجها لوجه

المغرب: بعد حراك الريف.. "حراك الماء"؟

للمزيد

النقاش

التحرش الجنسي: من يكسر جدار الصمت؟

للمزيد

حدث اليوم

تونس: في أي فلك تدور الأحزاب؟

للمزيد

على هذه الأرض

السلاحف في غابات الأمازون.. حياة محفوفة بالمخاطر!

للمزيد

تشييع جثمان طالباني في كردستان بحضور ممثلين عن حكومة بغداد وقادة أكراد

© ا ف ب/ارشيف | الرئيس العراقي السابق جلال طالباني في صورة من الارشيف تعود الى العام 2009، وهو توفي في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر في المانيا

السليمانية (العراق) (أ ف ب) - شارك قادة اكراد العراق وممثلون عن حكومة بغداد في جنازة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني أحد وجوه النضال لتحقيق استقلال اقليم كردستان العراق.

وتوفي طالباني في المانيا الثلاثاء الماضي عن 83 عاما، بعد اسبوع بالكاد على استفتاء على استقلال الاقليم الذي تسبب بأزمة في العلاقات بين المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي وبغداد.

ونقل جثمانه جوا الى مدينة السليمانية حيث فرش السجاد الاحمر وانتظر حرس الشرف نعشه على ارض المطار.

وخلال حياته السياسية التي استمرت عقودا، كان طالباني شخصية رئيسية في السياسة المتعلقة باكراد العراق قبل ان يصبح اول رئيس كردي للعراق من 2005 الى 2014.

وبعد ان ترجلت ارملته هيرو وابناه من الطائرة، وقف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الخصم لفترة طويلة، ورئيس الوزراء نجيرفان بارزاني في انتظار النعش.

وحضر ايضا الرئيس العراقي فؤاد معصوم وهو كردي ايضا، ووزير الداخلية قاسم الاعرجي (شيعي)، ورئيس البرلمان سليم الجبوري (سني)، ممثلين عن حكومة بغداد.

وانضم اليهم وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، وممثل عن اكراد ايران وسوريا وتركيا.

ووضع المسؤولون والشخصيات أكاليل زهور على نعش طالباني الذي لف بالعلم الكردي بالوان الاحمر والابيض والاصفر والاخضر فيما عزف النشيد الوطني العراقي ثم النشيد الكردي.

ونقل النعش فيما بعد الى الجامع الكبير في المدينة.

وفي السليمانية كان يطلق على طالباني تحببا "العم جلال".

واثنى رئيس الوزراء حيدر العبادي، المعارض الشرس لاستفتاء الاسبوع الماضي، على دور طالباني "في بناء عراق فدرالي". وقال ان طالباني "وصف العراق كباقة زهور عديدة" في اشارة الى مختلف المجموعات.

ووفاة طالباني بعد عقود من النضال لاقامة دولة كردية، تأتي بعد استفتاء صوت فيه اكراد العراق في 25 ايلول/سبتمبر بنسبة 92,7 بالمئة لصالح الاستقلال.

ورفضت الحكومة الفدرالية في بغداد وجيران العراق الاستفتاء واعتبروه غير شرعي.

وردت بغداد الاسبوع الماضي بحظر جمع الرحلات الجوية الدولية من والى الاقليم باستثناء الرحلات لاسباب انسانية.

© 2017 AFP