تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

هل تشن تركيا فعلا الحرب على أكراد سوريا؟

للمزيد

وجها لوجه

المغرب.. مقترح قانون ضد التمييز العنصري.. هل من حاجة إلى نص تشريعي مستقل؟

للمزيد

النقاش

سوريا-تركيا: هل تخلت واشنطن عن فكرة القوة الحدودية؟

للمزيد

حدث اليوم

بريطانيا-فرنسا: نحو تقاسم أعباء الهجرة؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

قمة ماكرون-ماي: إدارة الهجرة ما بعد البريكست؟

للمزيد

ضيف اليوم

الحرب في سوريا: تركيا تقول إنها ستتدخل في عفرين ومنبج وإن ارتيابها من الويلات المتحدة قائم

للمزيد

الصحة أولا

هل يخلّصنا العلاج اليدوي من آلام الظهر؟

للمزيد

وجها لوجه

موريتانيا.. انتخابات دون تفاهمات؟

للمزيد

النقاش

الشرق الأوسط : هل يتجه ترامب إلى القطيعة مع الفلسطينيين؟

للمزيد

ايران ترفض اي تعديل للاتفاق النووي

© الموقع الالكتروني لمرشد الثورة في ايران/اف ب/ارشيف / سياوش قاضي | صورة نشرها مكتب مرشد الجمهورية الاسلامية لآية الله علي خامنئي وهو يتلو بيانا في طهران في 09 كانون الثاني/يناير 2018

طهران (أ ف ب) - اكدت ايران السبت مجددا رفضها اي تعديل للاتفاق النووي الذي ابرمته مع القوى الكبرى، وذلك ردا على اشتراط الرئيس الاميركي دونالد فرض اجراءات مشددة جديدة من اجل استمرار الاتفاق.

وقالت وزارة الخارجية الايرانية في بيان ان ايران "لن تقبل باي تعديل لهذا الاتفاق لا اليوم ولا في المستقبل، ولن تسمح بربط الاتفاق النووي بقضايا اخرى".

وتحظى ايران بدعم جميع الافرقاء المشاركين في توقيع الاتفاق باستثناء الولايات المتحدة، التي تلقت تحذيرا من روسيا بان الانسحاب سيكون "خطأ كبيرا".

وصرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في مقابلة مع وكالة انترفاكس "اننا نتوصل تدريجا الى خلاصة مفادها ان قرارا داخليا اميركيا اتُخذ بالانسحاب من الاتفاق النووي او بات على وشك أن يُتخذ".

واضاف "سيكون ذلك احد اكبر الاخطاء على صعيد سياسة واشنطن الخارجية، وسوء تقدير كبيرا".

وكان ترامب قرر الجمعة تمديد تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران استنادا الى الاتفاق النووي "للمرة الاخيرة". وقال في بيان "انها المرة الاخيرة" التي يتم فيها تمديد تعليق العقوبات، مطالبا "باتفاق" مكمّل مع الاوروبيين من اجل "سد الثغرات الكبيرة" في نص الاتفاق النووي.

وقال ترامب ان الاتفاق الجديد يجب ان يكبح البرنامج الصاروخي الايراني وان يفرض قيودا دائمة على المفاعلات النووية الايرانية، وان يلغي مواعيد انتهاء العقوبات التي ينتهي مفعولها بعد عقد.

في المقابل، يرى الاطراف الآخرون الموقعون الاتفاق، اي بريطانيا والصين وروسيا وفرنسا والمانيا، ان الاتفاق سار وان ايران تفي كليا بالتزاماتها.

والجمعة اعلنت بريطانيا والمانيا انهما اخذتا علما بقرار ترامب الاخير وانهما ستتشاوران مع فرنسا قبل اصدار اي رد.

ويتصاعد التشكيك والاستياء في بايران ازاء الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة.

وقال فرشاد عليان وهو طالب في كلية الحقوق يبلغ 26 عاما "لا شيء تغير. نحن نخضع للعقوبات الاميركية منذ 40 عاما".

واضاف "قبل سنتين، كان لدينا امل كبير عندما تم توقيع الاتفاق. لم يعد لدينا ذلك الامل".

- "الخيار النووي" -

تعتبر ايران ان العقوبات الاميركية المستمرة التي تطاول قطاعات غير نووية كحقوق الانسان والاختبارات الصاروخية منعتها عمليا من الاستفادة من كثير من الفوائد المالية التي كان يتوقع ان تجنيها من الاتفاق.

وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان الموقف العدائي لترامب ازاء الاتفاق وازاء ايران عموما يشكل بدوره انتهاكا لالتزام يقضي ب"الابتعاد عن ممارسة اي سياسة تهدف الى التأثير بشكل مباشر او سلبا على التطبيع التجاري وتطبيع العلاقات الاقتصادية مع ايران" المنصوص عنها في الاتفاق.

ويشاركه الراي العديد من المحللين.

ويقول اسفنديار باتمانقليج مؤسس منتدى اوروبا-ايران إن "ترامب تفادى مرة جديدة خيارا نوويا في ما يتعلق بالاتفاق النووي. الا ان التردد الواضح الذي ابداه لدى ابقائه رفع العقوبات عن ايران سيلقي بظله على قطاع الاعمال".

واضاف باتمانقليج "اذا كان العقلاء انتصروا هذه المرة وحالوا دون اتخاذ ترامب قرار الخروج من الاتفاق، تبقى الآمال قائمة بان يتمكنوا من الانتصار في النهاية".

وكان ظريف كتب في تغريدة على تويتر ردا على موقف ترامب الجمعة "بدلا من تكرار الخطاب المتعب، يجب على الولايات المتحدة ان تفي بالتزاماتها، تماما مثل ايران".

وانتقدت وزارة الخارجية الايرانية في بيانها السبت العقوبات الجديدة المفروضة على 14 شخصية والتي اعلنتها وزارة الخزانة الاميركية الجمعة على خلفية قضايا متعلقة بحقوق الانسان والبرنامج الصاروخي الايراني.

وحذر البيان من ايران سترد "بعمل جدي" على القرار "العدائي وغير القانوني لنظام ترامب باضافة اسم آية الله صادق آملي لاريجاني رئيس السلطة القضائية للجمهورية الاسلامية الى لائحة العقوبات الاميركية الجديدة التي تتجاوز الخطوط الحمر وتنتهك القانون الدولي... وان حكومة الولايات المتحدة ستتحمل مسؤولية عواقب هذه الخطوة العدائية".

سياوش قاضي

© 2018 AFP