تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

لبنان: ماذا سيفعل الحريري بعد باريس؟

للمزيد

حدث اليوم

لبنان : باريس تستقبل وبيروت تنتظر

للمزيد

موضة

دبي وجهة عالمية جديدة في عالم الموضة وعروض الأزياء

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

قمة المناخ كوب23.. تعثر واضح في سير المفاوضات بشأن تمويل مشاريع الحد من التغيرات المناخية

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

المغرب.. رئيس الوزراء الفرنسي يزور المغرب والهدف أفريقيا

للمزيد

وقفة مع الحدث

ماكرون و"التوازن الصعب" بين إيران والسعودية؟

للمزيد

تكنوفيليا

ما أهمية إطلاق الدول لأقمار صناعية خاصة بها؟

للمزيد

الدوريات

الجزائر.. "البلد الأكثر غموضا في العالم"

للمزيد

تكنوفيليا

كيف تتخلص مما يسيء إلى سمعتك على الإنترنت؟

للمزيد

الشرق الأوسط

تحذير أممي من تفاقم الأزمة الإنسانية في الرقة رغم انتهاء المعارك

© أ ف ب / أرشيف | مقاتلان من قوات سوريا الديمقراطية وسط مبان مدمرة في الرقة في 28 تموز/يوليو 2017

نص فرانس 24

آخر تحديث : 18/10/2017

حذرت منظمة إنقاذ الطفل "سيف ذا تشيلدرن" الحقوقية غير الحكومية الثلاثاء من تفاقم الأزمة الإنسانية في مدينة الرقة السورية رغم انتهاء المعارك فيها. وقالت المنظمة إن المعارك، التي أفضت إلى سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على المدينة بعد طرد جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" منها، قد دفعت 270 ألف شخص للفرار من المدينة ما زالوا بحاجة لمساعدات، عدا عن عشرات آلاف المشردين في دير الزور المجاورة.

اعتبرت منظمة إنقاذ الطفل "سيف ذا تشيلدرن" الثلاثاء من أن انتهاء العمليات العسكرية في مدينة الرقة السورية لا يعني انتهاء الأزمة الإنسانية في المنطقة بعد أكثر من أربعة أشهر من المعارك العنيفة، محذرة من تفاقمها. وقالت مديرة المنظمة في سوريا سونيا خوش في بيان "قد تصل العمليات العسكرية في الرقة إلى نهايتها لكن الأزمة الإنسانية هي أكبر من أي وقت مضى".

وسيطرت قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن الثلاثاء على مدينة الرقة التي كانت تعد أبرز معقل لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، بعد أكثر من أربعة أشهر من المعارك العنيفة.

وحذرت المنظمة في بيانها من أن "نحو 270 ألف شخص فروا من القتال في الرقة ما زالوا بحاجة ماسة إلى المساعدات" في وقت تضيق المخيمات بعدد كبير من النازحين. وأوضحت أنه لم يعد لدى معظم عائلات الرقة منازل للعودة إليها، فيما لا يزال الآلاف مشردين في محافظة دير الزور (شرق) المجاورة، التي تشكل منذ أسابيع مسرحا لهجومين منفصلين ضد الجهاديين.

وبحسب المنظمة، تحتاج جهود إعادة الإعمار إلى استثمارات ضخمة، كما أن الحصول على تمويل سيكون ضروريا لإعادة الطلاب إلى المدارس. وقالت المنظمة في تقريرها إن "الكثيرين يعانون من الكوابيس جراء مشاهد العنف المروعة التي عاينوها وسيحتاجون بالتالي الى دعم نفسي واسع النطاق".

ومنذ سيطرته على المدينة في العام 2014، فرض التنظيم أحكاما مشددة على السكان، وقيودا على تحركاتهم ولباسهم. كما شهدت ساحات المدينة لا سيما دوار النعيم الذي سيطرت عليه قوات سوريا الديمقراطية ليل الاثنين، ارتكابات وحشية وعمليات إعدام جماعية نفذها التنظيم.

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 18/10/2017

  • تركيا - سوريا

    دمشق تطالب بخروج القوات التركية "فورا ومن دون أي شروط " من محافظة إدلب

    للمزيد

  • تركيا - سوريا

    ما الهدف من نشر تركيا 14 مركزا للمراقبة في إدلب السورية؟

    للمزيد

  • سوريا

    الرقة: استسلام مئة عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" وإعلان نقلهم خارج المدينة

    للمزيد

تعليق