تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

سوريا-تركيا: هل تخلت واشنطن عن فكرة القوة الحدودية؟

للمزيد

حدث اليوم

بريطانيا-فرنسا: نحو تقاسم أعباء الهجرة؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

قمة ماكرون-ماي: إدارة الهجرة ما بعد البريكست؟

للمزيد

وجها لوجه

موريتانيا.. انتخابات دون تفاهمات؟

للمزيد

النقاش

الشرق الأوسط : هل يتجه ترامب إلى القطيعة مع الفلسطينيين؟

للمزيد

حدث اليوم

كاتالونيا : نحو تصعيد جديد؟

للمزيد

منتدى الصحافة

تونس.. حرية الإعلام على المحك؟ ج2

للمزيد

منتدى الصحافة

تونس.. حرية الإعلام على المحك؟

للمزيد

حوار

نصر الحريري: "هناك جهود دولية لفتح قناة حوار مع الروس"

للمزيد

الشرق الأوسط

لبنان: لاجئ سوري يحرق نفسه احتجاجا على قطع الأمم المتحدة المساعدات عنه

© أ ف ب | صورة التقطت في 10 كانون الثاني/يناير 2018 ويظهر فيها في المستشفى اللاجئ السوري رياض خلف زيبو

نص فرانس 24

آخر تحديث : 11/01/2018

حاول لاجئ سوري يعيش في طرابلس شمال لبنان الأربعاء الانتحار بعد أن سكب البنزين على جسمه وأضرم النار فيه، بحسب ما قالت زوجته، التي أضافت أنه أقدم على حرق نفسه احتجاجا على قطع المساعدات الأممية عنه برغم الحاجة الماسة إليها مع عائلته.

أضرم لاجئ سوري النار في نفسه الأربعاء أمام مركز تابع للأمم المتحدة في مدينة طرابلس في شمال لبنان، احتجاجا على قطع المساعدات عنه رغم حاجته الماسة إليها مع عائلته، وفق ما قالت زوجته.

وأقدم رياض خلف زيبو (43 عاما) وهو أب لأربعة أطفال صباح الأربعاء على سكب البنزين على جسمه أمام مركز تابع للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فأصيب بحروق بالغة نقل على إثرها إلى المستشفى.

وقالت زوجته ناديا عبر الهاتف، إنه أقدم على حرق نفسه بسبب "الفقر. لا مال معنا لنأكل وقد كثرت الديون علينا. يقضي زوجي معظم وقته في البحث عن عمل ليؤمن للعائلة طعام اليوم".

وأضافت "سابقا كنا نعتمد على المساعدات، أما اليوم بعدما أوقفتها الأمم المتحدة عنا منذ نحو أربعة أشهر لم يعد هناك من يعيلنا" لافتة إلى أن زوجها "توجه مرات عدة إلى مركز اللاجئين لكنهم كانوا يقولون له لقد أغلقنا ولا يوجد لك شيء هنا".

قطع المساعادت الأممية

وتقيم العائلة التي فرت من مدينة حلب في شمال سوريا قبل أربعة أعوام في حي شعبي فقير في ضواحي مدينة طرابلس، ثاني أكبر مدن لبنان.

وأوقف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قبل أشهر تقديم المساعدات الغذائية إلى عشرين ألف عائلة كان يدعمها، مقابل منحها للعدد ذاته من العائلات الأكثر عوزا.

ويستقبل لبنان حاليا أقل من مليون لاجئ سوري، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يعيشون ظروفا إنسانية صعبة للغاية.

وأصيب رياض الذي نقل إلى مستشفى السلام في طرابلس بحروق بالغة "طالت 35 بالمئة من جسده"، وفق ما أوضح طبيبه المعالج غبريال السبع. وقال السبع إن حالة المصاب مستقرة حاليا "إلا أنه يحتاج إلى علاج لا يقل عن شهرين بسبب الحروق العميقة من الدرجة الثالثة التي أصيب بها".

فقر مدقع

وبحسب دراسة نشرتها مفوضية شؤون اللاجئين في كانون الأول/ديسمبر 2017 عن اللاجئين السوريين، تعيش "58 بالمئة من الأسر في فقر مدقع" في لبنان، أي بأقل من مبلغ 2,87 دولارا للشخص الواحد في اليوم.

ويترتب عن وجود اللاجئين السوريين أعباء اجتماعية واقتصادية على لبنان، البلد الصغير ذو الإمكانيات المحدودة. لكن منظمات دولية وغير حكومية تؤكد أن وجود اللاجئين يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، إذ يصرف اللاجئون المساعدات المالية التي يتلقونها في الأسواق المحلية.

وتسبب النزاع السوري المستمر منذ 2011 بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، بينهم أكثر من خمسة ملايين لجؤوا إلى دول الجوار، لبنان وتركيا والأردن.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 11/01/2018

  • لبنان

    لبنان: عون يدعو لعودة آمنة للاجئين السوريين في بلاده بعد مظاهرات ضدهم

    للمزيد

  • لبنان

    لبنان: وفاة أربعة سوريين اعتقلتهم السلطات خلال مداهمات لمخيم لاجئين

    للمزيد

  • Best of ريبورتاج

    تضارب في أعداد اللاجئين السوريين في لبنان

    للمزيد

تعليق