تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

سوريا-إيران-إسرائيل: الضربة سورية والتداعيات دولية

للمزيد

حوار

الوزير الفلسطيني عدنان الحسيني: "لا يمكن الثقة بموقف واشنطن بعد اليوم"

للمزيد

ريبورتاج

سكان مناطق الانفصاليين يعانون في ظل استمرار التوتر في أوكرانيا

للمزيد

حدث اليوم

تونس - كوميديا : كيف يجسد الفنان حياة الإنسان؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

البطالة في فرنسا تحت عتبة 9%.. هل هذا التحسن نتيجة الإصلاحات أم تسارع النمو؟ ج2

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

بغداد تحصل على 30 مليار دولار.. ما هي الأولويات لإعادة بناء الاقتصاد؟

للمزيد

حوار

يوسف الصديق: "ماكرون مُحق في استبعاد الهيئات الممثلة للإسلام في فرنسا"

للمزيد

ضيف اليوم

جنوب أفريقيا.. زوما يقرر التنحي من الرئاسة والبرلمان يجتمع لانتخاب رامافوزا رئيسا جديدا للبلاد

للمزيد

هي الحدث

المرأة السورية.. واقع المشاركة النسائية السياسية في ظل الحرب واللجوء

للمزيد

أفريقيا

ماكرون: لم أكن لأؤيد التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا عام 2011

© أ ف ب

نص شيماء عزت

آخر تحديث : 29/11/2017

خلال خطابه أمام نحو 800 طالب في جامعة واغادوغو ببوركينا فاسو أمس الثلاثاء، أكد الرئيس الفرنسي أنه لم يكن ليؤيد التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا العام 2011. تصريحات إيمانويل ماكرون تأتي في إطار سعيه الحثيث لإيجاد حل للأزمة السياسية والإنسانية التي تعصف بليبيا منذ نحو سبع سنوات.

كان للملف الليبي حظا وفيرا خلال خطاب الرئيس الفرنسي الثلاثاء في جامعة واغادوغو في بوركينا فاسو، المحطة الأولى من جولته الأفريقية. حيث أكد إيمانويل ماكرون أنه لم يكن ليؤيد التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا العام 2011.

وأضاف ماكرون أمام نحو 800 طالب أنه "لا يؤمن بالحلول العسكرية حين لا تأتي ضمن رؤية سياسية وحل سياسي على الأرض".

تصريحات ماكرون جاءت ردا على سؤال لأحد الطلاب حول قرار الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بالتدخل عسكريا في ليبيا عام 2011 للإطاحة بنظام معمر القذافي.

للمزيد.. فرنسا: ماكرون يسعى لتجنب "أخطاء" أسلافه عبر إنشاء مجلس استشاري رئاسي لأفريقيا

وكان ساركوزي قد قرر التدخل العسكري في ليبيا غداة إصدار مجلس الأمن في 17 مارس/آذار 2011 قرارا يجيز استخدام القوة ضد القوات الموالية لمعمر القذافي لحماية المدنيين. وانطلقت عملية "هارماتان" العسكرية الفرنسية في 19 مارس/ آذار 2011 واستمرت حتى نهاية الشهر ذاته، قبل أن تنضم القطع الحربية الفرنسية للحملة العسكرية لحلف شمال الأطلسي، التي تولت العملية العسكرية تحت اسم "عملية الحامي الموحد" في 31 مارس/ آذار 2011 حتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول من العام ذاته.

مداخلة المحلل السياسي إسماعيل مختار حول تصريحات ماكرون بشأن الملف الليبي

ولاقى التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا، انتقادات واسعة في الصحف الفرنسية حينها، حيث اعتبرت عملية "هارماتان" غير مدروسة ولم تكن قادرة على النجاح في مواجهة نقص المعلومات الاستخباراتية واللوجستية ولقلة خبرة القوات المعارضة لنظام معمر القذافي وقتها في المواجهة العسكرية.

كما خلص تقرير بريطاني نشر في سبتمبر/ أيلول عام 2016 إلى أن التدخل العسكري البريطاني والفرنسي في ليبيا استند إلى افتراضات خاطئة.

واعتبر التقرير الذي أعدته لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان البريطاني، أن دوافع ساركوزي من وراء التدخل العسكري في ليبيا كانت تهدف إلى "اغتنام النفظ الليبي" و"توسيع النفوذ الفرنسي في شمال أفريقيا"، بالإضافة إلى "مصالحه السياسية".

الملف الليبي يؤرق ماكرون

وتشغل الأزمة الليبية حيزا كبيرا من اهتمامات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منذ بداية عهدته، حيث تمكن بمبادرة شخصية منه، من تحقيق نجاح دبلوماسي هام بجمعه الغريمين الأساسيين الليبيين رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج وقائد الجيش الليبي الوطني خليفة حفتر سويا في 28 من يوليو/ تموز الماضي بباريس للاتفاق على تنظيم انتخابات تشريعية في غضون عام من تاريخه.

ثم أكد ماكرون سعيه الحثيث لإيجاد حل للأزمة الإنسانية والسياسية الليبية مجددا، بعد فضيحة "الاتجار بالبشر" التي يتعرض لها بعض المهاجرين الأفارقة قرب طرابلس، معتبرا ما يحدث "جريمة ضد الإنسانية" وداعيا لإدانة رسمية من مجلس الأمن الدولي.

وأخيرا جاءت تصريحات ماكرون بالأمس، بشأن مبادرة أوروبية أفريقية لإجلاء الأفارقة المعرضين للخطر في ليبيا، لتؤكد أن الملف الليبي يشكل محورا أساسيا في سياسته الخارجية.

تصريحات لم تلق إجماعا بين الليبيين

ولم يلق إقرار الرئيس الفرنسي بخطأ سلفه ساركوزي بالتدخل العسكري في ليبيا إجماعا داخل الأوساط الليبية، حيث اعتبر المحلل السياسي إسماعيل مختار في مداخلة لفرانس24 أن القرار الفرنسي العام 2011 كان في صالح الشعب الليبي.

وقال مختار إن الاعتراف بأخطاء الماضي لا يكفي، ولا حتى المبادرات والبيانات السياسية، لحل الوضع الليبي، مؤكدا أن تضافر الجهود الدولية للوصول إلى تنمية شاملة ورأب الصدع في ليبيا من خلال حل سياسي شامل هو السبيل الوحيد لمواجهة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

 

شيماء عزت

نشرت في : 29/11/2017

  • فرنسا - ليبيا

    ماكرون يعتبر "بيع مهاجرين أفارقة" في ليبيا "جريمة ضد الإنسانية"

    للمزيد

  • ليبيا

    الرئيس الفرنسي يعلن عن إنشاء مراكز في ليبيا لدراسة طلبات اللجوء

    للمزيد

  • ليبيا

    ليبيا: فايز السراج وخليفة حفتر يلتزمان بوقف إطلاق النار وتنظيم انتخابات في أقرب وقت

    للمزيد

تعليق