تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

لبنان: ماذا سيفعل الحريري بعد باريس؟

للمزيد

حدث اليوم

لبنان : باريس تستقبل وبيروت تنتظر

للمزيد

موضة

دبي وجهة عالمية جديدة في عالم الموضة وعروض الأزياء

للمزيد

مراسلون

الحج المحفوف بالمخاطر

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

قمة المناخ كوب23.. تعثر واضح في سير المفاوضات بشأن تمويل مشاريع الحد من التغيرات المناخية

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

المغرب.. رئيس الوزراء الفرنسي يزور المغرب والهدف أفريقيا

للمزيد

وقفة مع الحدث

ماكرون و"التوازن الصعب" بين إيران والسعودية؟

للمزيد

تكنوفيليا

ما أهمية إطلاق الدول لأقمار صناعية خاصة بها؟

للمزيد

الدوريات

الجزائر.. "البلد الأكثر غموضا في العالم"

للمزيد

أوروبا

افتتاح قمة المناخ 23 في ألمانيا وسط دعوات إلى مكافحة الاحتباس الحراري

© أ ف ب / أرشيف | مقر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في بون

فيديو كاميليا مقرون

نص فرانس 24

آخر تحديث : 06/11/2017

تجتمع الأسرة الدولية في ألمانيا للتحرك بصورة عاجلة ضد الاحتباس الحراري، وإحراز تقدم في تطبيق اتفاق باريس حول المناخ. وتعقد القمة المعروفة بـ"كوب 23" والتي تستمر حتى 17 تشرين الثاني/نوفمبر في مدينة بون الألمانية، بمشاركة مندوبي مئتي بلد بما فيها الولايات المتحدة رغم إعلان الرئيس دونالد ترامب سحب بلاده من الاتفاق.

افتتحت قمة المناخ الـ23 الاثنين في بون بدعوات مؤثرة إلى التحرك بصورة عاجلة ضد الاحتباس الحراري، في أول لقاء من نوعه منذ إعلان الانسحاب الأمريكي من اتفاقية باريس حول المناخ.

وقال رئيس وزراء فيجي ورئيس القمة المعروفة بـ"كوب 23" فرانك باينيماراما خلال مراسم افتتاح القمة التي تنظمها الأمم المتحدة "طلبنا الجماعي إلى العالم هو أن يحافظ على الوجهة التي حددت في باريس" عند التوصل إلى الاتفاق حول المناخ في نهاية 2015.

وفي ظل التقارير المناخية الأخيرة المقلقة، تجتمع الأسرة الدولية حتى 17 تشرين الثاني/نوفمبر بهدف إحراز تقدم في تطبيق اتفاق باريس حول المناخ، وهو موضوع ملح غير أنه في غاية الدقة.

مداخلة عبد الله ملكاوي موفد فرانس 24 إلى بون حول بدء أشغال قمة المناخ 23

وتشارك الولايات المتحدة في القمة رغم إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق في قرار لا يدخل حيز التنفيذ سوى عام 2020.

وأكد تقرير علمي أمريكي صادق عليه البيت الأبيض الجمعة أن المرحلة الحالية هي الأكثر حرا في تاريخ الحضارة المعاصرة، محذرا بأن الوضع سيتفاقم في غياب تخفيض كبير للغازات المسببة للاحتباس الحراري.

ومن المتوقع أن يكون 2017 العام الأكثر حرا بين الأعوام التي لم تشهد ظاهرة "إل نينيو" التي تحدث كل ثلاث إلى سبع سنوات وتتسبب بارتفاع الحرارة ، بحسب ما أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الاثنين في بون.

وقال الأمين العام للمنظمة بيتيري تالاس إن "السنوات الثلاث الأخيرة هي الأعوام الأكثر حرا على الإطلاق وهي تندرج في إطار ميل الكوكب إلى الاحترار على المدى البعيد".

وقبل أيام من انعقاد قمة المناخ، حذرت حصيلة صادرة عن الأمم المتحدة من الفارق "الكارثي" بين الأفعال والحاجات، في ختام سنة شهدت كوارث طبيعية كبرى رجح الخبراء أن تتواصل في ظل اختلال المناخ، وبينها الإعصار إيرما، أشد إعصار في التاريخ في المحيط الأطلسي، والإعصار هارفي الذي تسبب بأمطار كانت الأكثر غزارة على الإطلاق بعد إعصار.

وهذه أول مرة تترأس فيها قمة المناخ جزيرة صغيرة هي من الدول التي تواجه أشد المخاطر وهي أكثرها التزاما في هذه المعركة.

وقال رئيس تحالف الجزر الصغيرة طارق إبراهيم وهو من المالديف "إن كانت مشاهد الدمار في الكاريبي لا تعطي أدلة واضحة بما يكفي على حقيقة الخسائر، إذا لا أعرف ما الذي يمكن أن يشكل دليلا".

وتابع "لحسن الحظ، نرى كل الدعم الذي قدم لاتفاق باريس منذ 2015 من مستوى الميدان إلى أعلى المستويات، ونرى دولا كبرى تعلن عن مبادرات طموحة. نأمل أن تتواصل هذه الديناميكية".

تدابير غير كافية

التزمت الدول في نهاية 2015 في باريس بنسب تخفيض للغازات المسببة للاحتباس الحراري لكن ذلك يبدو اليوم غير كاف. ويحذر العلماء من أنه في حال أراد العالم إبقاء الاحتباس دون نسبة 2% بالمقارنة مع حقبة ما قبل العصر الصناعي، فإن ذروة انبعاثات غازات الدفيئة ينبغي أن تسجل عام 2020 كأبعد تقدير

والمطلوب الآن هو حمل الدول على مراجعة طموحاتها. والمرحلة الأولى تقضي ببدء "حوار" في بون يستمر سنة حول الخطوات المتخذة والواجب اتخاذها.

كما يتحتم على هذه القمة الـ23 إحراز تقدم بشأن قواعد تطبيق اتفاق باريس، وهي مرحلة فنية إلى جانب كونها سياسية بامتياز، ومن النقاط التي تشملها كيفية رفع الدول تقارير حول ما تتخذه من خطوات، وآلية متابعة المساعدة المالية التي تعد بها الدول الغنية.

وتعقد القمة في ظل الغموض الذي يلف الموقف الأمريكي. حيث تعتزم واشنطن الخروج من اتفاق باريس غير أنه لن يكون بوسعها تنفيذ قرارها عمليا قبل تشرين الثاني/نوفمبر 2020، لكنها أكدت مرة جديدة عزمها على المشاركة في المناقشات حول قواعد التطبيق سعيا "لحماية مصالحها" الوطنية.

تظاهرات تدعو إلى حماية البيئة

وقبل أن تبدأ قمة المناخ أشغالها، سار آلاف المتظاهرين السبت في بون لمطالبة الحكومات بتكثيف العمل على وقف تغير المناخ بدءا بالتخلص التدريجي السريع من معامل الكهرباء العاملة بالفحم.

وارتدى الناشطون الأحمر تعبيرا عن حملة "أوقفوا الفحم" وغنوا وقرعوا الطبول أثناء مسيرتهم في وسط العاصمة السابقة لألمانيا الغربية متجهين إلى مركز الأمم المتحدة الذي سيستضيف المحادثات.

وأعلن ائتلاف أكثر من 100 جمعية أهلية في بيان قبل المسيرة أن "حياة الملايين وأرزاقهم مهددة، فيما تواجه دول جزرية بكاملها خطر الاضمحلال بسبب ارتفاع مستويات البحار". وأضاف أن "معالجة تغير المناخ يعني التخلص تدريجيا وسريعا من الوقود الأحفوري، بما فيه حرق الفحم".

ويوفر الفحم ثلث الاستهلاك العالمي للطاقة وينتج 40% من الكهرباء حول العالم، ما يوازي ضعفي مصدر الطاقة التالي أي الغاز الطبيعي.

مقارنة بالغاز والنفط، ينتج الفحم مزيداً من التلوث الكربوني لكل وحدة طاقة ما يجعله أكثر أنواع الوقود الأحفوري "قذارة".

وشهد الطلب على الفحم تباطؤا خصوصا في الولايات المتحدة حيث قوضت طفرة التصديع المائي لاستخراج الغاز الطبيعي حصته من السوق.

لكن عالميا يتوقع ارتفاع الطلب حتى العام 2030 على الأقل بحسب الوكالة الدولية للطاقة.

ويشكل هذا النمو تهديدا خطيرا على أهداف اتفاقية باريس الحرارية على ما يؤكد خبراء في الأمم المتحدة وقطاع الطاقة.

فرانس 24 / أ ف ب

نشرت في : 06/11/2017

  • ألمانيا

    ألمانيا: آلاف المتظاهرين في مدينة بون قبل بدء مؤتمر المناخ

    للمزيد

تعليق