تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

ليبيا: "كنز بنغازي".. سرقة أكثر من 10.000 قطعة أثرية من المصرف التجاري الوطني

للمزيد

ريبورتاج

موريتانيا: محمد الأمين.. أحد أشهر المدونين الشباب يخوض غمار الانتخابات بوجه القوى التقليدية

للمزيد

مصمم الأزياء المغربي نور الدين أمير.. إسم عربي جديد يضاف لأسبوع الأزياء الراقية في باريس

للمزيد

ريبورتاج

مخيم بشمال إثيوبيا يستقبل الآلاف من اللاجئين الهاربين من الديكتاتورية في إريتريا

للمزيد

ريبورتاج

"البانشيات" في الهند.. مجالس لشيوخ ووجهاء القرية تقوم بالفصل في النزاعات بين الأفراد

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

رجل يقوم بالسطو المسلح على محل لبيع الساعات الفاخرة وسط باريس

للمزيد

ضيف اليوم

تركيا: رفع حالة الطوارئ مع وضع قانون جديد لمكافحة الإرهاب.. وجهان لعملة واحدة؟

للمزيد

الصحة أولا

زراعة الأسنان الناجحة، ما هي شروطها ومقاييسها؟

للمزيد

وجها لوجه

النزاع على الصحراء الغربية: البوليساريو تحتج على قرار أوروبي يدمج الصحراء مع المغرب في اتفاق صيد جديد

للمزيد

الشرق الأوسط

اعتقال قيادي جهادي فرنسي في سوريا ينتمي للخلية التي انضم إليها محمد مراح

© أ ف ب/ أرشيف

نص فرانس 24

آخر تحديث : 27/12/2017

اعتقل مقاتلون أكراد في سوريا قياديا جهاديا فرنسيا، هو توماس بارنوان الذي ينتمي إلى خلية جهادية كان محمد مراح منفذ اعتداءات تولوز التي راح ضحيتها سبعة أشخاص عام 2012 عضوا فيها. وكان قد حكم على بارنوان في فرنسا عام 2009 بالسجن 5 سنوات، واحدة منها مع وقف التنفيذ، قبل أن يغادر مجددا إلى سوريا في 2014.

اعتقل في سوريا جهادي فرنسي ينتمي إلى الخلية التي انضم إليها محمد مراح الذي قتل سبعة أشخاص عام 2012 في جنوب غرب فرنسا، وفق ما أفاد مصدر مطلع على الملف.

وأكد المصدر معلومات أوردتها قناة "تي أف1" الفرنسية بأن مقاتلين من الأكراد اعتقلوا منتصف كانون الأول/ديسمبر توماس بارنوان الذي حكم عليه في فرنسا عام 2009 بالسجن خمس سنوات بينها سنة مع وقف التنفيذ، مع جهاديين فرنسيين اثنين آخرين.

ويشتبه بأن بارنوان عنصر في مجموعة "أرتيغا"، وهو اسم قرية صغيرة في جنوب غرب فرنسا، وهي مجموعة جهادية ضمت محمد مراح وفابيان كلين الذي تم التعرف على صوته في شريط تبنى فيه تنظيم "الدولة الإسلامية" اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس.

وسبق أن أوقف الجيش السوري بارنوان عام 2006 برفقة قيادي جهادي فرنسي آخر هو صبري السيد، فيما كانا متوجهين إلى العراق للقتال ضد القوات الغربية.

وسلم الاثنان إلى السلطات القضائية الفرنسية عام 2007، فحكم عليهما ودينا في 2009 قبل أن يغادرا مجددا إلى سوريا ربيع 2014 مع أقرباء لهما.

وتقدر الحكومة الفرنسية أن حوالى 1700 فرنسي انتقلوا إلى المناطق التابعة لسيطرة التنظيمات الإسلامية في العراق وسوريا. ومن أصل هذا العدد، قتل ما لا يقل عن 278 فيما عاد 302 إلى فرنسا بينهم 244 بالغا و58 قاصرا.

أما الآخرون، فإما قبضت عليهم القوات التي تقاتل تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، أو قتلوا في المعارك، أو فروا إلى آخر الجيوب المتبقية أو بؤر جهادية أخرى ولا سيما في ليبيا.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 27/12/2017

  • فرنسا

    فرنسا: محكمة تقضي بسجن جهادي فرنسي عشر سنوات

    للمزيد

  • فرنسا

    وزير الخارجية الفرنسي: حوالي 500 جهادي فرنسي في سوريا والعراق وعودتهم صعبة

    للمزيد

  • الشرق الأوسط

    هل فعلا انتهت الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق؟

    للمزيد

تعليق