تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

لبنان: ماذا سيفعل الحريري بعد باريس؟

للمزيد

حدث اليوم

لبنان : باريس تستقبل وبيروت تنتظر

للمزيد

موضة

دبي وجهة عالمية جديدة في عالم الموضة وعروض الأزياء

للمزيد

مراسلون

الحج المحفوف بالمخاطر

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

قمة المناخ كوب23.. تعثر واضح في سير المفاوضات بشأن تمويل مشاريع الحد من التغيرات المناخية

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

المغرب.. رئيس الوزراء الفرنسي يزور المغرب والهدف أفريقيا

للمزيد

وقفة مع الحدث

ماكرون و"التوازن الصعب" بين إيران والسعودية؟

للمزيد

تكنوفيليا

ما أهمية إطلاق الدول لأقمار صناعية خاصة بها؟

للمزيد

الدوريات

الجزائر.. "البلد الأكثر غموضا في العالم"

للمزيد

أوروبا

قادة الاتحاد الأوروبي يتقدمون بمبادرة تجاه تيريزا ماي بخصوص بريكسيت

© أ ف ب | المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عند وصولهم إلى بروكسل في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2017

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 10/11/2017

تقدم قادة الاتحاد الأوروبي بمبادرة تجاه رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي من أجل إحراز تقدم في المفاوضات المتعلقة ببريكسيت في اليوم الثاني من القمة الأوروبية في بروكسل. هذا ويتزايد القلق بين القادة الأوروبيين من احتمال انتهاء المهلة المحددة للتفاوض دون التوصل لاتفاق.

أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في اعقاب انتهاء القمة الأوروبية في بروكسل التي استمرت يومين، إن "الشائعات حول الوصول إلى طريق مسدود بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة مبالغ فيها".

وكان قادة الاتحاد قد تقدموا الجمعة بمبادرة تجاه رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي التي تواجه ضغوطا في بلادها من أجل إحراز تقدم في المفاوضات المتعلقة ببريكسيت.

وأعطى القادة "الضوء الأخضر" صباح الجمعة لبدء الدول الـ 27 الإعداد "فيما بينها" للمرحلة الثانية من المفاوضات التي سيكون محورها مستقبل العلاقات بين الطرفين وكذلك بالنسبة لمرحلة انتقالية محتملة بعد الموعد الرسمي لبريكسيت والمقرر في 29 آذار/مارس 2019.

وعلق مصدر دبلوماسي على ما حدث قائلا "لقد طلبت ماي إشارة وها نحن نعطيها إياها".

وأضاف توسك في بروكسل أن تحقيق تقدم غير كاف "لا يعني عدم إحراز أي تقدم على الإطلاق. آمل أن نتمكن من الانتقال إلى المرحلة المقبلة في كانون الأول/ديسمبر"، موعد القمة الأوروبية المقبلة.

وأقر قادة الاتحاد قبيل الظهر بغياب "تقدم كاف" في مفاوضات خروج بريطانيا من التكتل التي بدأت في حزيران/يونيو وتشمل ثلاثة ملفات رئيسية هي حقوق المواطنين المقيمين في بريطانيا، وحدود إيرلندا، والفاتورة المالية.

مداخلة مراسل فرانس 24 من بروكسل

تحضيرات تتيح "كسب الوقت"

وقال مصدر أوروبي إن التحضيرات ستتيح "كسب الوقت"، لأن "الفكرة هي أن القادة على استعداد لاتخاذ قرار في كانون الأول/ديسمبر حول مهلة مفاوضات (المرحلة الثانية من المحادثات) إذا تم تحقيق تقدم كاف".

ويتزايد القلق ازاء تباطؤ المفاوضات من احتمال انتهاء المهلة دون التوصل إلى اتفاق.

إلا أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اعتبرت أنه "لا يوجد أي مؤشر" على الفشل.

وأوضحت ميركل أن "العملية تتقدم خطوة خطوة"، وتابعت "إذا طالت بأسبوعين أو ثلاثة إضافيين، فإن ذلك لن يمنعنا من العمل بجد من أجل بلوغ المرحلة الثانية".

وأشاد توسك بالزخم الناجم عن خطاب ألقته تيريزا ماي في فلورنسا الإيطالية في 22 سبتمبر/أيلول ما أعطى اندفاعة ثانية للمفاوضات والذي سيؤخذ في الاعتبار في الأعمال التحضيرية للدول الـ 27 في التكتل.

وقد أعلنت ماي عن اقتراحين: دفع مبلغ 20 مليار يورو للوفاء بالتزامات بريطانيا، وفترة انتقالية تبلغ مدتها سنتين بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ومساء الخميس، حضت رئيسة الوزراء البريطانية نظراءها على التوصل إلى اتفاق "يمكننا دعمه والدفاع عنه أمام مواطنينا" قبل لقاء ثنائي مع توسك الجمعة. ولم تشارك في أي اجتماع للدول الـ 27 صباحا.

وأوضح رئيس المجلس الأوروبي "ما كان مهما بالنسبة لنا نحن الاثنين الخميس والجمعة هو إعادة بناء أجواء الثقة والنوايا الحسنة، أعتقد أننا نجحنا" في ذلك.

تسوية الحسابات نقطة الخلاف الرئيسية

وتم إعطاء الضوء الأخضر وسط انتقادات من الأوروبيين الذين يأسفون لعدم تقديم لندن مقترحات ملموسة ولا سيما تسوية الحسابات التي تعتبر نقطة الخلاف الرئيسية بين الطرفين.

وقالت ماي إن التسوية المالية "الكاملة والنهائية" لخروج بلادها من الاتحاد الأوروبي يجب أن تكون "ضمن الاتفاق النهائي الذي سنتوصل إليه حول علاقتنا المستقبلية".

لكن بالنسبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فإن المملكة المتحدة لا تزال "بعيدة كل البعد عن الحساب" فيما يتعلق بالتزاماتها المالية، معتبرا أن الجهود الرامية إلى تسوية هذه القضية يجب أن تكون "متسقة".

من جهته، قال رئيس وزراء لوكسمبورغ كزافييه بيتل "لن نرجئ مسألة الفاتورة إلى أجل غير مسمى".

وأضاف "إذا كانت لدينا 'قائمة' في كانون الأول/ديسمبر حول التزام بريطانيا تعهداتها، فسنتفق عليها (...) لكن ليست لدينا أية أرقام محددة بعد".

وتتعثر المفاوضات خصوصا فيما يتعلق بالتسوية المالية اذ يؤكد الاتحاد الأوروبي أن لندن لم تقدم أي عرض ملموس. وأوضح المفاوض الأوروبي ميشال بارنييه مرات عدة أنه لا ينتظر رقما بل اتفاقا على الطريقة التي تتم بموجبها الحسابات.

إضافة إلى الخوض في محادثاتهم حول بريكسيت، اتفق قادة دول الاتحاد الـ 27 صباح الجمعة على أساليب جديدة للعمل عرضها توسك لتحسين الأداء في القمم الأوروبية.

وأعد توسك خارطة طريق للعامين المقبلين تتضمن برنامجا من 13 قمة من أجل إعطاء دفع جديد للاتحاد الأوروبي بعد صدمة بريكسيت وللاستفادة من الزخم الجديد المؤيد لأوروبا الذي يعطيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

كما يريد توسك تقييم أسلوب العمل من خلال استبدال المقاربة التقليدية التي تقوم على التوصل إلى إجماع بمحادثات تبرز الخلافات بوضوح.

وقال توسك أمام القمة إن الأسلوب الجديد "سينقل خلافاتنا ويصف بوضوح محاور التباين ليتسنى لنا أجراء محادثات سياسية جدية".

على صعيد آخر، حذرت الحكومة البلجيكية من أن "خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي" من دون التوصل إلى اتفاق حول العلاقات التجارية المستقبلية بين الطرفين يمكن أن يترك "تداعيات كارثية" تؤدي إلى خسارة بلجيكا 42 ألف وظيفة.

وقال كريس بيترز، وزير الاقتصاد البلجيكي أنه إذا لم يتوصل الاتحاد الأوروبي ولندن إلى اتفاق بحلول آذار/مارس 2019، ولم يتم الاتفاق على "تمديد التعاون بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي"، فإن "التأثير المحتمل على بلدنا قد يكون كارثيا".

وأضاف في بيان أنه "بدون اتفاق"، فإن بريطانيا "لن تبقى ضمن الاتحاد الجمركي".

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 20/10/2017

  • فرنسا

    ماكرون يشدد على ضرورة وحدة أوروبا ويدعو لانتقال سياسي "متفاوض عليه" في سوريا

    للمزيد

  • الاتحاد الأوروبي

    الاتحاد الأوروبي يؤكد أن الأزمة الكاتالونية "شأن إسباني داخلي" وباريس وبرلين تجددان دعمهما لمدريد

    للمزيد

  • الاتحاد الأوروبي

    الاتحاد الأوروبي يؤكد التزامه الكامل بالاتفاق النووي الإيراني ويفرض مزيدا من العقوبات على كوريا الشمالية

    للمزيد

تعليق