تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

هل سحبت واشنطن عرض التفاوض غير المشروط مع كوريا الشمالية؟

للمزيد

ريبورتاج

العراق.. ما الذي يمنع النازحين من العودة رغم هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

للمزيد

تكنوفيليا

تعديل جيناتك بنفسك.. تطور أم حماقة؟

للمزيد

ضيف اليوم

الولايات المتحدة-إيران.. اتهامات تخفي مخططات؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ما هي أهداف تصريحات نيكي هيلي المعادية لإيران؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

السعودية.. "طائرات ذكية" لمباشرة الحوادث المرورية العام المقبل

للمزيد

ريبورتاج

موريتانيا.. تجاذب سياسي برموز وطنية جديدة

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

اقتراح لوزيرة العدل الفرنسية باشتراط بلوغ السادسة عشرة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل بدأت واشنطن استراتيجيتها الجديدة ضد إيران؟

للمزيد

أفريقيا

المغرب: الأقليات الدينية تطالب بحرية الاعتقاد وممارسة الشعائر

© أ ف ب/ أرشيف | طقوس عيد المظال (سوكوت) اليهودي في كنيس بمدينة مراكش 12 تشرين الأول/أكتوبر 2017

نص فرانس 24

آخر تحديث : 19/11/2017

عقد ممثلون عن الأقليات الدينية في المغرب مؤتمرا السبت في العاصمة الرباط، طالبوا خلاله بتوضيحات حول النصوص القانونية المحددة لحرية المعتقد الديني في المملكة. ويهدف هذا التحرك إلى أن يعترف دستور المغرب بالحريات الدينية.

طالب ممثلو الأقليات الدينية في المغرب السبت خلال مؤتمر غير مسبوق عقد في الرباط، بتوضيحات حول النصوص القانونية المتعلقة بحرية المعتقد الديني في البلاد.

وقال محمد سعيد، وهو مغربي اعتنق المسيحية يعمل في مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الإنسانية في الدار البيضاء لوكالة الأنباء الفرنسية "هذا المؤتمر، يشكل برأيي بداية (....) أتمنى أن نتمكن من إجراء نقاش عام لإيجاد حلول تتعلق بحرية المعتقد".

والهدف النهائي هو أن يعترف الدستور المغربي بحرية المعتقد، ويعتبر سعيد أن مجرد انعقاد المؤتمر يشكل "اختراقا صغيرا".

من جهته، قال جواد الحامدي، منسق اللجنة المغربية للأقليات الدينية التي نظمت اللقاء "لا تزال الدولة المغربية تضع العراقيل عندما يتعلق الأمر بالإصلاحات القانونية المرتبطة بالأقليات".

وأضاف لوكالة الأنباء الفرنسية على هامش المؤتمر الذي حضره أكاديميون وباحثون وناشطون في حقوق الإنسان ودعاة بالإضافة إلى ممثلين للأقليات الدينية "هناك نوع من الخوف من فتح هذا الباب ومناقشته، حتى المجتمع لا يزال مترددا في التحدث بحرية حول هذا الموضوع".

إلا أن انعقاد المؤتمر واجه عقبات. فقد تعين تغيير مكان انعقاده، كما انسحب متكلمون إثر "ضغوط" في حين تعرض أولئك الذين حضروا لعمليات تدقيق متشددة، وفقا للمنظمين.

وأكد الحامدي "نعاني من القمع والتحرش" مشيرا إلى "وسائل الإعلام" التي تطلق عليهم تسمية "الملحدين" أو "المثليين".

وصدر البيان الختامي حذرا مكتفيا بتحليل الأوضاع، وطرح الأسئلة و"طلب إجابات من الفقهاء المتنورين".

وتشكل الأقليات الدينية، من مسيحيين ويهود وبهائيين وشيعة، أقل من واحد بالمئة من المغاربة الذين تتبع غالبيتهم العظمى المذهب المالكي.

والإسلام في المغرب دين الدولة. وغالبا ما يلزم المغاربة الذين اعتنقوا المسيحية ويقدر عددهم بعدة آلاف بممارسة معتقداتهم بتكتم، فيما يتمتع المسيحيون الأجانب بحرية دينية تامة ويستفيدون من حماية السلطات.

لكن الشرط هو ألا يمارسوا التبشير الذي يدينه القانون مرفقا بعقوبة سجن تصل إلى ثلاث سنوات.

في نيسان/أبريل الماضي، طالب المغاربة الذين اعتنقوا المسيحية علنا للمرة الأولى بحقهم في ممارسة معتقداتهم بشكل علني وبـ"وقف اضطهاد" مجموعتهم الصغيرة.

كان المغرب يعد حتى نهاية الخمسينيات طائفة يهودية كبرى بلغ عدد أفرادها نحو 250 ألف شخص. لكن أعدادهم تراجعت تدريجيا نتيجة موجات مغادرة إلى إسرائيل وفرنسا وأمريكا الشمالية، وباتت اليوم تقتصر على 2500 يهودي في البلاد.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 19/11/2017

  • الأسبوع الاقتصادي

    المغرب.. رئيس الوزراء الفرنسي يزور المغرب والهدف أفريقيا

    للمزيد

  • المغرب-فرنسا

    رئيسا الوزراء الفرنسي والمغربي يؤكدان على أهمية تعاونهما الاقتصادي في أفريقيا

    للمزيد

  • علاقات دبلوماسية

    رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب في زيارة رسمية إلى المغرب

    للمزيد

تعليق