تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

مراسلون

تركيا : مطاردة المعارضين

للمزيد

تكنوفيليا

شركة تابعة لغوغل تطور نظاما للتنبؤ بالوفاة..لكنها تولد الجدل!

للمزيد

وقفة مع الحدث

هآرتس واخر تسريبات "صفقة القرن"

للمزيد

تونس - باريس

عبد الفتاح مورو: يجب على حركة النهضة دعم شخصية توافقية من خارجها للانتخابات الرئاسية

للمزيد

حدث اليوم

جنوب السودان: من يملك عقدة السلام؟

للمزيد

مراقبون

حين تجد نفسك عالقا في مطار وترفض الدول وشركات الطيران قبولك

للمزيد

حوار

الدكتور ممدوح العبادي: مقررات قمة مكة لدعم الأردن غير كافية لمعظم الساسة الأردنيين

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

الرسوم الجمركية على الولايات المتحدة: خسارة أم ربح لأوروبا؟

للمزيد

ريبورتاج

الجزائر.. المزارعون يستخدمون حشرة الدعسوقة لحماية محاصيلهم

للمزيد

الشرق الأوسط

تركيا: سجال حاد خلال جلسة محاكمة صحافيي "جمهورييت" المعارضة

© فرانس 24

فيديو سندس إبراهيمي

نص فرانس 24

آخر تحديث : 26/12/2017

احتد السجال خلال الجلسة الخامسة لمحاكمة صحافيي "جمهورييت" التركية، بين القاضي وصحافي أدان الحكومة واتهمها بالتعامل مع معارضيها كـ"إرهابيين". وتنفي "جمهورييت" الاتهامات الموجهة إلى صحافييها وتصفها بأنها "عبثية"، وتؤكد أن الهدف من المحاكمة هو إسكات إحدى آخر الصحف المستقلة في تركيا.

قام قاض تركي في جلسة محاكمة صاخبة الاثنين بطرد صحافي استقصائي معروف من قاعة المحكمة بعد أن وجه انتقادات للحكومة ضمن سجال حاد تخلل جلسة محاكمة عدد من العاملين في صحيفة "جمهورييت" المعارضة بتهمة القيام "بأنشطة إرهابية"، وتثيرهذه القضية مخاوف من تدهور حرية الإعلام في تركيا.

وساد جلسة الاثنين، وهي الخامسة في هذه المحاكمة، توتر شديد إذ طرد رئيس المحكمة أحد المتهمين وهو الصحافي أحمد شيك خارج القاعة بعد أن اعتبر دفاعه عن نفسه بأنه "سياسي" الطابع.

وفي هذه القضية، يتهم 17 من مسؤولي وصحافيي ورسامي وموظفي الصحيفة الحاليين أو السابقين وبينهم أربعة قيد الحبس الاحترازي منذ نحو سنة بمساعدة "منظمات إرهابية مسلحة" وهي تهم تصل عقوبتها حتى السجن 43 عاما.

وفي نهاية الجلسة، قرر القاضي تمديد احتجاز الأربعة، الصحافي شيك، ومدير الصحيفة أكين أتالاي، ورئيس تحريرها مراد سابونجو، والمحاسب إيمري أبيير، حسب ما قال المحامي كمال إيتاك لفرانس برس.

وحدد القاضي 9 آذار/مارس موعدا للجلسة المقبلة التي ستعقد في مجمع سجن سيليفري خارج إسطنبول، بدلا من المحكمة الرئيسية في المدينة حيث عقدت كافة الجلسات السابقة.

اتهام الحكومة بالتعامل مع المعارضة كإرهابيين

وأثارت تصريحات شيك الذي أدان الحكومة واتهمها أنها تتعامل مع معارضيها كـ"إرهابيين"، استياء القاضي الذي شعر بإهانة.

وذكر شيك في معرض دفاعه عن نفسه أن "هناك قضاء تسيطر عليها الحكومة ويتحول مصطلح ’الإرهاب‘ إلى اتهامات عبثية".

ورد رئيس المحكمة عبد الرحمن أوركون داغ قائلا "كفى، إذا أردت أن تمارس السياسة، عليك أن تصبح نائبا في البرلمان. لا يمكن أن أسمح للمتهم المواصلة بهذه الطريقة. فليتم إخراجه من القاعة".

وعلى الفور، سارع العشرات من مؤيدي "جمهورييت" الحاضرين في القاعة بالتوجه إلى القاضي قائلين "سيأتي يوم تخضع فيه للمحاكمة" و"سيخرج أحمد من السجن وسيكتب من جديد"، ما أدى إلى تعليق الجلسة.

وبدأت المحاكمة في 24 تموز/يوليو الفائت، وأمرت السلطات بإطلاق سراح عدد من المتهمين ليبقى أربعة فقط قيد الاحتجاز، بينهم شيك الموقوف منذ 360 يوما.

وكان شيك كشف في كتاب عن علاقات النخبة التركية بحركة غولن التي تقول أنقرة إنها تغلغلت في المؤسسات الحكومية. لقد سبق وأن تعرض للسجن بين عامي 2011 و2012.

وتتهم أنقرة فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة بأنه مدبر الانقلاب الفاشل منتصف 2016 رغم نفيه المتكرر.

للمزيد - حصري: فتح الله غولن يعترف بأنه التقى رجلا على صلة بالانقلاب ولكنه ينفي اتهامات التورط

"جمهورييت" متهمة بتأييد مجموعات إرهابية

ويتهم صحافيو "جمهورييت" بأنهم ومن خلال كتاباتهم أيدوا ثلاث مجموعات تعدها أنقرة "إرهابية" وهي حزب العمال الكردستاني، ومنظمة حزب جبهة تحرير الشعب اليسارية الراديكالية، وحركة الداعية فتح الله غولن.

وتنفي "جمهورييت" الاتهامات الموجهة إلى صحافييها وتصفها بأنها "عبثية" وتؤكد أن الهدف من المحاكمة هو إسكات إحدى آخر الصحف المستقلة في تركيا.

وقبل بداية الجلسة، تجمع أمام محكمة كاغليان العشرات من مؤيدي الصحيفة التي توجه انتقادات حادة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان.

وحمل المحتجون لافتات كتب عليها العدالة لكل الصحافيين" و"لستم وحدكم، لسنا وحدنا" و"الحرية لكل الصحافيين".

وحمل بعضهم عدد صحيفة "جمهورييت" الاثنين وقد صدرت بعنوان "العدالة الآن" على صفحتها الأولى.

وذكرت محامية الصحافيين غولندام سان كارابولوتلار أن "هذه المحاكمة هي رمز للمحاولات الهادفة إلى تكميم حرية التعبير في تركيا اليوم. إنها رمز للضغوط التي تمارس ضد الصحافيين".

قلق غربي

وقد أمضى أتالاي وصابونجو 421 يوما في السجن حتى الآن، في حين أمضى المحاسب إيبر 263 يوما.

وكانت المحكمة أفرجت عن متهمين بارزين، بينهم المعلق السياسي قدري غورسيل، لكنهم لا يزالون في لائحة الاتهام ويخضعون للمحاكمة.

وتثير المحاكمة قلق شركاء تركيا الغربيين بعد أن ضاعفت السلطات توقيف الصحافيين منذ محاولة الانقلاب.

ويفيد موقع "بي24" المختص في قضايا حرية الصحافة أن نحو 170 صحافيا معتقلين، معظمهم بموجب قانون الطوارئ المفروض منذ محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف تموز/يوليو 2016.

وتحتل تركيا المرتبة 155 في قائمة تضم 180 بلدا في تصنيف لحرية الصحافة وضعته منظمة "مراسلون بلا حدود".

 

فرانس 24/ أ ف ب

نشرت في : 25/12/2017

  • تركيا

    تركيا: بدء أكبر محاكمة لمتهمين بالتورط في محاولة الانقلاب الفاشلة

    للمزيد

  • تركيا

    تركيا: بدء محاكمة عشرات العسكريين بتهمة المشاركة في محاولة الانقلاب

    للمزيد

  • تركيا

    تركيا: انطلاق محاكمة 143 جنديا متهمين بارتكاب مجزرة خلال محاولة الانقلاب

    للمزيد

تعليق