تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

اجتماع باريس حول سوريا: تحرك دبلوماسي لتقييد الدور الروسي؟

للمزيد

حدث اليوم

ميشال عون يعلن موعد الانتخابات البرلمانية : هل يكسب لبنان الرهان ؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

حرب عفرين: تركيا تستعجل الحسم لتفادي الضغط الدولي

للمزيد

وقفة مع الحدث

من هو الوسيط الجديد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل فرنسا قادرة على وقف المعارك في سوريا؟

للمزيد

النقاش

سوريا-تركيا-الأكراد: ما هي حدود "غصن الزيتون"؟

للمزيد

حدث اليوم

الشرق الأوسط : بنس يصر وعباس يبحث عن مفر

للمزيد

رياضة 24

كأس أمم أفريقيا للمحليين.. المغرب يتعادل مع السودان ويحسم صدارة المجموعة الأولى

للمزيد

رياضة 24

الدوري الفرنسي.. ليون يطيح بباريس سان جرمان ويخطف الوصافة

للمزيد

آسيا

كوريا الشمالية تتهم واشنطن بممارسة "ابتزاز نووي" وتوافق على الاتصال مع الأمم المتحدة

© أ ف ب | مصافحة بين مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فلتمان (يسار) ونائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية ري سو-يونغ في بيونغ يانغ في 7 كانون الأول/ديسمبر 2017.

فيديو خديجة حديد

نص فرانس 24

آخر تحديث : 10/12/2017

في تطور جديد على صعيد الأزمة النووية وبرنامج كوريا الشمالية الصاروخي، وافقت بيونغ يانغ على إجراء اتصالات منتظمة مع الأمم المتحدة بعد زيارة لجيفري فلتمان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية استمرت خمسة أيام. واتهمت بيونغ يانغ في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية السبت واشنطن بممارسة "ابتزاز نووي" وحملتها مسؤولية توتر الوضع الحالي في شبه الجزيرة الكورية.

اتهمت بيونغ يانغ خلال محادثات نادرة مع مسؤول كبير في الأمم المتحدة، واشنطن بممارسة "ابتزاز نووي" لتأجيج التوتر في شبه الجزيرة الكورية على خلفية برنامجيها الصاروخي والنووي، لكنها وافقت في الوقت نفسه على إجراء اتصالات دورية مع المنظمة الدولية، بحسب وسائل الإعلام الرسمية السبت.

ويأتي هذا الإعلان بعدما اختتم الدبلوماسي الأمريكي جيفري فلتمان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية زيارة استمرت خمسة أيام إلى كوريا الشمالية لنزع فتيل الأزمة في شبه الجزيرة الكورية. وقد وصل إلى بكين السبت.

هل بوسع الأمم المتحدة تخفيف التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ؟

وهذه الزيارة الاستثنائية بدأت بعد أسبوع على إطلاق كوريا الشمالية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر صاروخا بالستيا عابرا للقارات قادرا على بلوغ الأراضي الأمريكية القارية، بحسب خبراء.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية، أنه خلال هذه الزيارة الأولى لمسؤول بهذا المستوى في الأمم المتحدة منذ 2010 التقى فلتمان وزير الخارجية ري هونغ-هو ونائبه باك ميونغ كوك. كما زار منشآت طبية تدعمها الأمم المتحدة، بحسب الوكالة.

وأضافت أن بيونغ يانغ قالت "خلال المحادثات إن سياسة العداء التي تتبعها الولايات المتحدة حيال جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وابتزازها النووي، هما مسؤولان عن الوضع الحالي المتوتر في شبه الجزيرة الكورية".

وتابعت الوكالة أن كوريا الشمالية اتفقت مع الأمم المتحدة في الوقت نفسه على "إجراء اتصالات منتظمة عبر زيارات على مختلف المستويات". ولم تشر الوكالة إلى أي لقاء بين فلتمان والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون. وبدأ فلتمان زيارته بعد بدء أهم تدريبات جوية كورية جنوبية أمريكية مشتركة.

وكررت الوكالة الكورية الشمالية السبت من جديد موقف بيونغ بيونغ التي ترى أن التدريبات المنتظمة للولايات المتحدة مع القوات الكورية الجنوبية في شبه الجزيرة الكورية "تكشف نيتها الإعداد لضربة نووية استباقية مفاجئة" ضد كوريا الشمالية.

ولم يدل فلتمان بأي تصريح للصحافيين السبت في مطار بكين حيث وصل قادما من بيونغ يانغ. غير أن الأمم المتحدة نشرت بيانا في نيويورك بشأن مهمة فلتمان لم تأت فيه على ذكر هذه "الزيارات على مختلف المستويات"، لكنها قالت إن الطرفين "اتفقا على اعتبار أن الوضع الراهن يمثل اليوم المشكلة الأكثر خطورة على السلم والأمن في العالم".

وأضاف بيان المنظمة الدولية أن "فلتمان شدد على ضرورة التطبيق التام لقرارات مجلس الأمن الدولي. لقد قال أيضا إن حل الأزمة في شبه الجزيرة الكورية "لا يمكن أن يكون إلا دبلوماسيا عن طريق حوار صادق."

وتؤكد بكين التي تشكل مصدر الدعم الاقتصادي الرئيسي لكوريا الشمالية، أنها تطبق بدقة العقوبات الدولية، لكن واشنطن ترى أن عليها تكثيف الضغط على جارتها المشاغبة عبر حظر نفطي.

لكن الصين تفضل اقتراحها بفرض "وقف مزدوج"، أي تعليق التجارب النووية والصاروخية لبيونغ يانغ وفي الوقت نفسه وقف المناورات العسكرية الأمريكية الكورية الجنوبية، لإحياء المفاوضات. وترفض واشنطن هذا الاقتراح بشدة.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بيان نشر على الموقع الالكتروني للوزارة السبت، إن شبه الجزيرة الكورية "ما زالت غارقة في دوامة من عروض القوة والمواجهات، والآفاق لا تثير تفاؤلا".

وأضاف في هذا الخطاب الذي ألقاه في الخامس من كانون الأول/ديسمبر في ندوة للأبحاث في بكين "لكن الأمل في السلام لم يتوقف وآفاق مفاوضات ما زالت قائمة ولا يمكن القبول بخيار تدخل عسكري".

وبعدما دافع عن خيار "الوقف المزدوج" قال إنه "يجب القيام بالخطوات الأولى للخروج من ‘ثقب الكراهية الأسود‘ الذي غرقت فيه شبه الجزيرة وإيجاد الشروط الضرورية لاستئناف الحوار".

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 10/12/2017

  • كوريا الشمالية-الولايات المتحدة

    كوريا الشمالية تتهم واشنطن وسيول بالسعي إلى "الحرب"

    للمزيد

  • الأمم المتحدة

    موسكو ترفض دعوة واشنطن إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية

    للمزيد

  • الولايات المتحدة - كوريا الشمالية

    واشنطن تصنف كوريا الشمالية "دولة راعية للإرهاب" وتأمل بحل دبلوماسي

    للمزيد

تعليق