تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حوار

وزير الخارجية التركي: "العملية العسكرية في عفرين مستمرة وقد تشمل منبج والضفة الشرقية لنهر الفرات"

للمزيد

حوار

محسن مرزوق: الحزبان الحاكمان يقدمان طموحاتهما على مصلحة تونس

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

ما هو مصير الجهاديين الأجانب المعتقلين في العراق وسوريا؟

للمزيد

النقاش

اجتماع باريس حول سوريا: تحرك دبلوماسي لتقييد الدور الروسي؟

للمزيد

حدث اليوم

ميشال عون يعلن موعد الانتخابات البرلمانية : هل يكسب لبنان الرهان ؟

للمزيد

ضيف اليوم

الأسلحة الكيميائية.. خط أحمر رسمه هولاند ويستخدمه ماكرون للعب دور جديد في سوريا

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

حرب عفرين: تركيا تستعجل الحسم لتفادي الضغط الدولي

للمزيد

وقفة مع الحدث

من هو الوسيط الجديد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟

للمزيد

وجها لوجه

انسحاب حركة مشروع تونس من وثيقة قرطاج.. بين مصلحة الحزب ومصلحة الدولة

للمزيد

أوروبا

الملك الإسباني يدعو البرلمان الكاتالوني لتفادي "مواجهة" جديدة

© أ ف ب / أرشيف | ملك إسبانيا فيليبي السادس

نص فرانس 24

آخر تحديث : 25/12/2017

نبه ملك إسبانيا فيليبي السادس البرلمان الكاتالوني الجديد الأحد إلى وجوب "مواجهة المشاكل التي تطاول كل الكاتالونيين، عبر احترام التعددية والتفكير بمسؤولية في مصلحة الجميع". وحث نواب الإقليم على تفادي "مواجهة" جديدة بعد محاولة الانفصال التي شكلت أسوأ أزمة تتعرض لها البلاد منذ نهاية ديكتاتورية فرانكو.

دعا الملك فيليبي السادس الأحد النواب الجدد في برلمان كاتالونيا وغالبيتهم من الانفصاليين، إلى تفادي "مواجهة" جديدة بعد محاولة انفصال أدت إلى انقسام كاتالونيا وهزت إسبانيا.

وفي رسالته بمناسبة عيد الميلاد، الرابعة منذ توليه العرش في 2014، نبه فيليبي السادس البرلمان الإقليمي الجديد إلى وجوب "مواجهة المشاكل التي تطاول كل الكاتالونيين، عبر احترام التعددية والتفكير بمسؤولية في مصلحة الجميع".

وأضاف الملك (49 عاما) في رسالته التي سجلها في القصر الملكي أن "الطريق لا يمكن أن يقود مجددا إلى المواجهة والإقصاء. ونعلم جميعا بأنهما يؤديان فقط إلى الانقسام والغموض والإحباط".

ونبه إلى أن هذا الأمر سيفضي إلى "إفقار معنوي ومدني وبالتأكيد اقتصادي لمجتمع برمته".

ويأتي موقفه بعد ثلاثة أيام من انتخابات في كاتالونيا فازت فيها الأحزاب الانفصالية بـ47,5 في المئة من الأصوات. لكن خصومهم في حزب سيودادانوس حصدوا عددا أكبر من الأصوات.

وبعد أشهر من أسوأ أزمة سياسية شهدتها إسبانيا مدى أربعين عاما من الديمقراطية، أقصي الانفصاليون بزعامة كارلس بيغديمونت في 27 تشرين الأول/أكتوبر حين حاولوا الانفصال عن إسبانيا استنادا إلى استفتاء حظره القضاء.

ومع اعتماده لهجة حازمة، لم تخل رسالة الملك من عبارات التهدئة حيال كاتالونيا.

فقط طلب من قادة الإقليم الجدد أن "يستعيد المجتمع الكاتالوني المتعدد سلامه واستقراره والاحترام المتبادل بحيث لا تؤدي الأفكار بعد اليوم إلى إبعاد وفصل العائلات والأصدقاء".

ودعاهم أيضا إلى السهر على "إحياء الثقة و(رسم) الصورة الأفضل لكاتالونيا مع تأكيد القيم التي ميزتها دائما (...): قدرتها على بذل الجهد وروحها الخلاقة وانفتاحها وإحساسها بالمسؤوليات".

وأكد فيليبي أن إسبانيا "ديمقراطية ناضجة، يمكن لكل مواطن فيها أن يفكر ويدافع ويعارض بحرية وديمقراطية من دون أن يفرض أفكاره" على الآخرين.

ويبقى على الانفصاليين أن ينجحوا في تشكيل حكومة، علما أن بعض قادتهم ملاحقون بتهمتي "التمرد" و"العصيان" وهم في السجن أو خارج البلاد.

وحض رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي الجمعة حكومة كاتالونيا المقبلة على التخلي عن "القرارات الأحادية".

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 24/12/2017

  • إسبانيا

    الرئيس الكاتالوني المقال بيغديمونت يحتفل من منفاه في بروكسل بفوز الانفصاليين بالأغلبية المطلقة في البرلمان

    للمزيد

  • إسبانيا

    الانتخابات الإقليمية في كاتالونيا: الانفصاليون يفوزون بالأغلبية في البرلمان والوحدويون يحظون بغالبية الأصوات

    للمزيد

  • إسبانيا

    كاتالونيا: طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع في انتخابات حاسمة ستحدد مصير الإقليم

    للمزيد

تعليق