تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

هل سحبت واشنطن عرض التفاوض غير المشروط مع كوريا الشمالية؟

للمزيد

ريبورتاج

العراق.. ما الذي يمنع النازحين من العودة رغم هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية"؟

للمزيد

تكنوفيليا

تعديل جيناتك بنفسك.. تطور أم حماقة؟

للمزيد

ضيف اليوم

الولايات المتحدة-إيران.. اتهامات تخفي مخططات؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ما هي أهداف تصريحات نيكي هيلي المعادية لإيران؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

السعودية.. "طائرات ذكية" لمباشرة الحوادث المرورية العام المقبل

للمزيد

ريبورتاج

موريتانيا.. تجاذب سياسي برموز وطنية جديدة

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

اقتراح لوزيرة العدل الفرنسية باشتراط بلوغ السادسة عشرة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل بدأت واشنطن استراتيجيتها الجديدة ضد إيران؟

للمزيد

جائزة الكرة الذهبية: رونالدو "المغرور" والشهية المفتوحة دائما على الانجازات

مدريد (أ ف ب) - أن يصدر عنه "أني أريد سبعة أولاد ومثلهم كرات ذهبية"، فهذا ليس بالشيء الغريب عن لاعب مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي لا يكترث بتاتا بمن ينتقده على غروره المفرط، أو يأخذ عليه مغالاته بشهيته المفتوحة دائما على الألقاب والانجازات.

وفي الثانية والثلاثين من عمره، احتفل رونالدو قبل أسابيع عدة بمولوده الرابع وها هو يتوج الخميس بالكرة الذهبية الخامسة في مسيرته الرائعة، معادلا بذلك انجاز غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

استحق رونالدو الجائزة للعام الثاني على التوالي بعدما قاد ريال مدريد الإسباني الى لقبه الأول في الدوري المحلي منذ 2012، والى أن يصبح أول فريق في تاريخ مسابقة دوري الأبطال بصيغتها الحالية يحتفظ باللقب.

لكن بالنسبة للبرتغالي "لا اريد التوقف هنا، طالما أني العب كرة القدم، فأنا أطمح للفوز بكل ما بإمكاني الفوز به. والعام المقبل، سيكون فرصة جديدة بالنسبة لي من أجل البحث عن تتويج آخر"، وذلك بحسب ما أدلى به في 17 تشرين الثاني/نوفمبر لصحيفة "ليكيب" الفرنسية الرياضية.

الخلاصة، كان رونالدو واثقا من أنه سينال الكرة الذهبية للمرة الخامسة، لاسيما أن منافسه الأساسي ميسي اكتفى بلقب كأس اسبانيا الموسم الماضي.

ولطالما كان رونالدو "كريما" بالمواد التي يزودها لمنتقدي غروره، ولا يمكن لأحد سوى البرتغالي أن يقول "إذا كنت أملك لاعبا مثلي، لمددت عقده لمدة عشر سنوات على اقل تقدير"، بحسب ما صدر عنه بكل "تواضع" في ايلول/سبتمبر 2016، أو في 2011 حين قال "لأني ثري، وسيم، لاعب عظيم، فالناس يغارون مني".

ويمكن القول، أن رونالدو يستقطب الاعجاب الكبير من قبل مشجعيه بقدر البغض المطلق من قبل الذين ينفرون منه بسبب سلوكه أو بسبب دفاعه عن الوان ريال مدريد، لكن ذلك لا يؤثر على مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة الشعبية الأولى.

صدم المليونير اسبانيا في صيف 2012 حين قال أنه "حزين" في ريال لكن سرعان ما بدد المخاوف بتمديد عقده في العام التالي، وكرر الأمر لاحقا وجدد التزامه مع النادي الملكي حتى 2021.

- "أقوى وأهم من الجميع" -

ومرت العلاقة بين رونالدو وريال بمطب آخر الصيف الماضي حين أعرب النجم البرتغالي عن امتعاضه من النادي الملكي لشعوره بأن الأخير لا يسانده بما فيه الكفاية في قضية تهربه من الضرائب.

وتقدمت النيابة العامة في مدريد ببلاغ ضد اللاعب واتهمته "بأربع جرائم ضد الخزانة العامة بين عامي 2011 و2014 ... التي تنطوي على غش ضريبي" بمبلغ 14,7 ملايين يورو (16,5 مليون دولار).

واعتبرت النيابة العامة ان رونالدو "استفاد من كيان شركة انشئت في 2010 لاخفاء العائدات التي يحصل عليها في اسبانيا من حقوق بيع الصور من امام سلطات الضرائب".

وكان اسم رونالدو ورد في تقارير "فوتبول ليكس" التي كشفت في 2016 وثائق تتعلق بعمليات تهرب ضريبي على نطاق واسع في عالم كرة القدم شملت العديد من اللاعبين والمدربين في اوروبا.

لكن المهاجم البرتغالي نفى مرارا قيامه بعمليات تهرب ضريبي، ونشر أواخر العام الماضي كشوفات مالية بقيمة 225 مليون يورو، وهو أكد بأنه "مرتاح الضمير"، بينما أبدى فريقه ريال مدريد ثقته بـ "البراءة التامة" لقائد منتخب البرتغال.

وفي ظل "تذمر" رونالدو بالتواتر (نشر الخبر عبر صحيفة آ بولا البرتغالية) من موقف ريال المتراخي والذي لا يقارن بما قام به برشلونة من أجل مساندة ميسي في قضية تهربه من الضرائب ايضا، وصلت الرسالة الى رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز الذي اعتبر أن النجم البرتغالي "أقوى بكثير وأكثر أهمية من الجميع الموجودين هنا (في ريال)".

ومن المؤكد أن قيمة إبن ماديرا كبيرة جدا في ريال ليس على صعيد النتائج والأهداف والألقاب، بل من ناحية المرود المالي الناجم عن بيع المنتجات التي تحمل اسم هذا اللاعب الذي فرض نفسه تاريخا في القلعة البيضاء منذ قدومه اليه عام 2009 من مانشستر يونايتد الإنكليزي الذي أحرز معه الكرة الذهبية الأولى عام 2008 بعد قيادة فريق "الشياطين الحمر" الى لقب دوري الأبطال.

لكن يبقى تتويج البرتغالي بجائزة الكرة الذهبية لهذا العام انتصارا في احدى جولات "الحرب الضروس" مع غريمه ميسي الذي احتكر مع رونالدو اللقب المرموق طيلة 10 اعوام.

منذ 2008، تناوب رونالدو وميسي على حمل لقب افضل لاعب في العالم. مع تتويجه الجديد، بات البرتغالي يحمل اللقب للمرة الخامسة وعادل غريمه الارجنتيني. وكان آخر من احرز الجائزة خارج هذا الثنائي، البرازيلي كاكا عام 2007 حين جمع بين جائزتي الكرة الذهبية من "فرانس فوتبول" وافضل لاعب في العالم من الفيفا.

وسيكون من الصعب في المستقبل القريب على أحد أن يدخل على خط المنافسة بين هذين النجمين اللذين يتوجان موسمهما الحالي بالمشاركة الأهم على الإطلاق، في كأس العالم حيث يأمل كل منهما احراز اللقب الأسمى للمرة الأولى في مسيرته.

جان دوكوت في مدريد وفيليب غرولار في باريس

© 2017 AFP