تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

من المقصود بالعريضة الموجهة ضد "معاداة السامية الجديدة"؟

للمزيد

النقاش

فرنسا : نصوص قرآنية مُتهمة بمعاداة السامية

للمزيد

ثقافة

جواد الأسدي: السلطات العربية تقتل المسرح بدم بارد

للمزيد

ضيف اليوم

أرمينيا.. إحياء ذكرى الإبادة غداة استقالة رئيس الحكومة

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. قانون الهجرة واللجوء يحرج الأكثرية الحاكمة على الرغم من إقراره

للمزيد

ريبورتاج

باكستان.. أقلية البشتون تنتفض ضد ما تصفه بالتهميش الذي تعانيه

للمزيد

ضيف ومسيرة

أحمد بن محمد الجروان.. رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام

للمزيد

رياضة 24

الدوري الإنكليزي.. محمد صلاح يقترب بسرعة فائقة من رونالدو وميسي

للمزيد

تذكرة عودة

إيرلندا.. تذكرة عودة إلى تيوم

للمزيد

الشرق الأوسط

إيران: مظاهرة جديدة في طهران رغم تحذيرات روحاني ومقتل شرطي في نجف آباد

© أ ف ب | متظاهرون في طهران في 1 يناير/كانون الثاني 2018

فيديو سندس إبراهيمي

نص فرانس 24

آخر تحديث : 02/01/2018

شهد وسط طهران مساء الاثنين مظاهرة جديدة وذلك غداة مقتل عشرة أشخاص في أسوأ أعمال عنف تشهدها إيران مع احتجاجات بدأت الخميس ضد الحكومة احتجاجا على الظروف المعيشية. كما قتل الاثنين شرطي وجرح ثلاثة آخرون في مدينة نجف آباد بوسط البلاد.

رغم تحذيرات الرئيس الإيراني حسن روحاني، نزل متظاهرون مجددا إلى شوارع طهران مساء الاثنين حسب ما نقلت وسائل إعلام محلية، وذلك غداة مقتل عشرة أشخاص في أسوأ أعمال عنف تشهدها البلاد.

ومساء الاثنين أيضا، نقل موقع إلكتروني تابع للتلفزيون الرسمي مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين في مدينة نجف آباد بوسط البلاد وهؤلاء الضحايا هم الأوائل في صف رجال الأمن.

وقال المصدر إن "أحد مثيري الشغب استغل الوضع وأطلق النار من سلاح صيد على قوات الأمن ما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين".

وقتل إجمالا 13 شخصا منذ بدء الاحتجاجات الخميس أغلبهم من المتظاهرين، واعتقل المئات. وعبر المحتجون المناهضون الحكومة عن غضبهم بسبب الظروف المعيشية الصعبة.

وتجدد التظاهر رغم تأكيد روحاني صباح الاثنين أن الشعب "سيرد على مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون".

من جهته، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين أن "زمن التغيير" قد حان في إيران، بعدما أكد في وقت سابق أن "الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد".

ونشرت وكالة فارس للأنباء القريبة من المحافظين صورة لسيارة محترقة ليل الاثنين، فيما ذكرت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي أن مجموعات صغيرة نسبيا من المتظاهرين أطلقت هتافات مناهضة للنظام في وسط العاصمة الإيرانية.

من جهتها، ذكرت وكالة مهر للأنباء أن "شخصا مثيرا للشغب أضرم النار في سيارة وهرب على الفور".

وقالت وزارة الاستخبارات في بيان نقلته وكالة إيسنا إنه "تم تحديد هويات عناصر كانوا يثيرون الاضطرابات وتم اعتقال عدد منهم. وتتم ملاحقة الآخرين وسيجري قريبا التعامل معهم بشدة".

بدورها، أعلنت الشرطة اعتقال "أربعة اشخاص أهانوا علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية" عبر إحراقه، وفق ما نقل موقع إلكتروني تابع للتلفزيون الرسمي.

ونشرت وسائل الإعلام الرسمية بيانا لقيادة قوة أمنية مع صور لثلاثة شبان قدموا على أنهم مفتعلو تظاهرات.

وطلب البيان من السكان التعرف إلى هوياتهم.

ودعت البحرين الاثنين مواطنيها لعدم السفر "نهائيا وتحت أي ظرف" لإيران بسبب "الاضطرابات الواسعة وأعمال العنف" في البلد الإسلامي ذي الغالبية الشيعية.

وكانت تظاهرات قد خرجت مساء الأحد في مدن عدة بينها طهران، احتجاجا على الضائقة الاقتصادية والبطالة والغلاء والفساد.

مداخلة مراسل فرانس 24 علي منتظري حول تواصل المظاهرات في إيران

وأظهرت مقاطع مصورة بثتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل متظاهرين يهاجمون مباني عامة منها مراكز دينية ومصارف تابعة للباسيج (القوات شبه العسكرية المرتبطة بالحرس الثوري) أو يضرمون النار بسيارات للشرطة.

وتؤكد السلطات أنها لا تطلق النار على المتظاهرين وتتهم "مثيري الاضطرابات" و"أعداء الثورة" بالاندساس بين صفوف هؤلاء.

ومساء الأحد، قتل ثمانية أشخاص في مدينتي تويسركان (غرب) وإيذج (جنوب غرب) بحسب وسائل إعلامية. وفي مدينة دورود (غرب) قتل شخصان مساء الأحد عندما استولى متظاهرون على شاحنة تابعة لجهاز الإطفاء وفكوا فراملها من على إحدى التلال، وفق الشرطة.

وكان شخصان آخران قد قتلا مساء السبت في المدينة نفسها لكن نائب حاكم المحافظة أكد أن قوات الأمن لم تطلق النار على المتظاهرين.

روحاني يدعو إلى الوحدة

وجرت المظاهرات مساء الأحد رغم أن السلطات حجبت تطبيق الرسائل لموقعي إنستاغرام وتلغرام عن الهواتف المحمولة، في مسعى لتجنب تنظيم احتجاجات جديدة.

وهذه الحركة الاحتجاجية هي الأكبر في إيران منذ المظاهرات المعترضة على إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا في العام 2009، التي قمعتها السلطات بعنف وأوقعت 36 قتيلا بحسب الحصيلة الرسمية و72 قتيلا بحسب المعارضة.

وحذر الرئيس الإيراني في تصريح نشر على موقعه الإلكتروني الرسمي أن "أمتنا ستتعامل مع هذه الأقلية التي تردد شعارات ضد القانون وإرادة الشعب، وتسيء إلى مقدسات الثورة وقيمها" مضيفا أن "الانتقادات والاحتجاجات فرصة وليست تهديدا، والشعب سيرد بنفسه على مثيري الاضطرابات ومخالفي القانون".

وتابع روحاني "اقتصادنا بحاجة إلى عملية جراحية كبيرة، وعلينا أن نتحد جميعا"، مؤكدا أن الحكومة عازمة على "تسوية مشكلات المواطنين".

جزء من كلمة الرئيس الإيراني حسن روحاني

وكان روحاني قد أقر الأحد بضرورة منح السلطات مواطنيها "مساحة للانتقاد"، ومحذرا المتظاهرين من أي أعمال عنف.

من جانبه، أكد رئيس السلطة القضائية آية الله صادق لاريجاني أن "على من لديهم مطالبات محقة أن يعبروا عنها بالطريقة القانونية" وأن المطلوب "التعامل بقوة ضد أولئك الذين يرتكبون أعمال تخريب وينشرون الفوضى"، بحسب وسائل إعلام تلفزيونية.

وانتخب روحاني لولاية ثانية في أيار/مايو الماضي، مساهما في خروج إيران من عزلتها مع رفع العقوبات التي كانت مفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

وعقد الإيرانيون آمالا كبيرة أن يؤدي الاتفاق التاريخي مع الدول الكبرى حول الملف النووي إلى انتعاش اقتصادي، لكن ثمار هذا الاتفاق لم تظهر بعد.

"الإحباط"

ونظمت الاثنين مظاهرات داعمة للسلطة في مواجهة الاحتجاجات ضد الحكومة و"مثيري الاضطرابات" في مدن عدة بينها رشت وزنجان والأهواز وتاكستان.

ومنذ بداية الاضطرابات، أوقف نحو 400 شخص من بينهم 200 في طهران، بحسب ما أوردت وسائل إعلام، قبل أن يتم إطلاق نحو مئة منهم.

وأكد مؤسس منتدى الأعمال الأوروبي الإيراني إسفنديار باتمانغيليدج "ما يجعل الإيرانيين ينزلون إلى الشارع في معظم الأحيان، هي المشاكل الاقتصادية العادية والشعور بالإحباط جراء نقص فرص العمل وعدم استقرار مستقبل أولادهم".

ورأى أن ما تسبب بالاضطرابات هو تدابير التقشف التي اتخذها روحاني مثل خفض الموازنات الاجتماعية أو رفع أسعار المحروقات.

 

فرانس24/أ ف ب

نشرت في : 01/01/2018

  • إيران

    إيران: السلطات تحجب مواقع للتواصل الاجتماعي وتعتقل 200 شخص إثر احتجاجات بطهران

    للمزيد

  • إيران

    إيران: مقتل متظاهرين اثنين والحكومة تتوعد "من يستخدمون العنف ويثيرون الفوضى"

    للمزيد

  • إيران

    إيران: تظاهرات احتجاجية في طهران لليوم الثالث والسلطات تقطع الإنترنت عن الهواتف النقالة

    للمزيد

تعليق