تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

لبنان: ماذا سيفعل الحريري بعد باريس؟

للمزيد

حدث اليوم

لبنان : باريس تستقبل وبيروت تنتظر

للمزيد

موضة

دبي وجهة عالمية جديدة في عالم الموضة وعروض الأزياء

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

قمة المناخ كوب23.. تعثر واضح في سير المفاوضات بشأن تمويل مشاريع الحد من التغيرات المناخية

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

المغرب.. رئيس الوزراء الفرنسي يزور المغرب والهدف أفريقيا

للمزيد

وقفة مع الحدث

ماكرون و"التوازن الصعب" بين إيران والسعودية؟

للمزيد

تكنوفيليا

ما أهمية إطلاق الدول لأقمار صناعية خاصة بها؟

للمزيد

الدوريات

الجزائر.. "البلد الأكثر غموضا في العالم"

للمزيد

تكنوفيليا

كيف تتخلص مما يسيء إلى سمعتك على الإنترنت؟

للمزيد

مجتمع

الموت البطيء للأطفال بسبب سوء التغذية... الوجه الآخر للحرب في سوريا

© أ ف ب

نص فرانس 24

آخر تحديث : 25/10/2017

دقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ناقوس الخطر إثر تفاقم الحالة الصحية لأكثر من 11 ألف طفل في الغوطة الشرقية، أحد آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق جراء حصار محكم تفرضه قوات النظام منذ العام 2013. وحسب اليونيسف فإن نسبة كبيرة من هؤلاء الأطفال يحتاجون لتدخل طبي عاجل للبقاء على قيد الحياة.

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن أكثر من 1100 طفل يعانون من سوء تغذية حاد في منطقة الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات النظام السوري قرب العاصمة دمشق منذ 2013.

وحسب إحصاءات أجرتها المنظمة في الأشهر الأخيرة فإن 1114 طفلا في الغوطة الشرقية يعانون من أشكال عدة من سوء التغذية، بينها النوع الأكثر خطورة والمعروف بسوء التغذية الحاد الشديد.

وقالت متحدثة باسم المنظمة مونيكا عوض إن عمليات التقييم الأخيرة تظهر أن "232 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد"، وهو ما يتطلب تدخلا طبيا عاجلا لإبقاء الطفل على قيد الحياة.

للمزيد: صحفيون سوريون وثقوا عبر عدساتهم مآسي الحرب في حلب ينالون عليها جوائز بفرنسا

ويعاني "828 طفلاً آخرين من سوء تغذية حاد متوسط، فيما 1589 طفلاً مهددين"، وفق عوض.

أمهات هزيلات لا يمكنهن إرضاع أطفالهن

وأفادت عوض بـ"وفاة رضيعين، طفلة عمرها 34 يوماً وطفل عمره 45 يوماً جراء عدم كفاية الرضاعة الطبيعية" مؤخراً.

وتوفيت الرضيعة سحر ضفدع الأحد داخل مستشفى في مدينة حمورية بعد ساعات على التقاط مصور متعاون مع وكالة الأنباء الفرنسية مقاطع فيديو لها أثناء معاينتها من الأطباء. وتوفي طفل آخر السبت في بلدة مديرا في الغوطة الشرقية أيضا.

وبحسب عوض، "لا تحصل الأمهات على الغذاء الجيد، ما يجعلهن هزيلات وغير قادرات على إرضاع أطفالهن".

وقبل ساعات من وفاتها، كانت سحر تتنفس بصعوبة. جسدها هزيل للغاية وتبرز عظامها بوضوح، ووزنها 1920 غراما، أي أقل من كيلوغرامين.

وكانت الرضيعة تعاني وفق ما قال مصدر طبي في المشفى لوكالة الأنباء الفرنسية من سوء تغذية شديد حاد، في ظل عجز والدتها التي تعاني بدورها من سوء تغذية عن إرضاعها. ولم يتمكن الوالد العامل في محل لبيع اللحوم مقابل راتب زهيد من توفير الحليب والغذاء الضروري.

وتعاني منطقة الغوطة الشرقية، بين آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، من حصار خانق منذ العام 2013. ورغم كونها إحدى أربع مناطق يشملها اتفاق خفض التوتر لكن دخول المساعدات لا يزال خجولا، ما يفاقم معاناة المدنيين في ظل ندرة مواد غذائية رئيسية.

وقالت عوض "الاحتياجات الإنسانية كبيرة. يحتاجون إلى الغذاء والدواء وإمدادات غذائية علاجية".

نقص كبير في الأدوية

ويعيش نحو 400 ألف شخص في المنطقة الواقعة شرق دمشق. وتسبب الحصار بنقص كبير في الأدوية "والمواد الغذائية عدا عن ارتفاع أسعارها بشكل جنوني في الأسواق حيث تتوفر" بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ودخلت آخر قافلة إنسانية تحمل مساعدات غذائية وطبية ومستلزمات أخرى مخصصة لـ25 ألف شخص في ثلاث مدن محاصرة في الغوطة الشرقية في 23 أيلول/سبتمبر، بحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.

إلا أن هذه المساعدات "ليست كافية لتلبية حاجات جميع الأطفال" بحسب منظمة يونيسف.

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 25/10/2017

  • سوريا

    فيتو روسي تاسع يعطل تمديد تحقيق أممي حول الأسلحة الكيميائية السورية

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: مقتل 16 مدنيا بينهم أطفال في غارات جوية على دير الزور

    للمزيد

  • سوريا

    هل خسارة الرقة تعني نهاية تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

    للمزيد

تعليق