تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

العراق : مفاوضات حزبية للخروج بتشكيلة حكومية

للمزيد

حدث اليوم

الاتحاد الأوروبي : قوانين أوروبية لحماية البيانات الشخصية

للمزيد

ثقافة

مهرجان سينما فلسطين بنسخته الرابعة في باريس وضواحيها

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

برنامج الحكومة الائتلافية الإيطالية المقبلة يقلق أسواق المال والاتحاد الأوروبي

للمزيد

في فلك الممنوع

رهاب المثلية من الجزائر إلى بيروت: اغتصاب وفحوص شرجية واعتقال فلجوء

للمزيد

أسرار باريس

أسرار الجزائر | أحداث مصيرية احتضنتها قصور العاصمة

للمزيد

أنتم هنا

طريق "كومبوستيل" بين فرنسا وإسبانيا... روحانية الأمكنة وجمالية المشهد

للمزيد

ريبورتاج

ريبورتاج: هل يبقى الحق في الإجهاض من المحرمات في إيرلندا بعد الاستفتاء؟

للمزيد

ريبورتاج

فيتنام: مدرب فرنسي يسعى لتحويل أطفال فيتناميين إلى لاعبي كرة قدم محترفين

للمزيد

أوروبا

ألمانيا: الحزب الاشتراكي الديمقراطي يوافق على مبدأ تشكيل ائتلاف حكومي مع ميركل

© أ ف ب/ أرشيف | المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل

فيديو طارق عرار

نص فرانس 24

آخر تحديث : 22/01/2018

صوت الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني الأحد، لصالح مبدأ تشكيل ائتلاف حكومي مع المستشارة أنغيلا ميركل. وبذلك تبدأ الاثنين المفاوضات بين الاشتراكيين الديمقراطيين برئاسة مارتن شولز والمحافظين بقيادة ميركل للاتفاق على "عقد ائتلافي"، من المفترض أن يكون خارطة طريق الحكومة المقبلة.

وافق الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني الأحد بغالبية ضئيلة، على بدء مفاوضات رسمية مع المحافظين بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل لتشكيل ائتلاف حكومي، لكن تشكيل هذه الحكومة تبقى دونه عقبات سياسية كثيرة.

ومن أصل 642 مندوبا للحزب اجتمعوا في بون، وافق 362 (56%) على بدء هذه المفاوضات التي يتوقع أن تنهي الأزمة السياسية التي تشهدها ألمانيا منذ الانتخابات التشريعية في أيلول/سبتمبر الفائت.

وابتداء من الاثنين يباشر الاشتراكيون الديمقراطيون برئاسة مارتن شولز محادثاتهم مع المحافظين بقيادة ميركل للاتفاق على "عقد ائتلافي"، من المفترض أن يكون خارطة طريق الحكومة المقبلة.

وفي أحسن الأحوال، فإن الحكومة لن ترى النور قبل منتصف آذار/مارس، أي بعد ستة أشهر من الانتخابات التشريعية التي لم تفرز أكثرية واضحة في مجلس النواب الألماني.

ورحبت ميركل مساء الأحد بهذه النتيجة لكنها لاحظت أن "عددا كبيرا من القضايا لا تزال تتطلب معالجة (...) وينتظرنا عمل كثير".

الحزب الاشتراكي الديمقراطي منقسم على نفسه

وكان شولز وجه الأحد نداء حارا دعا فيه مندوبي مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى التصويت إلى جانب الائتلاف مع المحافظين بقيادة ميركل.

وقال قبل بدء أعمال المؤتمر الأحد مخاطبا المندوبين الاشتراكيين الديمقراطيين "الجمهورية تتطلع إليكم، وأعرف أيضا أن كثيرين في كل أنحاء أوروبا يتطلعون أيضا إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي".

وبعد إعلان النتيجة أعرب شولز عن "ارتياحه"، مقرا في الوقت نفسه بأن "النتيجة تؤكد أننا كنا بحاجة للقتال" للوصول إليها.

إلا أن هذا الاقتراع لا يعني بالتأكيد أن الائتلاف الكبير بين الاشتراكيين والديمقراطيين سيحكم ألمانيا كما حصل بين عامي 2005 و2009 وبين 2013 و2017، ذلك أن نتيجة المفاوضات بين الطرفين ستعرض أيضا على مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي للموافقة عليها.

وعلى غرار أعضاء المؤتمر، فإن الحزب الاشتراكي الديمقراطي منقسم أيضا إزاء جدوى الاستمرار في هذا التحالف بقيادة المستشارة ميركل التي لا تزال في السلطة منذ 12 سنة.

فهناك قسم من ناشطي الاشتراكيين يعتبرون أن ميركل هي المستفيدة الوحيدة من الائتلاف، بينما تراجعت شعبية الاشتراكيين وتلقوا ضربة خلال الانتخابات التشريعية في أيلول/سبتمبر الماضي عندما لم يحصلوا سوى على 20،5% من أصوات الناخبين.

ويرى الجناح اليساري داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن الحزب قدم تنازلات كثيرة لميركل خلال مرحلة الائتلاف السابقة في ميادين الصحة وسياسة الهجرة والمالية العامة.

ووعد شولتز الأحد بأن يكون حازما خلال مناقشة هذه النقاط مع ميركل. وبأنه سيقوم بدراسة حصيلة هذا الائتلاف بعد سنتين لاتخاذ قرار المضي فيه أو الانسحاب منه.

الأمر لم يحسم بعد

مما لا شك فيه أن أكثر المرتاحين لهذه النتيجة هي المستشارة ميركل خاصة بعد أن فشل المحافظون في تأمين أكثرية داخل مجلس النواب الاتحادي خلال الانتخابات التشريعية في أيلول/سبتمبر الماضي، وبعد أن فشلت محاولتها في تشكيل ائتلاف حكومي مع الخضر والليبراليين.

وفي حال فشلت بالاتفاق مع الاشتراكيين الديمقراطيين، فستكون مضطرة إلى تشكيل حكومة أقلية ضعيفة، أو الدعوة لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة. وسبق أن رفضت ميركل حتى الآن أيا من هذين الخيارين.

ففي حال إجراء انتخابات مبكرة، من الممكن أن يشكل الأمر مناسبة لليمين الألماني المتطرف لتحسين النتائج التي حققها في أيلول/سبتمبر الماضي عندما جمع حزب البديل لألمانيا 13% من الأصوات، ما ساهم في جعل مسألة تأمين أكثرية في المجلس أكثر صعوبة.

وكان هذا الحزب ركز هجماته في حملته الانتخابية على سياسة الهجرة التي انتهجتها ميركل وأتاحت استقبال أكثر من مليون لاجىء منذ العام 2015، كما جعل من الإطاحة بميركل هدفه الأول.

وباتت ميركل تواجه اليوم تحدي تشكيل حكومة مع اليسار، مع العلم أن عليها أن ترضي الميول اليمينية جدا لقسم لا يستهان به من قاعدتها الانتخابية.

إصلاح أوروبي

والأحد، رحب مسؤول كبير في المفوضية الأوروبية بموافقة الاشتراكيين الديمقراطيين على مبدأ تشكيل ائتلاف مع ميركل، وكتب مارتن سلماير على تويتر "خبر جيد جدا من أجل أوروبا أكثر وحدة وقوة وديمقراطية".

بدوره، اعتبر مفوض الشؤون الاقتصادية الفرنسي بيار موسكوفيسي الذي ينتمي إلى الحزب الاشتراكي أن "أوروبا تحتاج إلى اشتراكية ديمقراطية ملتزمة وبناءة".

وحظيت موافقة الاشتراكيين الديمقراطيين أيضا بترحيب رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني.

وبعد بريكسيت وتنامي نفوذ اليمين المتطرف والمناهضين للمسار الأوروبي في أنحاء عدة من القارة الأوروبية، قدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سلسلة اقتراحات لإصلاح الاتحاد الأوروبي.

وفي حين استقبل الاشتراكيون الديمقراطيون اقتراحات ماكرون بالترحاب، كان رد فعل المحافظين باردا إزاءها.

وكانت المستشارة الألمانية التقت ماكرون الجمعة في باريس وأعربا عن الرغبة بالعمل معا لدفع الملفات الأوروبية قدما.

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 21/01/2018

  • ألمانيا

    ألمانيا: الخروج من مأزق سياسي إثر التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية

    للمزيد

  • حدث اليوم

    ألمانيا: اقتصاد قوي وسياسة هشة؟

    للمزيد

  • ألمانيا

    ألمانيا: مستقبل ميركل متوقف على محادثات الفرصة الأخيرة لتشكيل ائتلاف حكومي

    للمزيد

تعليق