تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

في فلك الممنوع

من هم العلويون؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

سيد الكرملين والتسويات الدبلوماسية للنزاع السوري؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

السعودية تسعى لإصدار تأشيرات سياحية للأجانب العام المقبل

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. مريض يعيش بجلد شقيقه!

للمزيد

ريبورتاج

تونس.. تفاقم ظاهرة الإجازات المرضية في الوظائف الحكومية

للمزيد

وجها لوجه

الجزائر.. انتخابات بلا رهانات؟!

للمزيد

النقاش

قمة سوتشي.. الطرح الروسي في المطبخ السوري

للمزيد

ريبورتاج

سوريا.. متطوعون غربيون يقاتلون في صفوف القوات الكردية

للمزيد

وقفة مع الحدث

ماذا يُعد لسوريا الغد في "مطبخ سوتشي"؟

للمزيد

الشرق الأوسط

الأمم المتحدة تطالب بإجلاء مرضى يواجهون خطر الموت في الغوطة الشرقية بسوريا

© أ ف ب | متطوعون من "الخوذ البيض" يحاولون إخماد النيران بعد غارة على حرستا بالغوطة الشرقية لدمشق في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

فيديو كمال البني

نص فرانس 24

آخر تحديث : 09/11/2017

طالبت الأمم المتحدة الخميس بإجلاء 400 مريض بينهم 29 يواجهون خطر الموت في الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام السوري منذ 2013. ونددت الأمم المتحدة بنقص المساعدات الإنسانية وبتزايد عدد الأطفال المصابين بسوء تغذية، محذرة من "كارثة" في حال عدم التمكن من إيصال المساعدة اللازمة.

نددت الأمم المتحدة الخميس بالوضع الإنساني المتردي في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وطالبت بإجلاء 400 مريض بينهم 29 يواجهون خطر الموت، من المنطقة المحاصرة من قبل قوات النظام السوري منذ 2013.

وصرح يان إيغلاند رئيس مجموعة العمل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لسوريا أمام الصحافيين في جنيف "حوالي 400 رجل وامرأة وطفل -ثلاثة أرباعهم نساء وأطفال- يجب أن يتم إجلاؤهم الآن" موضحا أن 29 منهم بينهم 18 طفلا "سيموتون في حال عدم إجلائهم".

ودعا إيغلاند الجيش السوري وفصائل المعارضة إلى تطبيق "وقف إطلاق نار الآن" في هذه المنطقة بهدف تسهيل عمليات الإجلاء الطبية.

وأضاف إيغلاند أن الأشخاص الـ400 "متواجدون حاليا في عيادات وملاجئ ومستشفيات ميدانية في المدن والقرى المحاصرة في الغوطة الشرقية"، وبينهم العديد من الجرحى إصابتهم خطرة وكذلك أطفال يعانون من سوء تغذية حاد لأن أمهاتهم "ضعيفات إلى حد لم يعد بإمكانهن الإرضاع". وتابع "يجب إجلاؤهم" من الغوطة الشرقية.

تدهور الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية

وتشكل الغوطة الشرقية واحدة من أربع مناطق سورية تم التوصل فيها إلى اتفاق خفض توتر في أيار/مايو في إطار محادثات أستانة، برعاية كل من روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة.

وتراجعت وتيرة القصف على دمشق والغوطة الشرقية مع بدء سريان اتفاق خفض التوتر عمليا في الغوطة في تموز/يوليو ونتيجة اتفاقات عدة مع الحكومة السورية تم بموجبها إجلاء آلاف من مقاتلي المعارضة من مدن عدة في محيط العاصمة ومن أحياء عند أطرافها.

لكن المساعدات الإنسانية لا تصلها إلا بكميات قليلة جدا وتتطلب تصريحا من النظام فيما سجلت فيها مئات حالات سوء التغذية الشديد في الأسابيع الماضية.

وذكر إيغلاند أن الأمم المتحدة تحاول منذ آيار/مايو القيام بعملية إجلاء طبية واسعة النطاق لكن حتى الآن لم يتسن إجلاء سوى نحو عشرة مرضى. وتابع "لدينا تأكيد بأن سبعة مرضى توفوا لأنه لم يتسن إجلاؤهم وبينهم أطفال".

وندد أيضا بنقص المساعدات الإنسانية في الغوطة الشرقية فيما يتزايد عدد الأطفال المصابين بسوء تغذية. وحذر من "كارثة" في حال عدم التمكن من إيصال المساعدة اللازمة.

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 09/11/2017

  • سوريا

    مقتل 75 مدنيا على الأقل في تفجير وسط تجمع للنازحين شرق سوريا

    للمزيد

  • سوريا

    الجيش السوري يعلن إعادة السيطرة على كامل مدينة دير الزور شرق البلاد

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: 73 قتيلا في معارك بين قوات النظام ومقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" بدير الزور

    للمزيد

تعليق