تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

العراق : مفاوضات حزبية للخروج بتشكيلة حكومية

للمزيد

حدث اليوم

الاتحاد الأوروبي : قوانين أوروبية لحماية البيانات الشخصية

للمزيد

ثقافة

مهرجان سينما فلسطين بنسخته الرابعة في باريس وضواحيها

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

برنامج الحكومة الائتلافية الإيطالية المقبلة يقلق أسواق المال والاتحاد الأوروبي

للمزيد

في فلك الممنوع

رهاب المثلية من الجزائر إلى بيروت: اغتصاب وفحوص شرجية واعتقال فلجوء

للمزيد

أسرار باريس

أسرار الجزائر | أحداث مصيرية احتضنتها قصور العاصمة

للمزيد

أنتم هنا

طريق "كومبوستيل" بين فرنسا وإسبانيا... روحانية الأمكنة وجمالية المشهد

للمزيد

ريبورتاج

ريبورتاج: هل يبقى الحق في الإجهاض من المحرمات في إيرلندا بعد الاستفتاء؟

للمزيد

ريبورتاج

فيتنام: مدرب فرنسي يسعى لتحويل أطفال فيتناميين إلى لاعبي كرة قدم محترفين

للمزيد

الشرق الأوسط

أردوغان يعلن "انطلاق الهجوم البري عمليا" في عفرين بسوريا

© أ ف ب

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 20/01/2018

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انطلاق الهجوم البري "عمليا" على بلدة عفرين التي يسيطر عليها الأكراد، مؤكدا أن منبج "ستكون التالية". وكان أردوغان قد توعد قبل أيام بسحق مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية والذين تعتبرهم أنقرة "إرهابيين".

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت إن أنقرة "بدأت عمليا" هجوما لطرد المقاتلين الأكراد من بلدة عفرين السورية.

وأكد أردوغان فى خطاب ألقاه في مدينة كوتاهية وبثه التلفزيون أن "عملية عفرين بدأت عمليا على الأرض (...) ومنبج ستكون التالية"، ومنبج هي بلدة سورية أخرى يسيطر عليها الأكراد.

وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة "إرهابية" على بلدتي عفرين ومنبج.

وأرسلت تركيا خلال الأيام الأخيرة عشرات العربات العسكرية ومئات الجنود إلى المنطقة الحدودية وسط تهديدات متكررة من كبار مسؤوليها بأن العملية باتت وشيكة.

راسل فرانس24 حسين أسد - هاتاي، تركيا

وقصفت القوات التركية خلال اليومين الماضيين مواقع تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية في محيط عفرين فيما حشدت مقاتلين من الفصائل المؤيدة لأنقرة في سوريا استعدادا للهجوم.

وأوضح أردوغان في إشارة إلى تطمينات أمريكية سابقة بأن وحدات حماية الشعب الكردية ستنسحب من عفرين "لم يتم الإيفاء بالوعود التي قطعت لنا بشأن منبج. فلا يمكن لأحد أن يعترض على قيامنا بما يلزم".

وتابع "سنقوم لاحقا بالتدريج بتنظيف بلدنا حتى الحدود العراقية من هذه القذارة الإرهابية التي تحاول محاصرتنا".

وأكد أن أنقرة ستدمر "خطوة بخطوة" ما وصفه بـ"الممر الإرهابي" الذي أقامته وحدات حماية الشعب الكردية.

وتتهم تركيا وحدات حماية الشعب الكردية بأنها فرع لحزب العمال الكردستاني الذي شن تمردا في جنوب شرق تركيا لأكثر من ثلاثة عقود وتعتبره أنقرة وحلفاؤها في الغرب مجموعة إرهابية.

ولكن وحدات حماية الشعب الكردية تحالفت بشكل واسع مع الولايات المتحدة في الحرب ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" حيث لعبت دورا محوريا في طرد المتطرفين من معاقلهم في سوريا.

"موافقة روسية"

وشاهد مراسلون لوكالة فرانس برس في مدينة ريحنلي الحدودية في محافظة هاتاي عددا كبيرا من الآليات العسكرية التركية الجديدة تتوجه إلى الحدود.

ويرى المحللون أن أي هجوم كبير في سوريا لا يمكن أن يطلق بدون موافقة روسيا التي تملك علاقات جيدة مع وحدات حماية الشعب الكردية.

وتوجه قائد الجيش التركي الجنرال خلوصي أكار ورئيس الاستخبارات حقان فيدان إلى موسكو الخميس لإجراء محادثات مع نظيريهما الروسيين حول سوريا.

من جهته، يقول المحلل لدى مكتب الاستشارات "فيريسك ميبلكروفت" أنتوني سكينر إن "تركيا لن تشن هجوما بريا وجويا شاملا دون مباركة روسية"، مضيفا أنه "من الممكن تجنب" حملة عسكرية تركية على نطاق واسع.

وكانت وكالة أنباء الأناضول الحكومية أوردت الجمعة أن عسكريين روس في عفرين يخلون مواقعهم، وهو ما نفاه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشدة في وقت لاحق.

وينطوي الهجوم التركي وفق محللين على مخاطر، لأن روسيا التي كثفت تعاونها مع تركيا حول سوريا موجودة عسكريا في عفرين، وتربطها علاقات جيدة مع المقاتلين الأكراد. كما أن واشنطن لن تنظر بعين الرضا إلى التحرك التركي ضد المقاتلين الأكراد الذين أثبتوا فاعلية في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وحذر مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة "لا نعتقد أن عملية كبيرة ستذهب في اتجاه الاستقرار الإقليمي والاستقرار في سوريا وتهدئة مخاوف تركيا حول أمن حدودها".

وتابع سكينر، أن عملية عسكرية تركية ستشكل "ضربة قوية" للتحالف بقيادة الولايات المتحدة في سوريا والذي يعتمد بشكل كبير على وحدات حماية الشعب الكردية لفرض الاستقرار بعد طرد الجهاديين.

واستشاط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غضبا هذا الأسبوع، إثر تصريحات عن نية تشكيل قوة من 30 ألف عنصر من بينها مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردية تحت إشراف الولايات المتحدة لحماية حدود سوريا الشمالية، معلنا أن هذه القوة الحدودية ستكون "جيشا للترهيب".

إلا أن رد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون جاء بأن "كل هذا أسيء نقله، وأسيء تفسيره، بعض الأشخاص أساؤوا التعبير" عن الموضوع، وتعهد تقديم شرح للأتراك بشأن القوة الكردية.

فرانس 24 / أ ف ب

نشرت في : 20/01/2018

  • سوريا

    سوريا: وحدات حماية الشعب الكردية تطرد تنظيم "الدولة الإسلامية" من شرق دير الزور

    للمزيد

  • سوريا

    "وحدات حماية الشعب الكردي" تبث شريطي فيديو للجهادية الفرنسية إميلي كونيغ

    للمزيد

  • قراءة في الصحف

    اتهام بشار الأسد للمقاتلين الأكراد بالخيانة والتقارب مع تركيا؟

    للمزيد

تعليق