تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

الدول العربية - إيران : هل تبعثرت الأدوار؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

لقاء بوتين-الأسد: هل انطلقت التسوية السياسية في سوريا؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

هل تخرج ميركل من الحياة السياسية؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

بماذا رد نصر الله على وزراء الخارجية العرب؟

للمزيد

النقاش

ليبيا : ما العمل لدحض العبودية؟

للمزيد

حدث اليوم

زيمبابوي : موغابي بين الإقالة والاستقالة؟

للمزيد

رياضة 24

دوري أبطال أوروبا.. رهان المركز الأول يبقى قائما بين بايرن ميونخ وباريس سان جرمان

للمزيد

موضة

عالم الموضة ينعي المصمم العالمي عز الدين علية

للمزيد

رياضة 24

مدرب المنتخب الجزائري ماجر يفقد أعصابه ويتهجم على صحفي رياضي

للمزيد

فرنسا

الجهاديون الفرنسيون في سجون العراق سيحاكمون هناك وعودة أطفالهم ستدرس على حدة

© أ ف ب/أرشيف

نص فرانس 24

آخر تحديث : 10/11/2017

صرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان لإذاعة "أوروبا 1" الجمعة، أن الجهاديين الفرنسيين المحتجزين لدى السلطات العراقية، سيحاكمون في العراق، في حين ستتم دراسة حالات أطفالهم كل على حدة، على أن يخضع العائدون منهم لوصاية قاضي الأطفال. وأضاف لودريان أن الصعوبة تكمن في سوريا، حيث لا يوجد حاكم فعلي هناك.

لا تزال قضية "عودة الجهاديين" إلى أوروبا تؤرق الساسة في فرنسا، وفي آخر تصريحات حول هذا الموضوع، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الجمعة أن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف الفرنسيين المسجونين في العراق سيحاكمون في هذا البلد في حين ستعالج حالات الأطفال من بينهم كل حالة على حدة.

وقال لودريان على إذاعة "أوروبا 1"، "إذا كان هناك سجناء في العراق، فالأمر بسيط: يعود للسلطات العراقية أن تعالج وضع الرجال والنساء المقاتلات (...) لقد كانوا يعرفون تماما لماذا توجهوا إلى هناك، أي للقتال مع داعش. هم إذن أعداء، لقد حاربوا فرنسا. لقد ساهموا بطريقة ما في تنفيذ اعتداءات في هذا البلد".

وبشأن أبناء الجهاديين، كرر لودريان تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون الذي قال الأربعاء إن احتمال عودتهم إلى فرنسا يتوقف على بحث "كل حالة على حدة".

وقال "وفي الوقت الراهن، عندما يعودون إلى فرنسا، سيوضعون تحت وصاية قاضي الأطفال الذي يقرر بشأنهم".

"الصعوبة تكمن في سوريا"

وأضاف "هذا الأمر ينطبق على العراق (...) لكن الصعوبة تكمن في سوريا، لأنه لا يوجد حكم فاعل وبالتالي فإن فرنسا تلجأ في الوقت الحالي كلما ظهرت حالة إلى الصليب الأحمر الدولي".

وتقدر الاستخبارات الفرنسية أن هناك اليوم 690 جهاديا فرنسيا في العراق وسوريا بينهم 295 امرأة و28 قاصرا.

وتتعامل الحكومة الفرنسية بتريث مع المسألة في حين لا تزال اعتداءات 2015 ماثلة في الأذهان والتي شارك في تنفيذها "عائدون" من سوريا.

وحذر النائب العام الباريسي فرنسوا مولانس الجمعة من التعامل "بسذاجة" مع الموضوع.

وقال لإذاعة "فرانس أنفو"، "لم الحظ لدى عودة البعض ندما فعليا في ما سمعته. لقد تدرب بعضهم على استخدام السلاح ونداءات الجهاد توجه في الوقت نفسه إلى النساء والقاصرين".

وكانت تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء، أثارت قلق عائلات دعته إلى إعادة النساء والأطفال من سوريا والعراق حتى لا يتحولوا إلى "قنابل موقوتة".

فرانس 24/ أ ف ب

 

نشرت في : 10/11/2017

  • سوريا - العراق

    خبراء يشيرون لضرورة مواجهة خطر عودة الجهاديين في العراق وسوريا بعد دحرهم

    للمزيد

  • فرنسا

    أكثر من 240 جهاديا عادوا إلى الأراضي الفرنسية منذ 2012.. نصفهم في السجون

    للمزيد

  • الدول السبع الكبرى

    وزراء داخلية مجموعة السبع يناقشون تحديات عودة المقاتلين الأجانب والإرهاب على الإنترنت

    للمزيد

تعليق