تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع محمد الخشاني: "هجرة الشباب العربي" و"فشل السياسات الأوروبية"

للمزيد

مراسلون

أفريقيا الوسطى: الاحتكام إلى السلاح

للمزيد

وقفة مع الحدث

اتهام الاستخبارات الروسية بالتلاعب بالانتخابات الأمريكية

للمزيد

وقفة مع الحدث

وول ستريت جورنال:الإمارات دعمت حفتر لتصدير النفط الليبي

للمزيد

النقاش

العراق: دروس الموصل

للمزيد

حدث اليوم

سوريا: الخارطة الجديدة

للمزيد

ثقافة

فيلم للمخرجة اللبنانية دارين حطيط يكشف تهميش العرب والأفارقة في الولايات المتحدة

للمزيد

ثقافة

الشاعر اللبناني حسن عبد الله يتحدث عن ديوانه الجديد "مولانا الغرام"

للمزيد

موضة

لماذا يطغى اللون الأبيض على أزياء اللاعبين في بطولة ويمبلدون للتنس ؟

للمزيد

الشرق الأوسط

"قضية حقوق الإنسان" ضمن الملفات التي يبحثها ماكرون مع أردوغان الجمعة في باريس

© أ ف ب | الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تونس، في 27 كانون الأول/ديسمبر 2017.

نص فرانس 24

آخر تحديث : 31/12/2017

أكدت الرئاسة الفرنسية السبت أن "قضية حقوق الإنسان" ستكون ضمن الملفات التي يناقشها إيمانويل ماكرون عندما يستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة المقبل في باريس. وهذه أول زيارة لأردوغان إلى فرنسا منذ انتخاب ماكرون رئيسا في أيار/مايو الماضي.

أعلن قصر الإليزيه مساء السبت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستقبل يوم الجمعة المقبل نظيره التركي رجب طيب أردوغان في باريس في زيارة هي الأولى لأردوغان إلى فرنسا منذ الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو 2016 وانتخاب ماكرون رئيسا في أيار/مايو 2017.

وقال الإليزيه إن ماكرون سيبحث مع ضيفه خصوصا في "قضية حقوق الإنسان".

وقالت أوساط الرئيس الفرنسي إن الاجتماع بين الرجلين "الذي يأتي إثر مشاورات منتظمة في الأشهر الأخيرة، سيكون مناسبة للتطرق إلى القضايا المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين بلدينا، إضافة إلى القضايا الإقليمية وبينها خصوصا الملف السوري الذي سبق أن بحثه (الرئيسان) مرارا، وأيضا الملف الفلسطيني".

للمزيد - فيديو: تحولات جذرية في تاريخ السياسة الفرنسية في عام 2017

هذه الزيارة تأتي فيما لا تزال مفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي شبه متوقفة مع توتر في العلاقات بين ألمانيا وتركيا منذ الانقلاب الفاشل وموجة القمع التي تلته.

ماكرون عبر في مقابلة مع صحيفة "كاتيميريني" اليونانية في أيلول/سبتمبر عن نيته "تجنب القطيعة" بين الاتحاد الأوروبي وتركيا معتبرا أن الأخيرة هي "شريك أساسي" في العديد من الملفات، وخصوصا في أزمة الهجرة ومكافحة الارهاب.

وتوترت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي خصوصا أثناء الحملة المروجة لاستفتاء 16 نيسان/أبريل (2017) حول تعزيز صلاحيات الرئيس التركي، عندما رفضت دول عدة من بينها ألمانيا وهولندا مشاركة وزراء أتراك في تجمعات على أراضيها. إلا أن فرنسا سمحت لوزير الخارجية التركي بعقد تجمع انتخابي في مدينة ميتز في شرق البلاد.

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 31/12/2017

  • اليمن

    ماكرون يدعو العاهل السعودي إلى "رفع كامل" للحصار عن اليمن

    للمزيد

  • سوريا

    أردوغان من تونس: الأسد "إرهابي" ولا حل في سوريا بوجوده

    للمزيد

  • تركيا

    تركيا تفصل 2756 موظفا لارتباطهم بجماعات وكيانات "إرهابية"

    للمزيد

تعليق