تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

أقدم خلية عسل بفرنسا.. عائلة تنتج العسل منذ قرن

للمزيد

ريبورتاج

نقص كبير في النساء بالهند بسبب عمليات انتقاء قبل وبعد الولادة

للمزيد

رياضة 24

مونديال روسيا 2018: المنتخب الفرنسي يتوج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه

للمزيد

أنتم هنا

الحطام في البحر.. ملجأ كل من يهوى الحياة البحرية

للمزيد

ريبورتاج

سوريا: الرياضة تعيد مصابي الحرب إلى حياتهم الطبيعية

للمزيد

ريبورتاج

لبنان: خان الصابون في طرابلس والتحديات التي تواجه هذه الحرفة

للمزيد

النقاش

ليبيا: المشير حفتر يسلم ملف النفط للمؤسسة الوطنية

للمزيد

موضة

عرض الأزياء الشرقية يعود إلى باريس بعروض تضم مصممين عرب وأجانب

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

السلطات الفرنسية تعرض خطة جديدة لمكافحة الإرهاب

للمزيد

الشرق الأوسط

ماكرون يستقبل أردوغان في باريس لبحث ملفات سوريا وأوروبا وحقوق الإنسان

© أ ف ب / أرشيف | الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال لقائهما على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 19 أيلول/سبتمبر 2017

فيديو رابح خالدي

نص فرانس 24

آخر تحديث : 05/01/2018

وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للعاصمة الفرنسية باريس الجمعة، في أهم زيارة يقوم بها إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي منذ محاولة الانقلاب في أنقرة في تموز/يوليو 2016 وحملة القمع والتطهير التي تلتها. ويتناول أردوغان مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مواضيع عدة من ضمنها ملف حقوق الإنسان في تركيا وسط استياء من اليسار الفرنسي.

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره التركي في العاصمة الفرنسية باريس اليوم لبحث موضوعي سوريا وأوروبا، وكذلك يبحثان ملفا حساسا هو حقوق الإنسان في تركيا.

وهذه أهم زيارة يقوم بها أردوغان إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي منذ محاولة الانقلاب في أنقرة في تموز/يوليو 2016 وحملة القمع والتطهير التي تلتها.

واستقبل ماكرون الرئيس التركي في قصر الإليزيه قرابة الظهر لعقد لقاء على انفراد تليه مأدبة غداء يشارك الرئيسان بعدها في مؤتمر صحافي مشترك.

وتثير هذه الزيارة استياء اليسار في فرنسا وقد ندد بها حزب "فرنسا الأبية" اليساري والحزب الشيوعي الفرنسي، فيما أعربت بلدية باريس برئاسة الاشتراكية آن هيدالغو عن "قلقها" حيال موضوع "احترام حقوق الإنسان والديمقراطية محليا في تركيا".

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان متحدثا عن زيارته فرنسا

لكن الرئاسة الفرنسية بررتها بحرص ماكرون على "الحفاظ على خيط الحوار" من دون "إخفاء الخلافات في وجهات النظر"، وهو الخط الذي يعتمده مع قادة الدول الآخرين.

وتم الاتفاق على هذا "الحوار المتشدد" بحسب الرئاسة الفرنسية خلال لقاءات جرت أثناء قمة الحلف الأطلسي في تموز/يوليو ثم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر. وأجرى الرئيسان مكالمات هاتفية في عدة مناسبات، ولا سيما بعد توقيف فرنسيين في تركيا هما المصور الصحافي ماتياس دوباردون والطالب في الصحافة لو بورو.

وأكد ماكرون الأربعاء أنه سيبحث مع أردوغان "وضع الصحافيين المسجونين" في تركيا موضحا "سأقوم بذلك باحترام ولكن في الوقت نفسه بدافع الدفاع عن قيمنا ومصالحنا".

وعزلت السلطات التركية أكثر من 140 ألف موظف أو علقت مهامهم، واعتقلت أكثر من 55 ألف شخص بينهم أساتذة جامعيون وصحافيون وناشطون موالون للأكراد.

ودعت منظمة العفو الدولية ماكرون إلى التأكيد "بحزم" لأردوغان على أن "المدافعين عن حقوق الإنسان ليسوا إرهابيين". كما طلبت منه نقابات ومنظمات للصحافيين بينها منظمة "مراسلون بلا حدود" أن "يندد بشدة بالظلم الذي يلحق بالصحافيين الأتراك".

مداخلة موفد فرانس24 إلى الإليزيه

شريك أساسي رغم الفروقات

وأثارت عمليات التطهير الواسعة النطاق التي قامت بها أنقرة بعد محاولة الإنقلاب انتقادات شديدة من الأوروبيين وأدت إلى تجميد المفاوضات حول ترشيحها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وأعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مطلع أيلول/سبتمبر أنها تؤيد وقف هذه المفاوضات، غير أن ماكرون دعا بعد ذلك إلى "تجنب القطيعة" بين الاتحاد الأوروبي وتركيا التي وصفها بأنها "شريك أساسي".

وقال أردوغان في مقابلة بثتها شبكة "تي إف 1" الفرنسية الخميس إنه "في المسائل الإقليمية وفي المجال الثنائي كانت الخطوات التي اتخذناها مع ماكرون في الاتجاه الصحيح".

ويأتي موضوع سوريا في طليعة هذه الملفات، وسط مساع تبذلها كل من أنقرة وباريس دعما لمساري مفاوضات يهدفان إلى وضع حد للنزاع الذي أوقع أكثر من 340 قتيلا منذ آذار/مارس 2011.

وترعى روسيا الداعمة لفصائل سورية معارضة وروسيا وإيران حليفتا نظام الرئيس بشار الأسد مفاوضات تجري في أستانة وتدعو إلى عقد اجتماع في نهاية كانون الثاني/يناير الحالي في منتجع سوتشي الروسي بحضور ممثلين عن النظام السوري والمعارضة لدفع المساعي نحو إيجاد تسوية سياسية للنزاع.

لكن ماكرون ينتقد هذه المبادرة معتبرا أنها لن تسمح بإيجاد "تسوية مستقرة ودائمة للوضع في سوريا"، داعما في المقابل المفاوضات الجارية في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

ويعتزم الرئيس الفرنسي الحريص على اعتماد خط "براغماتي" تعزيز التعاون مع أنقرة في ملفين على ارتباط بالنزاع في سوريا، هما "الإرهاب" وأزمة الهجرة.

وفي ما يتعلق بمرور جهاديين فرنسيين وأوروبيين عائدين من سوريا أو العراق عبر الأراضي التركية ، أبدى أردوغان في المقابلة استعداده لـ"توفير أي نوع من الدعم للدول التي تتعاون معنا بهذا الشأن".

كما سيبحث الرئيسان بحسب ما أوضح قصر الإليزيه الاحتجاجات في إيران ومسألة القدس بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، إضافة إلى موضوع البيئة، لا سيما وأن أنقرة لم توقع بعد اتفاق باريس حول المناخ.

وعلى الصعيد الثنائي، تسعى باريس وأنقرة لزيادة المبادلات الاقتصادية بين البلدين والتي بلغت بحسب أرقام أنقرة 13,38 مليار دولار عام 2016. وتعتزم فرنسا إحراز تقدم بشأن مشروع بناء محطة نووية تركية ثانية في سينوب على ضفاف البحر الأسود، وهو مشروع فاز به كونسورسيوم يضم أريفا الفرنسية وميتسوبيشي اليابانية.

 

فرانس 24 / أ ف ب

نشرت في : 05/01/2018

  • تركيا

    أنقرة تندد بالـ"تدخل في شؤونها" بعد إدانة مصرفي تركي بانتهاك العقوبات الأمريكية على إيران

    للمزيد

  • فرنسا - تركيا

    ماكرون يؤكد أنه سيثير مع أردوغان مسألة "الصحافيين المسجونين" في تركيا

    للمزيد

  • السودان - مصر

    السودان يستدعي سفيره في مصر "للتشاور" بعد زيارة أردوغان للخرطوم

    للمزيد

تعليق