تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

لبنان: ماذا سيفعل الحريري بعد باريس؟

للمزيد

حدث اليوم

لبنان : باريس تستقبل وبيروت تنتظر

للمزيد

موضة

دبي وجهة عالمية جديدة في عالم الموضة وعروض الأزياء

للمزيد

مراسلون

الحج المحفوف بالمخاطر

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

قمة المناخ كوب23.. تعثر واضح في سير المفاوضات بشأن تمويل مشاريع الحد من التغيرات المناخية

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

المغرب.. رئيس الوزراء الفرنسي يزور المغرب والهدف أفريقيا

للمزيد

وقفة مع الحدث

ماكرون و"التوازن الصعب" بين إيران والسعودية؟

للمزيد

تكنوفيليا

ما أهمية إطلاق الدول لأقمار صناعية خاصة بها؟

للمزيد

الدوريات

الجزائر.. "البلد الأكثر غموضا في العالم"

للمزيد

أفريقيا

دول الساحل: القوة المشتركة لمكافحة الجهاديين "تستعرض قوتها" في عملية "هاوبي"

© أ ف ب / أرشيف | جنود فرنسيون من قوة برخان مع متمردين سابقين من الطوارق، يقومون بدورية في كيدال بشمال مالي في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2016

نص فرانس 24

آخر تحديث : 02/11/2017

أعلنت قوة "برخان" العسكرية الفرنسية الأربعاء أن القوة المشتركة لمكافحة الجهاديين في دول الساحل، بدأت تنفيذ أولى عملياتها والتي تحمل اسم "هاوبي". وأوضح الضابط الفرنسي مارك أنطوان أن هذه العملية هي "استعراض قوة لاستعادة منطقة أهملتها الدول" تقع على حدود مالي وبوركينا فاسو والنيجر "عبر إعاقة حرية الحركة التي تتمتع بها مجموعات مسلحة عدة منذ أشهر".

استهلت القوة المشتركة لمكافحة الجهاديين في دول الساحل الأربعاء أولى عملياتها في المنطقة الحدودية غير المستقرة الواقعة بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر، حسب ما أعلنت قوة "برخان" العسكرية الفرنسية التي تدعم القوات الإفريقية المنتشرة على الأرض.

وأوضح الضابط المالي غاوسو ديارا "سنسير دوريات في القطاع ونتولى تأمين الطرقات. هدفنا حماية السكان وحرية تنقل التجار ليتمكن السكان من العيش بسلام ولكي يتمكن مربو الماشية من العمل".

وتنتشر قوات مالية في منطقة تيسيت على بعد 30 كيلومترا من النيجر و40 كيلومترا من بوركينا فاسو، بهدف تنفيذ مهمات استطلاع.

وقال رئيس بلدية تيسيت إبراهيم أغ أفانفان "نحن راضون جدا" عن هذا التواجد العسكري، هناك قطاع طرق"، وأضاف أفانفان أن المنطقة معرضة للخطر وصولا إلى الحدود النيجرية. وهو جاء للقاء الجنود الماليين وسط منطقة يرعي فيها البدو ماشيتهم.

"استعراض قوة لاستعادة مناطق أهملتها الدول"

وصرح الضابط الفرنسي مارك أنطوان الذي يقوم مع مئة جندي من قوة برخان بتنسيق هذه العملية الأولى للقوة الإفريقية،  أن "انتشار الماليين والنيجريين والبوركينيين في قوة مجموعة دول الساحل الخمس بدأ هذا الصباح".

وأضاف أنطوان متحدثا من قاعدة عسكرية متقدمة في منطقة إنتيليت بوسط مالي أن عملية برخان التي تضم أربعة آلاف عنصر، ستقدم لمئات الجنود في قوات مالي وبوركينا فاسو والنيجر المشاركة في هذه المرحلة الأولى "المشورة والإسناد" على المستوى الجوي ودعما مدفعيا.

وأشار إلى أن هذه العملية الأولى التي أطلق عليها اسم "هاوبي"، هي "استعراض قوة لاستعادة منطقة أهملتها الدول" تقع على حدود مالي وبوركينا فاسو والنيجر "عبر إعاقة حرية الحركة التي تتمتع بها مجموعات مسلحة عدة منذ أشهر".

وتابع أنطوان أن "الهدف في نهاية المطاف هو تعزيز قوات دول الساحل الخمس حتى تتمكن من الانتشار مجددا في المناطق الحدودية بطريقة مستقلة".

ومن المفترض أن يصل عدد الجنود في القوة المشتركة بحلول آذار/مارس 2018 إلى خمسة آلاف عنصر موزعين على سبع كتائب: كتيبتان لمالي واثنتان للنيجر، كتيبة واحدة لكل من تشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا. ولن يحصل اختلاط بين الجنود باستثناء بعض ضباط الاتصال.

ويهدف هذا الجهاز الجديد الى سد ثغرات القوات الوطنية والمشتركة في منطقة الساحل الواقعة في جنوب الصحراء الافريقية الكبرى، والتي أصبحت معقلا مهما للجماعات المتطرفة، خصوصا بعد أن سادت الفوضى في ليبيا عام 2011 ووسعت جماعة بوكو حرام نطاق تحركها في نيجيريا وسيطرت مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة على شمال مالي في 2012.

وتعتبر قوات دول الساحل الخمس أن مهمتها تكمل مهمة بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما، التي تضم أكثر من 12 ألف جندي) وعملية "برخان" الفرنسية.

فرانس 24/ أ ف ب

نشرت في : 02/11/2017

  • فرنسا

    وزيرة الجيوش الفرنسية تبدأ من تشاد جولة أفريقية وتتعهد بتقديم الدعم الكافي لقوة "برخان"

    للمزيد

  • فرنسا - افريقيا

    فرنسا تنفق 42 مليون يورو لتدريب دول الساحل الأفريقي على مكافحة الإرهاب

    للمزيد

  • فرنسا-إرهاب

    فرنسا قتلت وأسرت 200 جهادي في منطقة الساحل حسب وزير دفاعها

    للمزيد

تعليق