تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

لماذا التصعيد الآن، وما سر إختيار طارق محمد صالح؟

للمزيد

حوار

حوار مع رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس

للمزيد

وجها لوجه

ليبيا.. هل بدأت الحرب على خلافة حفتر؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

ماكرون وميركل يؤسسان لأوروبا جديدة

للمزيد

النقاش

سوريا-العراق-أوروبا : ما هو مصير الجهاديين الأجانب؟

للمزيد

حدث اليوم

كوبا : تحول تاريخي أم استمرار للإرث الشيوعي؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

سحب القوات الأمريكية من سوريا سيؤدي لمواجهة بين إيران وإسرائيل؟

للمزيد

وجها لوجه

تونس.. الانتخابات البلدية تعزيز للديمقراطية أم ترسيخ للقطبية الحزبية؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

ما مصلحة أردوغان في الإنتخابات المبكرة؟

للمزيد

أمريكا

"أوبر" تكشف عن قرصنة المعلومات الشخصية 57 مليون مستخدم لتطبيقها

© أ ف ب/ أرشيف

فيديو محمدو سواني

نص فرانس 24

آخر تحديث : 22/11/2017

كشفت شركة أوبر لتأجير السيارات عن اختراق ضخم للمعلومات، نتج عنه سرقة المعلومات الشخصية لـ57 مليون مستخدم لتطبيقها المعلوماتي. وتعتبر الشركة هي الأشهر في خدمات نقل الركاب عبر العالم.

قال المدير التنفيذي لشركة أوبر تكنولوجيز إن شركته دفعت 100 ألف دولار لقراصنة إلكترونيين العام الماضي للتستر على اختراق ضخم للمعلومات الشخصية لنحو 57 مليون حساب لشركة خدمات نقل الركاب الشهيرة.

وقال دارا خسروشاهي الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي للشركة في آب/أغسطس خلفا لترافيس كالانيك، أحد مؤسسي أوبر، إن اكتشاف تستر الشركة الأمريكية على الواقعة أدى لإقالة اثنين من الموظفين المسؤولين عن تعامل الشركة مع الاختراق.

وأضاف في تدوينة "كان ينبغي ألا يحدث أي من هذا ولن أقبل أعذارا عنه". ووقع الاختراق في تشرين الأول/أكتوبر 2016 لكن خسروشاهي قال إنه لم يعلم به إلا مؤخرا.

والاختراق مثار جديد للجدل داخل أوبر بعد مزاعم تحرش جنسي ودعوى قضائية تزعم سرقة أسرار تجارية والعديد من التحقيقات الجنائية الاتحادية التي وصلت في النهاية إلى الإطاحة بكالانيك في حزيران/يونيو.

فرانس 24/ رويترز

نشرت في : 22/11/2017

  • فرنسا

    كيف يساهم شهر رمضان في "ندرة" سيارات الأجرة "أوبر" بفرنسا !

    للمزيد

  • فرنسا

    استخدم تطبيق "أوبر" على هاتف زوجته فاكتشفت أنه يخونها!

    للمزيد

  • مصر

    "أوبر" تضع سيارات بدون سائق في خدمة زبائنها

    للمزيد

تعليق