تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

تونس - باريس

باريس - تونس مع ياسين إبراهيم

للمزيد

مراسلون

الولايات المتحدة: تصاعد كراهية الإسلام

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

كيف تؤثر مصاعب ميركل في تشكيل الحكومة على الاقتصاد الألماني ومنطقة اليورو؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس.. الحكومة تتعهد بعدم التراجع عن سياسات التقشف رغم المعارضة الداخلية

للمزيد

في فلك الممنوع

من هم العلويون؟

للمزيد

هي الحدث

الأردن.. شرطيات المرور في تحدي العقليات الذكورية

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

سيد الكرملين والتسويات الدبلوماسية للنزاع السوري؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

السعودية تسعى لإصدار تأشيرات سياحية للأجانب العام المقبل

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. مريض يعيش بجلد شقيقه!

للمزيد

أفريقيا

الملك محمد السادس: نرفض أي حل لقضية الصحراء الغربية خارج السيادة المغربية

© أ ف ب/ أرشيف | صحراويان يرفعان علم البوليساريو في الصحراء الغربية، في 3 شباط/فبراير 2017

نص فرانس 24

آخر تحديث : 07/11/2017

أعرب العاهل المغربي، الملك محمد السادس، مساء الاثنين، عن رفض بلاده أي "حل لقضية الصحراء خارج السيادة المغربية". جاء ذلك في خطاب متلفز، بمناسبة الذكرى الـ42 للمسيرة الخضراء، التي تحل في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني كل عام، وضم خلالها المغرب الصحراء الغربية بعد انسحاب الاحتلال الإسباني عام 1975.

أكد العاهل المغربي الملك محمد السادس رفضه أي حل لقضية الصحراء الغربية "خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه ومبادرة الحكم الذاتي". وقال في خطاب ألقاه مساء الاثنين بمناسبة الذكرى 42 "للمسيرة الخضراء" بثه التلفزيون "لا لأي حل لقضية الصحراء، خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه، ومبادرة الحكم الذاتي، التي يشهد المجتمع الدولي بجديتها ومصداقيتها".

وأضاف أن "الصحراء كانت دائما مغربية، قبل اختلاق النزاع المفتعل حولها، وستظل مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، مهما كلفنا ذلك من تضحيات".

وفي 6 تشرين الثاني/نوفمبر 1976 لبى 350 ألف مغربي نداء الملك الحسن الثاني بالسير إلى الصحراء الغربية التي كانت تحت الاستعمار الإسباني للتأكيد على مغربية هذه الأرض.

ومنذ ذلك الحين، يسيطر المغرب على قسم كبير من هذه المستعمرة الإسبانية السابقة التي تغطي منطقة صحراوية شاسعة تبلغ مساحتها 266 ألف كلم مربع. وتطالب البوليساريو، المدعومة من الجزائر، باستفتاء لتقرير المصير، في حين تقترح الرباط منح الصحراء الغربية حكما ذاتيا تحت سيادتها.

وشدد العاهل المغربي في خطابه على أن "المشكل لا يكمن في الوصول إلى حل، وإنما في المسار الذي يؤدي إليه (...) لذا، يتعين على جميع الأطراف، التي بادرت إلى اختلاق هذا النزاع، أن تتحمل مسؤوليتها كاملة من أجل إيجاد حل نهائي له".

كما أكد الملك محمد السادس على ضرورة "الالتزام التام بالمرجعيات التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي، لمعالجة هذا النزاع الإقليمي المفتعل، باعتباره الهيئة الدولية الوحيدة المكلفة برعاية مسار التسوية".

وأكد أيضا "الرفض القاطع لأي تجاوز، أو محاولة للمس بالحقوق المشروعة للمغرب، وبمصالحه العليا، ولأي مقترحات متجاوزة، للانحراف بمسار التسوية عن المرجعيات المعتمدة، أو إقحام مواضيع أخرى تتم معالجتها من طرف المؤسسات المختصة".

وعلى المستوى الداخلي أكد العاهل المغربي "إننا لن نقف مكتوفي الأيدي، في انتظار إيجاد الحل المنشود. بل سنواصل عملنا من أجل النهوض بتنمية أقاليمنا الجنوبية، وضمان الحرية والكرامة لأهلها".

وأضاف أن "المشاريع التي أطلقناها، وتلك التي ستتبعها، ستجعل من الصحراء المغربية قطبا اقتصاديا مندمجا، يؤهلها للقيام بدورها، كصلة وصل بين المغرب وعمقه الإفريقي، وكمحور للعلاقات بين دول المنطقة".

وفي منتصف تشرين الأول/أكتوبر الفائت أكد مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى الصحراء الغربية هورست كولر، في أول زيارة له إلى المنطقة منذ تعيينه، تصميمه على حل هذا النزاع.

وتطالب الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) التي أعلنت قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" من جانب واحد في 1976، باستفتاء لتقرير المصير كانت قررته الأمم المتحدة.

وبعد 15 عاما من النزاع المسلح توصلت الرباط والبوليساريو إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 1991 لكن استفتاء تقرير المصير تم تأجيله باستمرار منذ 1992 بسبب خلافات حول من يحق لهم التصويت.

ورفضت الجبهة مقترحا مغربيا في 2007 يمنح الصحراء الغربية حكما ذاتيا تحت سيادتها.

فرانس24 / أ ف ب

نشرت في : 01/05/2017

  • الصحراء الغربية

    بوادر انفراج تؤدي لتأجيل تصويت في مجلس الأمن حول الصحراء الغربية

    للمزيد

  • الصحراء الغربية

    البوليساريو "تتهم" الرباط بالتسبب في استقالة مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية

    للمزيد

  • الصحراء الغربية

    الأمم المتحدة تخشى من "استئناف المعارك" بين المغرب والبوليساريو

    للمزيد

تعليق