تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

اجتماع باريس حول سوريا: تحرك دبلوماسي لتقييد الدور الروسي؟

للمزيد

حدث اليوم

ميشال عون يعلن موعد الانتخابات البرلمانية : هل يكسب لبنان الرهان ؟

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

حرب عفرين: تركيا تستعجل الحسم لتفادي الضغط الدولي

للمزيد

وقفة مع الحدث

من هو الوسيط الجديد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل فرنسا قادرة على وقف المعارك في سوريا؟

للمزيد

النقاش

سوريا-تركيا-الأكراد: ما هي حدود "غصن الزيتون"؟

للمزيد

حدث اليوم

الشرق الأوسط : بنس يصر وعباس يبحث عن مفر

للمزيد

رياضة 24

كأس أمم أفريقيا للمحليين.. المغرب يتعادل مع السودان ويحسم صدارة المجموعة الأولى

للمزيد

رياضة 24

الدوري الفرنسي.. ليون يطيح بباريس سان جرمان ويخطف الوصافة

للمزيد

المغرب يعيد آخر رعاياه العالقين في ليبيا

© اف ب/ارشيف | تظاهرة لاقارب لمغاربة موقوفين او مفقودين في ليبيا امام وزارة الخارجية في الرباط في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

الرباط (أ ف ب) - أعلنت السلطات المغربية السبت اطلاق الحملة الثالثة والاخيرة لاعادة رعاياها العالقين في ليبيا والتي تشمل 338 شخصا.

وافادت الوكالة المنتدبة المكلفة شؤون المغاربة المقيمين في الخارج في بيان انه سيتم نقل الرعايا "بواسطة طائرين تابعتين للشركة الليبية للنقل الجوي +الافريقية+" الى مطار محمد الخامس في الدار البيضاء.

وتابع البيان ان العملية بدأت الجمعة لكن دون ان يحدد متى سيصل المغاربة ال338 الى البلاد.

واضاف ان الرعايا وفور عودتهم سينقلون "عبر حافلات خاصة الى مدن اقامتهم مع توفير شروط جيدة للاستقبال من تغذية وطاقم طبي متعدد الاختصاصات".

وكان هؤلاء المهاجرون غير الشرعيين يريدون التوجه الى اوروبا عبر ليبيا لكنهم علقوا في ايدي شبكات اتجار بالبشر او علقوا في مراكز لاحتجاز المهاجرين.

واتاحت عمليتان سابقتان في اب/اغسطس وكانون الاول/ديسمبر اعادة 435 مغربيا كانوا محتجزين في الزوراء بشمال غرب ليبيا.

وقررت الرباط تسريع عملية اجلاء رعاياها بعد الفضيحة التي اثارها بث صور بيع مهاجرين في ليبيا ما ادى الى اتفاق في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر بين تسع دول اوروبية وافريقية للقيام ب"عمليات اجلاء طارئة".

وما زالت ليبيا منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011 تواجه أزمة انتقالية متشعبة تتخللها الخصومات الدائمة بين الفصائل المسلحة والمسؤولين السياسيين وانعدام مستمر للأمن، وسط انهيار اقتصاد هذا البلد الغني بالنفط.

© 2018 AFP