تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

حدث اليوم

الولايات المتحدة - دونالد ترامب: عام في البيت الأبيض

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

الولايات المتحدة: ما هي الحصيلة الاقتصادية لترامب بعد عام على وصوله إلى البيت الأبيض؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

المغرب.. أي آثار اقتصادية لمرونة سعر صرف الدرهم؟

للمزيد

ريبورتاج

"التنين الأصفر" يعصف بصحراء الصين ويتسبب في تهجير سكانها

للمزيد

وقفة مع الحدث

ماكرون لجنوده: "لا تخافوا"

للمزيد

ضيف اليوم

جهاز المخابرات في مصر.. ما وراء إقالة اللواء خالد فوزي؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

هل تشن تركيا فعلا الحرب على أكراد سوريا؟

للمزيد

ريبورتاج

جدل طبي في فرنسا حول الآثار الجانبية لدواء "لايار" للوقاية من الملاريا

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

"تجنيد المرأة" يثير جدلا واسعا في الكويت

للمزيد

أفريقيا

الجيش التونسي ينتشر حول المباني الحساسة مع استمرار الصدامات بين المحتجين وقوات الأمن

© أ ف ب | صدامات بين محتجين وقوات الأمن التونسية في مدينة سليانة في 11 كانون الثاني/يناير 2018.

فيديو سوار سويهي

نص فرانس 24

آخر تحديث : 12/01/2018

استمرت الصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن في شمال غرب تونس وخصوصا مدينة سليانة، بسبب إجراءات تقشف اتخذتها الحكومة. وبرغم عودة الهدوء إلى أنحاء أخرى من البلاد، مثل سيدي بوزيد والقصرين، انتشرت وحدات من الجيش لتأمين البنوك والمقار الحكومية والمباني الحساسة.

شهدت مدينة سليانة بشمال غرب تونس مساء الخميس اشتباكات متقطعة بين متظاهرين وقوات الشرطة، في يوم رابع من الاحتجاجات التي تغذيها إجراءات تقشفية اتخذتها الحكومة، غير أن الوضع كان هادئا خلال الليل في سيدي بوزيد والقصرين ومناطق أخرى.

ونزل عشرات الشبان مساء الخميس إلى الشوارع في سليانة وألقوا حجارة على عناصر الأمن الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وأجبرت أعمال النهب والشغب الليلية الجيش، إلى الانتشار حول العديد من البنوك والمقار الحكومية وباقي المباني الحساسة. وأبدت الحكومة حتى الآن الحزم، مع إدانتها أعمال "التخريب" واتهام متظاهرين بتحريكهم من جانب معارضين.

والجمعة، صرح الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية خليفة الشيباني لإذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة أن حوالي 780 شخصا أوقفوا في تونس منذ بدء الاضطرابات الاجتماعية احتجاجا على الإجراءات التقشفية الاثنين.

في المقابل كان الوضع هادئا في سيدي بوزيد والقصرين، وكذلك في طبربة الواقعة على بعد 30 كلم غرب العاصمة حيث قتل أحد المتظاهرين خلال اشتباكات دارت ليل الاثنين.

وقالت السلطات إن حدة أعمال العنف التي يغذيها استياء شعبي مستمر منذ سنوات قد تراجعت.

مداخلة المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي حول الاضطرابات في تونس

وكانت حركة الاحتجاج ضد الغلاء بدأت مع بداية العام عبر حملة "فاش نستناو" (ماذا تنتظرون). ودعا ناشطون من الحملة إلى التعبئة الجمعة.

والأربعاء اندلعت صدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين شبان في عدد من المدن.

وليل الأربعاء الخميس شهدت مدن عدة صدامات بين الشرطة والمحتجين الذين رشقوا قوات الأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة، بينها سليانة والقصرين وسيدي بوزيد في وسط البلاد المهمش.

يناير شهر للتعبئة الاجتماعية

واندلعت الاضطرابات الاثنين مع اقتراب الذكرى السابعة للثورة التي طالبت بالعمل والكرامة وأطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011.

وشهر كانون الثاني/يناير معروف تقليديا بأنه فترة تعبئة اجتماعية في تونس، لكنه يتزامن هذا العام مع توتر استثنائي بسبب ارتفاع الأسعار وانتخابات بلدية هي الأولى بعد الثورة، مقررة في أيار/مايو 2018.

ومنذ الاثنين تشهد البلاد صدامات ليلية مع بعض الاحتجاجات السلمية نهارا.

وتجمع صباح الخميس عشرات من العاطلين عن العمل في وسط مدينة سيدي بوزيد التي كانت مهد الانتفاضة الشعبية نهاية 2010 والتي أطاحت بنظام بن علي مطلع 2011.

وأوقف 328  شخصا الأربعاء بتهم سرقة ونهب وإضرام حرائق وإغلاق طرقات وقعت في الأيام الأخيرة حسب ما قال الناطق باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني. وأضاف المتحدث أن "حدة العنف (...)  تراجعت عما كانت عليه في الأيام السابقة".

وتعيش تونس في ظل حال طوارئ معلنة منذ عامين إثر هجمات ارتكبها متطرفون إسلاميون، تمنح قوات الأمن سلطات استثنائية.

وأضاف المتحدث باسم الداخلية أن مركز الشرطة في تالة (وسط غرب) أحرق، مشيرا إلى أن 21 شرطيا جرحوا الأربعاء في جميع أنحاء البلاد مؤكدا عدم إصابة أي مدني.

وألغيت رحلات القطار في بعض المناطق بعد مهاجمة قطار جنوب العاصمة مساء الأربعاء بحسب وسائل إعلام محلية.

مداخلة الناطق الرسمي باسم وزارة الداخية التونسية

خيبة أمل الشباب

وبهدف "تحسين القدرة الشرائية للمواطنين "أعلن الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة (منظمة أرباب العمل) تقديم موعد التخفيضات السنوية بعشرة أيام إلى20   كانون الثاني/يناير الحالي.

وبعد سنوات من التباطؤ الاقتصادي وتوظيف أعداد كبيرة في القطاع العام، لجأت تونس إلى صندوق النقد الدولي وحصلت في2016  على خطة مساعدات جديدة بقيمة 2,4 مليار يورو على أربع سنوات مقابل برنامج يهدف إلى خفض العجز في الموازنة.

ورغم استئناف النمو، انهار الدينار مقابل الدولار فيما فاقت نسبة التضخم 6  بالمئة نهاية 2017  في حين فرضت موازنة عام 2018 ضرائب جديدة وزادت الضريبة على القيمة المضافة، ما يثقل تكاليف المعيشة.

وقالت المحللة السياسية ألفة لملوم إن "قانون المالية الجديد شكل القطرة التي أفاضت الكأس".

وأضافت "الشبان خاب أملهم في الثورة خصوصا بسبب غلاء المعيشة" مشيرة إلى "تعمق الفوارق الاجتماعية التي تعكسها الأرقام الرسمية" مع ارتفاع نسبة الفقر والبطالة والأمية بين الشبان.

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 12/01/2018

  • تونس

    تونس: تجدد الصدامات بعد وفاة رجل خلال الاحتجاجات ضد إجراءات التقشف

    للمزيد

  • تونس

    مظاهرات في تونس ضد قانون "المصالحة" الذي يعفو عن متورطين في الفساد خلال عهد بن علي

    للمزيد

  • النقاش

    تونس: أي مقاربة أمنية للاحتجاجات الليلية؟

    للمزيد

تعليق