تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

تكنوفيليا

تلستار 18: كرة ذكية من نفس نوع وقياس الكرة الرسمية في افتتاح مونديال روسيا

للمزيد

وقفة مع الحدث

أسوشيتد برس تتهم الإمارات بإرتكاب إعتداءات جنسية في سجون سرية باليمن

للمزيد

النقاش

الولايات المتحدة: ما هي الحسابات وراء الانسحابات؟

للمزيد

حدث اليوم

كأس العالم 2018: أي غنائم من الهزائم؟

للمزيد

منتدى الصحافة

مصر.. جدل حول قانون تنظيم الصحافة والإعلام

للمزيد

ثقافة

الجزء الرابع من سلسلة أفلام أوشن بنكهة نسائية

للمزيد

ريبورتاج

ليبيا.. مساع للحد من الخسائر المادية والبشرية الناجمة عن الحوادث المرورية

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. مجلس الشيوخ يناقش مشروع قانون الهجرة المثير للجدل

للمزيد

ريبورتاج

الفلبين.. مطالب بتشريع الطلاق في مواجهة الكنيسة والمجتمع المحافظ

للمزيد

الشرق الأوسط

العراق - عشائر الأنبار: "المسامحة مستحيلة وسنحاسب بلا رحمة" كل من التحق بالجهاديين

© أ ف ب / أرشيف

نص فرانس 24

آخر تحديث : 13/11/2017

عقد زعماء عشائر الأنبار اجتماعا توافقوا خلاله على ضرورة الاقتصاص من أبناء عشائرهم الذين بايعوا تنظيم "الدولة الإسلامية"، مشددين على أن "المسامحة مستحيلة" معهم. من جانبها، بدأت بعض عشائر منطقة الرمادي بإعداد قوائم بأسماء أبنائهم المنضمين للجهاديين، تمهيدا للقصاص منهم. ويؤكد مسؤول أمني في الأنبار أن عمليات الثأر بدأت بالفعل في بعض المناطق كالعبيدي والقائم.

توافق زعماء عشائر محافظة الأنبار على أن "المسامحة مستحيلة" في التعامل مع أبناء هذه العشائر الذين التحقوا بتنظيم "الدولة الإسلامية" ولا بد من الاقتصاص منهم، ما حدا بعائلات العديد من الجهاديين إلى الفرار خوفا من عمليات الثأر.

ويقول اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، القائد السابق للعمليات العسكرية في محافظة الأنبار والمنتمي إلى قبيلة البومحل، إن "شيوخ في عشائر البومحل عقدوا اجتماعا مع بقية العشائر في القائم والنواحي التابعة لها واتفقوا على أن تقف العشائر موقف رجل واحد وأن تكون يدا واحدة بوجه مخلفات داعش من الذين انتموا لداعش أو بايعوه".

وقد عاد المحلاوي أخيرا إلى منطقة القائم، أحد آخر معاقل الجهاديين في العراق والمحاذية للحدود السورية، على رأس فرقته التي انضمت منذ ذلك الوقت إلى الحشد العشائري (الفصائل السنية المقاتلة ضمن الحشد الشعبي ذي الغالبية الشيعية)، وساهمت في طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" منها. ويقول إنه لم يجد أحدا من أبناء العشيرة الجهاديين "لأنهم فروا إلى عمق الأراضي السورية".

"سنحاسبهم بلا رحمة"

إلا أنه يتعهد بالقول "سنحاسبهم بلا رحمة، والمسامحة مستحيلة".

ويضيف "سنقتص منهم القصاص العادل، من أجل حق أبناء العشائر الذين أصيبوا وظلموا وهجروا ونهبت ودمرت منازلهم".

ويروي المحلاوي قائلا "قاموا بالدخول إلى داري واستولوا عليه، وقاموا بنهب كافة الممتلكات. بعدها اعتمدوه كسجن سري لأسرى الجيش والشرطة الذين كانوا يعملون في المنطقة، وكان التنظيم يأتي بهم مقيدي الأيدي ومعصوبي العيون".

ويقول إن التنظيم بعث له برسائل عدة يطالبه فيها بإعلان "التوبة" ومبايعة "الخليفة" أبي بكر البغدادي. "لكنني لم أخضع".

عمليات الثأر بدأت بالفعل

ويؤكد مسؤول أمني في الأنبار أن عمليات الثأر بدأت بالفعل في ناحية العبيدي وعلى نطاق أوسع في منطقة القائم التي يتوزع سكانها (150 ألفا قبل النزاع)، على ست عشائر كبيرة.

ويوضح المسؤول طالبا عدم كشف هويته أن "مقاتلي عشيرة البوشرجي في ناحية العبيدي أقدموا أخيرا على تفجير بيت أحد أبناء العشيرة الذي انضم إلى داعش".

وكانت العشيرة أعلنت قبل ذلك براءتها منه في بلد يسود فيه قانون العشائر غالبا على قانون الدولة والمحاكم.

حالة الانتقام هذه هي الأولى في ناحية العبيدي، ولكنها ليست الأولى على مستوى محافظة الأنبار، إذ سبق أن تم تدمير منازل لعناصر في تنظيم "الدولة الإسلامية" في الرمادي (350 كلم شرقا) والقرى المحيطة بها.

ويكشف رئيس مجلس قضاء هيت بالأنبار محمد المحمدي أن "بعض العائلات المتضررة من داعش طالبت قبل شهور بطرد عائلات الدواعش من مدينة هيت" الواقعة على بعد 70 كيلومترا من الرمادي.

ويضيف "حصل تفجير منزل لعنصر في داعش، وأحرق منزل آخر، فضلا عن استهداف عائلات عناصر من داعش بالقنابل الصوتية، ما دفع بالبعض إلى الخروج" من المدينة، على غرار ما حصل في مدينة الموصل بعيد استعادتها من القوات العراقية.

ويلفت المحمدي إلى أن "الأشخاص الذين قاموا بالتفجير والحرق وإلقاء القنابل الصوتية مجهولون. لذا لا يمكن إسكان عائلات داعش في هيت كون ذلك يسبب حالة من التوتر والصدام".

إعداد قوائم بأبناء العشائر المنضمين لتنظيم "الدولة الإسلامية"

وفي منطقة الرمادي، يقول شيخ عشيرة البودلمة عواد الدلمة إنه جمع "قوائم بأسماء عناصر داعش من أبناء عمومتي وبعض العشائر المتواجدين في منطقة البودلمة بجزيرة الرمادي شمال المدينة، ومن عشائر البوشعبان والبوذياب والجنابين، وعددهم 267 إرهابيا".

ويقول الزعيم العشائري من عشيرة البومحل محمد سطام وقد لف كوفيته على عنقه وارتدى بزة الحشد العشائري العسكرية "سوف نبقى نحارب أي شخص انتمى لداعش. من أبناء البومحل أو غيرها من العشائر الأخرى".

ويقول المقاتل فيصل رافع حاملا بندقية كلاشنيكوف إن "إرهابيي داعش دمروا منازلنا وسلبونا كل شيء لأننا نقاتل الظلم والإرهاب. ضحينا بكل ما نملك لصالح الشعب العراقي".

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 13/11/2017

  • العراق

    القوات العراقية تبدأ هجومها على آخر جيب للجهاديين في الصحراء الغربية للبلاد

    للمزيد

  • سوريا

    تنظيم "الدولة الإسلامية" يستعيد السيطرة التامة على البوكمال شرق سوريا

    للمزيد

  • العراق

    العراق: العثور على 400 جثة على الأقل في مقابر جماعية قرب الحويجة

    للمزيد

تعليق