تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

العراق: المنظمة الدولية للهجرة تنشئ معملا لحياكة السجاد تعمل فيه نازحات أيزيديات

للمزيد

ضيف ومسيرة

غالية بنعلي: فنانة تونسية

للمزيد

ريبورتاج

السلطات النيجيرية تمنع بيع شراب لعلاج السعال لتضمنه مادة الكوديين المخدرة

للمزيد

ريبورتاج

شركة "كارسيدياغ" الناشئة تطور معدات لتسهيل عملية تشخيص مرض السرطان

للمزيد

ضيف ومسيرة

الروائية والحكواتية المغربية حليمة حمدان.. كتاباتي لاقت تشجيعا كبيرا منذ الصغر

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

تدشين استراتيجية تنظيم الغذاء الصحي منتصف الشهر المقبل في السعودية

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تركيا.. رجب طيب أردوغان: "أنقرة لن تخسر الحرب الاقتصادية"

للمزيد

ريبورتاج

ليبيا.. مراكز علاج السرطان تكافح لمساعدة المرضى في ظل الاضطراب السياسي

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. العواصف الرعدية تحل مكان الحر الشديد

للمزيد

الشرق الأوسط

منظمتان حقوقيتان: المرأة السعودية لا تزال تواجه "تضييقا شديدا" رغم الإصلاحات

© أ ف ب | سعوديات يشجعن فريق الأهلي في ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، 12 كانون الثاني/يناير 2018

نص فرانس 24

آخر تحديث : 17/01/2018

اعتبر الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب في تقرير صدر الأربعاء أن المرأة السعودية لا تزال تواجه "تضييقا شديدا" على حقوقها رغم الإصلاحات. وكانت السعودية قد أعلنت في الأشهر الأخيرة عن إصلاحات منها السماح بقيادة السيارة أو متابعة أحداث رياضية، وذلك بإيعاز من ولي العهد.

أفاد تقرير أصدرته منظمتا الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب غير الحكوميتين الأربعاء، أنه رغم الإصلاحات المجتمعية في السعودية فإن المرأة لا تزال تواجه "تضييقا شديدا" على حقوقها في المملكة.

وقال التقرير إنه "رغم مؤشرات انفتاح في السنوات الأخيرة أبداها النظام"، لا يزال هناك "تضييقات شديدة" في السعودية على "حقوق المرأة التي لا يزال وضعها القانوني أدنى من وضع الرجل في كافة المجالات، بما فيها أبسط السلوكيات المرتبطة بالحياة اليومية".

وأعلنت في الأشهر الأخيرة في المملكة السعودية إصلاحات مجتمعية طاولت النساء منها السماح بقيادة السيارة أو متابعة أحداث رياضية، وذلك بإيعاز من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

لكن "وعود الإصلاح من جانب المسؤولين في السعودية لا تزال تصطدم بواقع ملموس لوضع حقوق البشر في بلد يستمر في قمع أي صوت مختلف وخصوصا أصوات المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يدعون إلى إصلاحات مجتمعية مهمة"، بحسب تقرير المنظمتين الصادر في باريس.

وأضاف التقرير أن "وضع النساء السعوديات المدافعات عن حقوق الإنسان مخجل". ونددت المنظمتان بقوانين سعودية لمكافحة الارهاب "يتم توظيفها لتجريم التعبير الحر عن الرأي المخالف".

وتابع أن "عشرات من الحقوقيين والمدونين والمحامين والمتظاهرين يمضون في هذا الإطار عقوبات طويلة في السجن بداعي اتهامات بالردة والإلحاد والإساءة للدين والإرهاب وزعزعة استقرار الدولة ومحاولة التأثير على الرأي العام أو إنشاء منظمة غير قانونية".

ونص قانون جديد لمكافحة الإرهاب بدأ سريانه في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 على عقوبات تصل إلى السجن عشر سنوات في حال الإدانة بتهمة شتم الملك أو ولي العهد والإعدام للأعمال "الإرهابية".

وتزامن سريان القانون الجديد مع عملية تطهير غير مسبوقة نفذتها الحكومة السعودية بحق عشرات من كبار شخصيات المملكة في إطار حملة ضد الفساد.

 

فرانس 24 / أ ف ب

نشرت في : 17/01/2018

  • السعودية

    زوجة المدون السعودي رائف بدوي "كلي أمل في محمد بن سلمان"

    للمزيد

  • السعودية

    مشجعات سعوديات في ملعب لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخ المملكة

    للمزيد

  • السعودية - اليمن

    السعودية تحول ملياري دولار للحكومة اليمنية لإنقاذ الوضع الاقتصادي المتردي بالبلاد

    للمزيد

تعليق