تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع فادي قمير: الدبلوماسية المائية ومستقبل حوض النيل؟

للمزيد

مراسلون

ليبيا-إيطاليا: المهاجرون بين نارين

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

ردود فعل الفرنسيين على وفاة المغني جوني هاليداي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

"من هو دونالد ترامب حتى يقرر مصير القدس؟"

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

"العالم العربي في سبات!"

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. عيد الأضواء يحول مدينة ليون للوحة فنية استثنائية

للمزيد

وجها لوجه

موريتانيا.. مجلس الشيوخ المنحل عود على بدء؟

للمزيد

ريبورتاج

معبر بري جديد بين الجزائر وموريتانيا في منطقة ملتهبة أمنيا

للمزيد

ريبورتاج

أمراض نفسية في أوساط اللاجئين في جزيرة ساموس اليونانية

للمزيد

آسيا

لاجئون من الروهينغا يقعون ضحية عصابات الاتجار بالبشر في بنغلادش

© أ ف ب / أرشيف

نص فرانس 24

آخر تحديث : 18/11/2017

يمثل اللاجئون الروهينغا في مخيمات بنغلادش، حيث الظروف المعيشية المتردية، صيدا سهلا لشبكات الاتجار بالبشر بمختلف أنواعها. وتفيد المنظمة الدولية للهجرة أن عددا من الشابات الروهينغا يقعن فريسة لشبكات الدعارة، حيث يتم إغوائهن بوعود بالزواج أو بتأمين وظائف قبل أن يجدن أنفسهن مجبرات على بيع أجسادهن.

تتربص عصابات الاتجار بالبشر في بنغلادش باللاجئين الروهينغا، وخاصة النساء منهم، الذين فروا من الحملة التي يشنها الجيش البورمي ضدهم، ليجدوا أنفسهم في مخيمات مكتظة قبل أن ينتهي بهم الحال إلى براثن شبكات الدعارة.

وتفيد المنظمة الدولية للهجرة أن عددا من الشابات الروهينغا تستقطبهن وعود بتأمين وظائف لهن أو بزواج للتخلص من البؤس الذي يعشنه في مخيمات اللجوء. إلا أنهن يجدن أنفسهم مجبرات على بيع أجسادهن.

وأكدت المنظمة الدولية في بيان نشرته هذا الأسبوع أن "العديد من المراهقات اللواتي وعدن بالعمل في منازل في كوكس بازار وشيتاغونغ، وجدن أنفسهن يمارسن الدعارة رغما عنهن".

وتشهد المدن التي تملؤها خيم اللاجئين على تطور وتكاثر شبكات الاتجار بالبشر نتيجة اليأس.

البيع لبيت دعارة مقابل 81 يورو

وتروي أم كلثوم، اللاجئة من الروهينغا إلى بنغلاديش، كيف انتهى بها الأمر إلى ممارسة الدعارة، فعندما وصلت إلى بنغلادش وحيدة ولا تملك أي وسائل، أصبح لدى الشابة البالغة من العمر 21 عاما، الأمل في بداية جديدة عندما عرض عليها رجل الزواج منه ومرافقته إلى شيتاغونغ. لكن الأمر انتهى معه ببيعها إلى بيت للدعارة.

وروت "أخذني إلى مبنى حيث عرف عني على أنني زوجته. رأيت شابات عدة مثلي. شعرت بالخوف لكن لم يكن لدي أدنى فكرة عما ينتظرني".

وما لبثت أن فهمت أن "زوجها" تركها وغادر مع مبلغ مالي بلغت قيمته ثمانية آلاف تاكا (81 يورو) في جيبه.

وأضافت وقد أغرورقت عيناها بالدموع "لقد باعني لأصبح مومس". لدى أم كلثوم المدمنة عقاقير الميثامفيتامين، حوالى سبعة زبائن يوميا.

وفقدت أم كلثوم (اسم مستعار) البالغة 21 عاما، زوجها في أعمال العنف التي حصلت في ولاية راخين في غرب بورما كما أنها افترقت عن طفليها وأهلها جراء فوضى النزوح.

ومثلها انتقل نحو 615 ألف من المسلمين الروهينغا من بورما إلى بنغلادش المجاورة منذ أواخر آب/أغسطس هربا من العمليات العسكرية التي تعتبرها الأمم المتحدة تطهيرا إتنيا.

تهريب النساء والأطفال إلى الخارج بجوازات سفر مزورة

ويشير القائد روحو الأمين المكلف قيادة كتيبة التدخل السريع في كوكس بازار وهي وحدة النخبة في جيش بنغلادش، إلى أن "المتاجرين بالبشر لا يقفون متفرجين إنما يستهدفون النساء والأطفال وخصوصا الذين يصلون بمفردهم".

وعززت كتيبة التدخل السريع وجودها في المنطقة. فقد تمكنت عبر أحد حواجزها في مدينة تكناف الشهر الماضي من إنقاذ 30 امرأة وطفل كانوا محتجزين.

وأفاد مصدر أمني أن نساء من الروهينغا استخدمن جوازات سفر مزورة وأرسلن إلى دول أخرى عبر شبكات إجرامية، خصوصا إلى ماليزيا والشرق الأوسط. وأبلغت المنظمة الدولية للهجرة بحصول عمليات إخراج لأفراد من الروهينغا من بنغلادش.

وتحصر السلطات المحلية اللاجئين في المخيمات وتمنعهم في المبدأ من مغادرتها. كما أنها وضعت نقاط تفتيش على طرقات المنطقة.

دروس توعيه لتلافي تكتيكات العصابات المنظمة

وينظم المساعد الاجتماعي محمد حسين شيكدر ورش عمل لتوعية الروهينغا على التكتيكات المستخدمة من قبل العصابات المنظمة.

ويشرح لمجموعة شباب يبلغون حوالى عشرين عاما في مخيم كوتوبالونغ الكبير "سيخبرونكم عن عرض مربح وموثوق مثل وظيفة في مصنع للألبسة أو زواج من شخص ثري".

ويقول شيكدر إن المتاجرين بالبشر لا يترددون في إخراج محفظاتهم لإغراء المعارضين لتلبية عرضهم و"أحيانا يقتنع الأهل مقابل مبلغ مالي يبلغ 40 ألف تاكا (407 يورو) أو أكثر" بترك ابنتهم تذهب مع هؤلاء.

وبفضل عملية نفذتها الشرطة، تمكنت أم كلثوم من الهرب من بيت الدعارة في شيتاغونغ الذي تم بيعها إليه. لكن لدى عودتها إلى كوتوبالونغ، وجدت نفسها من دون ملجأ ومن دون أي وسيلة للبقاء على قيد الحياة.

أم كلثوم تقطن حاليا في غرفة فندق قاتمة في المنتج السياحي البحري كوكس بازار. وتمارس الدعارة، من جديد.

وتقول الشابة "آمل أن أجد يوما ما والدي وطفلي. أنا أدخر المال من أجلهم".

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 17/11/2017

  • بورما

    الجيش البورمي يستبدل الجنرال المسؤول عن ولاية راخين

    للمزيد

  • بورما

    بورما: أونغ سانغ سو تشي تزور راخين للمرة الأولى منذ اندلاع "أزمة الروهينغا"

    للمزيد

  • الروهينغا

    بنغلادش تبحث خطة تعقيم طوعية للذكور في مخيمات الروهينغا منعا لانفجار سكاني

    للمزيد

تعليق