تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

لبنان: ماذا سيفعل الحريري بعد باريس؟

للمزيد

حدث اليوم

لبنان : باريس تستقبل وبيروت تنتظر

للمزيد

موضة

دبي وجهة عالمية جديدة في عالم الموضة وعروض الأزياء

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

قمة المناخ كوب23.. تعثر واضح في سير المفاوضات بشأن تمويل مشاريع الحد من التغيرات المناخية

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

المغرب.. رئيس الوزراء الفرنسي يزور المغرب والهدف أفريقيا

للمزيد

وقفة مع الحدث

ماكرون و"التوازن الصعب" بين إيران والسعودية؟

للمزيد

تكنوفيليا

ما أهمية إطلاق الدول لأقمار صناعية خاصة بها؟

للمزيد

الدوريات

الجزائر.. "البلد الأكثر غموضا في العالم"

للمزيد

تكنوفيليا

كيف تتخلص مما يسيء إلى سمعتك على الإنترنت؟

للمزيد

تيلرسون في الدوحة والرياض في محاولة جديدة لحلحلة أزمة الخليج

واشنطن (أ ف ب) - ستحاول الولايات المتحدة مرة جديدة حلحلة ازمة الخليج خلال زيارة وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الى السعودية وقطر، ولكن بامل ضعيف في تجاوز المأزق الحالي.

وقال تيلرسون قبيل الزيارة التي سيجريها إلى البلدين الجارين نهاية الاسبوع، لوكالة الانباء المالية بلومبرغ الخميس "لا اتوقع التوصل الى حل سريع".

ويتعارض هذا التشاؤم مع تفاؤل الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي توقع قبل شهر نهاية سريعة لهذه الازمة غير المسبوقة في خطورتها في منطقة الخليج.

وكان تيلرسون الذي يعرف المنطقة بشكل جيد منذ ان كان رئيسا لمجلس ادارة المجموعة النفطية "اكسون-موبيل"، اخفق خلال مهمة اولى في تشرين الاول/اكتوبر، في تحقيق مصالحة بين قطر والدول الأربع المقاطعة لها -- السعودية والامارات والبحرين ومصر.

وقطعت الدول الاربع، وعلى رأسها السعودية، علاقاتها مع قطر في الخامس من حزيران/يونيو بعد زيارة لترامب الى الرياض، متهمة الدوحة بدعم "الارهاب" والتقرب من ايران الشيعية.

وتنفي قطر دعمها لاي مجموعات متطرفة فيما تتهم الدول المقاطعة لها بالمساس بسيادتها.

ومنذ ذلك الحين، وصلت الازمة الى طريق مسدود على الرغم من وساطة قامت بها الكويت.

وبينما اوحى الرئيس الاميركي في بداية بانه يدعم عزل قطر، ابقى وزير خارجيته اتصالاته مفتوحة مع كل اطراف الأزمة وبات ينتقد علنا الدول العربية الاربع المقاطعة للدوحة.

وقال تيلرسون "يبدو ان هناك غيابا فعليا لاي رغبة بالدخول في حوار من قبل بعض الاطراف المعنية"، قبل ان يضيف "يعود الان الى قادة +الرباعي+ (الدول الاربع) القول متى يريدون الدخول في حوار مع قطر لان هذا البلد كان واضحا جدا بالاعراب عن رغبته بالحوار".

واكد "نحن جاهزون للقيام بكل ما هو ممكن لتسهيل التقارب، الا ان الامر يبقى مرتبطا بالفعل حتى الان بقادة هذه الدول".

- الهند وباكستان -

من جهتها، قالت هيذر نويرت الناطقة باسم تيلرسون ان وزير الخارجية يشعر "بخيبة امل" في غياب اي تقدم "لكنه سيشجع الدول على الجلوس للتحاور". الا انها اضافت "لا يمكننا اجبارهم على شىء لا يريدون فعله".

وقال سايمن هندرسن من "معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى" ان "تيلرسون سيقول لهم: +هيا يا اطفال عليكم ان تصبحوا راشدين وتتراجعوا عن مطالبكم العبثية للتوصل الى تسوية+".

وكان "الرباعي" قدم في حزيران/يونيو سلسلة مطالب الى قطر اهمها في نظر المحلل نفسه، اغلاق قناة الجزيرة الفضائية ووقف دعم عدد من الجماعات في المنطقة. واشار الى ان قطر "لا تقدم اي تنازلات باستثناء التأكيد على انها منفتحة على مفاوضات (...) ولا احد يريد فقدان ماء الوجه"، مؤكدا انه "يجب على الولايات المتحدة التدخل".

وسيتوجه تيلرسون بعد ذلك الى باكستان والهند في اول زيارة له الى جنوب آسيا منذ توليه مهامه في ادارة ترامب التي عرضت في آب/اغسطس استراتيجيتها للنزاع في افغانستان.

وأفادت وزارة الخارجية الاميركية ان تيلرسون سيبحث في اسلام اباد مع عدد من القادة "الدور الاساسي لباكستان في إنجاح" هذه الاستراتيجية.

وكان الرئيس ترامب مارس ضغوطا كبيرة على السلطات الباكستانية المتهمة بالتساهل مع حركة طالبان.

وفي نيودلهي، سيحاول بحث "الشراكة الاستراتيجية" المعززة التي تريد الولايات المتحدة اقامتها مع الهند "للقرن المقبل" والتي اشاد بها مطولا في خطبه هذا الاسبوع في واشنطن.

وقال دبلوماسي اميركي رفيع المستوى ان تيلرسون "يمضي وقتا طويلا في معالجة مشاكل. واما الهند، فهي فرصة".

وبعدما شددت على الدور الايجابي الذي تلعبه نيودلهي في تطوير افغانستان بهدف تعزيز الضغط على الباكستانيين، تلعب الولايات المتحدة الآن على وتر التعارض بين الهند "كديموقراطية كبيرة" والصين "كمجتمع غير ديموقراطي".

وفي نهاية الجولة سيبحث وزير الخارجية في جنيف في الازمات الانسانية مع مسؤولين في عدد من المنظمات الدولية قبل ان يعود الى واشنطن في 27 تشرين الاول/اكتوبر.

فرانسيسكو فونتيماجي

© 2017 AFP