تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع رشدي راشد: معوقات "النهضة العلمية العربية"؟

للمزيد

مراسلون

فنزويلا: ماراكايبو مرآة لجميع المآسي

للمزيد

أسبوع في العالم

مونديال 2018 - فرنسا: صيف على وقع الأفراح والاحتفالات

للمزيد

حدث اليوم

سوريا - الجولان: من يضمن الحزام الأمني؟

للمزيد

موضة

كيف تدخل التكنولوجيا في صناعة الأزياء؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

فرنسا: هل ينتعش النمو الاقتصادي بعد الفوز بكأس العالم لكرة القدم؟

للمزيد

هي الحدث

"لحظات امرأة": استعراض راقص في خدمة قضاياها

للمزيد

ضيف اليوم

قرب انتهاء معاهدة "ستارت" للحد من انتشار الأسلحة.. هل يشهد العالم سباقا جديدا نحو التسلح؟

للمزيد

ريبورتاج

ليبيا: "كنز بنغازي".. سرقة أكثر من 10.000 قطعة أثرية من المصرف التجاري الوطني

للمزيد

أوروبا

الملك الإسباني يدعو البرلمان الكاتالوني لتفادي "مواجهة" جديدة

© أ ف ب / أرشيف | ملك إسبانيا فيليبي السادس

نص فرانس 24

آخر تحديث : 25/12/2017

نبه ملك إسبانيا فيليبي السادس البرلمان الكاتالوني الجديد الأحد إلى وجوب "مواجهة المشاكل التي تطاول كل الكاتالونيين، عبر احترام التعددية والتفكير بمسؤولية في مصلحة الجميع". وحث نواب الإقليم على تفادي "مواجهة" جديدة بعد محاولة الانفصال التي شكلت أسوأ أزمة تتعرض لها البلاد منذ نهاية ديكتاتورية فرانكو.

دعا الملك فيليبي السادس الأحد النواب الجدد في برلمان كاتالونيا وغالبيتهم من الانفصاليين، إلى تفادي "مواجهة" جديدة بعد محاولة انفصال أدت إلى انقسام كاتالونيا وهزت إسبانيا.

وفي رسالته بمناسبة عيد الميلاد، الرابعة منذ توليه العرش في 2014، نبه فيليبي السادس البرلمان الإقليمي الجديد إلى وجوب "مواجهة المشاكل التي تطاول كل الكاتالونيين، عبر احترام التعددية والتفكير بمسؤولية في مصلحة الجميع".

وأضاف الملك (49 عاما) في رسالته التي سجلها في القصر الملكي أن "الطريق لا يمكن أن يقود مجددا إلى المواجهة والإقصاء. ونعلم جميعا بأنهما يؤديان فقط إلى الانقسام والغموض والإحباط".

ونبه إلى أن هذا الأمر سيفضي إلى "إفقار معنوي ومدني وبالتأكيد اقتصادي لمجتمع برمته".

ويأتي موقفه بعد ثلاثة أيام من انتخابات في كاتالونيا فازت فيها الأحزاب الانفصالية بـ47,5 في المئة من الأصوات. لكن خصومهم في حزب سيودادانوس حصدوا عددا أكبر من الأصوات.

وبعد أشهر من أسوأ أزمة سياسية شهدتها إسبانيا مدى أربعين عاما من الديمقراطية، أقصي الانفصاليون بزعامة كارلس بيغديمونت في 27 تشرين الأول/أكتوبر حين حاولوا الانفصال عن إسبانيا استنادا إلى استفتاء حظره القضاء.

ومع اعتماده لهجة حازمة، لم تخل رسالة الملك من عبارات التهدئة حيال كاتالونيا.

فقط طلب من قادة الإقليم الجدد أن "يستعيد المجتمع الكاتالوني المتعدد سلامه واستقراره والاحترام المتبادل بحيث لا تؤدي الأفكار بعد اليوم إلى إبعاد وفصل العائلات والأصدقاء".

ودعاهم أيضا إلى السهر على "إحياء الثقة و(رسم) الصورة الأفضل لكاتالونيا مع تأكيد القيم التي ميزتها دائما (...): قدرتها على بذل الجهد وروحها الخلاقة وانفتاحها وإحساسها بالمسؤوليات".

وأكد فيليبي أن إسبانيا "ديمقراطية ناضجة، يمكن لكل مواطن فيها أن يفكر ويدافع ويعارض بحرية وديمقراطية من دون أن يفرض أفكاره" على الآخرين.

ويبقى على الانفصاليين أن ينجحوا في تشكيل حكومة، علما أن بعض قادتهم ملاحقون بتهمتي "التمرد" و"العصيان" وهم في السجن أو خارج البلاد.

وحض رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي الجمعة حكومة كاتالونيا المقبلة على التخلي عن "القرارات الأحادية".

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 24/12/2017

  • إسبانيا

    كاتالونيا: طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع في انتخابات حاسمة ستحدد مصير الإقليم

    للمزيد

  • إسبانيا

    الانتخابات الإقليمية في كاتالونيا: الانفصاليون يفوزون بالأغلبية في البرلمان والوحدويون يحظون بغالبية الأصوات

    للمزيد

  • إسبانيا

    الرئيس الكاتالوني المقال بيغديمونت يحتفل من منفاه في بروكسل بفوز الانفصاليين بالأغلبية المطلقة في البرلمان

    للمزيد

تعليق