تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

لماذا التصعيد الآن، وما سر إختيار طارق محمد صالح؟

للمزيد

حوار

حوار مع رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس

للمزيد

وقفة مع الحدث

ماكرون وميركل يؤسسان لأوروبا جديدة

للمزيد

النقاش

سوريا-العراق-أوروبا : ما هو مصير الجهاديين الأجانب؟

للمزيد

حدث اليوم

كوبا : تحول تاريخي أم استمرار للإرث الشيوعي؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

سحب القوات الأمريكية من سوريا سيؤدي لمواجهة بين إيران وإسرائيل؟

للمزيد

وجها لوجه

تونس.. الانتخابات البلدية تعزيز للديمقراطية أم ترسيخ للقطبية الحزبية؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

ما مصلحة أردوغان في الإنتخابات المبكرة؟

للمزيد

النقاش

السعودية - افتتاح أول سينما بعد 35 عاما: تساؤلات حول سقف الإصلاحات

للمزيد

الشرق الأوسط

"قضية حقوق الإنسان" ضمن الملفات التي يبحثها ماكرون مع أردوغان الجمعة في باريس

© أ ف ب | الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تونس، في 27 كانون الأول/ديسمبر 2017.

نص فرانس 24

آخر تحديث : 05/01/2018

أكدت الرئاسة الفرنسية السبت أن "قضية حقوق الإنسان" ستكون ضمن الملفات التي يناقشها إيمانويل ماكرون عندما يستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة المقبل في باريس. وهذه أول زيارة لأردوغان إلى فرنسا منذ انتخاب ماكرون رئيسا في أيار/مايو الماضي.

أعلن قصر الإليزيه مساء السبت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستقبل يوم الجمعة المقبل نظيره التركي رجب طيب أردوغان في باريس في زيارة هي الأولى لأردوغان إلى فرنسا منذ الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو 2016 وانتخاب ماكرون رئيسا في أيار/مايو 2017.

وقال الإليزيه إن ماكرون سيبحث مع ضيفه خصوصا في "قضية حقوق الإنسان".

وقالت أوساط الرئيس الفرنسي إن الاجتماع بين الرجلين "الذي يأتي إثر مشاورات منتظمة في الأشهر الأخيرة، سيكون مناسبة للتطرق إلى القضايا المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين بلدينا، إضافة إلى القضايا الإقليمية وبينها خصوصا الملف السوري الذي سبق أن بحثه (الرئيسان) مرارا، وأيضا الملف الفلسطيني".

للمزيد - فيديو: تحولات جذرية في تاريخ السياسة الفرنسية في عام 2017

هذه الزيارة تأتي فيما لا تزال مفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي شبه متوقفة مع توتر في العلاقات بين ألمانيا وتركيا منذ الانقلاب الفاشل وموجة القمع التي تلته.

ماكرون عبر في مقابلة مع صحيفة "كاتيميريني" اليونانية في أيلول/سبتمبر عن نيته "تجنب القطيعة" بين الاتحاد الأوروبي وتركيا معتبرا أن الأخيرة هي "شريك أساسي" في العديد من الملفات، وخصوصا في أزمة الهجرة ومكافحة الارهاب.

وتوترت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي خصوصا أثناء الحملة المروجة لاستفتاء 16 نيسان/أبريل (2017) حول تعزيز صلاحيات الرئيس التركي، عندما رفضت دول عدة من بينها ألمانيا وهولندا مشاركة وزراء أتراك في تجمعات على أراضيها. إلا أن فرنسا سمحت لوزير الخارجية التركي بعقد تجمع انتخابي في مدينة ميتز في شرق البلاد.

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 31/12/2017

  • اليمن

    ماكرون يدعو العاهل السعودي إلى "رفع كامل" للحصار عن اليمن

    للمزيد

  • تركيا

    تركيا تفصل 2756 موظفا لارتباطهم بجماعات وكيانات "إرهابية"

    للمزيد

  • سوريا

    أردوغان من تونس: الأسد "إرهابي" ولا حل في سوريا بوجوده

    للمزيد

تعليق