تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

تونس - باريس

تونس: الحريات في طليعة الأولويات؟

للمزيد

ريبورتاج

من جزيرة هايتي إلى جمهورية الدومنيكان.. استغلال قصر وتجارة بشر

للمزيد

هي الحدث

ملاكمة وسيدة إطفاء.. وتجارب أخرى مميزة لنساء من أمريكا اللاتينية

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

العرب القطرية: تسعون بالمئة نسبة حجوزات الغرف الفندقية في قطر خلال العيد

للمزيد

الصحة أولا

كيف نعيش أطول بصحة أفضل؟

للمزيد

ريبورتاج

العراق: المنظمة الدولية للهجرة تنشئ معملا لحياكة السجاد تعمل فيه نازحات أيزيديات

للمزيد

ضيف ومسيرة

غالية بنعلي: فنانة تونسية

للمزيد

ريبورتاج

السلطات النيجيرية تمنع بيع شراب لعلاج السعال لتضمنه مادة الكوديين المخدرة

للمزيد

ريبورتاج

شركة "كارسيدياغ" الناشئة تطور معدات لتسهيل عملية تشخيص مرض السرطان

للمزيد

أوروبا

صلاح عبد السلام يرفض الرد على أسئلة القضاة ويؤكد أنه "ليس خائفا"

© أ ف ب

فيديو إبراهيم ميلي

نص فرانس 24

آخر تحديث : 05/02/2018

رفض الاثنين صلاح عبد السلام وهو الناجي الوحيد من المجموعة التي نفذت اعتداءات باريس عام 2015 الرد على أسئلة القضاة خلال محاكمته الأولى بقضية المشاركة في إطلاق النار على رجال الشرطة خلال مطاردته في بروكسل في آذار/مارس 2016. وطلب الادعاء عقوبة السجن 20 عاما بحق عبد السلام وشريكه سفيان العياري.

رفض صلاح عبد السلام، وهو العضو الوحيد على قيد الحياة من أعضاء المجموعات الجهادية التي نفذت اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، الاثنين الإجابة عن أسئلة القضاة في محاكمته الأولى في قضية أخرى في بروكسل.

ويمثل الشاب الفرنسي من أصل مغربي أمام القضاء البلجيكي في جلسة علنية للمرة الأولى بتهمة المشاركة في إطلاق النار على رجال الشرطة خلال مطاردته في العاصمة البلجيكية في آذار/مارس 2016. وطلب الادعاء في بروكسل الاثنين إنزال عقوبة بالسجن لـ20 عاما بحق صلاح عبد السلام وشريكه سفيان عياري.

الادعاء يطلب السجن 20 عاما بحق عبد السلام - موفد فرانس24 إلى بروكسل عبد الله ملكاوي

وهذه العقوبة القصوى التي تنص عليها محكمة الجنح لإطلاق النار على شرطيين، بحسب ما أوضحت ممثلة النيابة الفدرالية كاثلين غروجان قائلة "لقد كان عناصر الشرطة أمام وضع أشبه بساحة حرب فعلية (...) وإنها لمعجزة أنه لم يسقط قتلى" بينهم.

وقال عبد السلام الذي يحيط به شرطيان عند بدء الجلسة "لا أريد الرد على أي سؤال" لكن "صمتي لا يجعلني مجرما، إنه دفاعي عن نفسي"، وأكد للمحكمة أنه "ليس خائفا".

وتابع "الآن هناك أدلة في هذه القضية، هناك أدلة ملموسة وعلمية وأتمنى أن يتم الاعتماد أو عدم الاعتماد عليها، لا العمل من أجل إرضاء الرأي العام".

وسألته القاضية التي ترأس الجلسة ماري فرانس كوتغن "هل أنت صلاح عبد السلام المولود في بروكسل في 15 أيلول/سبتمبر 1989؟" ورد على القاضية "لا أريد الرد على الأسئلة"، رافضا تلبية طلبها بالوقوف في المداولات الأولى. وعبد السلام يلتزم الصمت منذ سجنه في فرنسا في نيسان/أبريل 2016.

وفي بداية المحاكمة أوضح محاميه سفين ماري أن موكله لا يريد أن تلتقط وسائل الإعلام صورا له.

وصرح عبد السلام خلال الجلسة "توكلت على الله (...) ما ألاحظه هو أن المسلمين يحاكمون ويعاملون بأسوأ الأساليب بلا رحمة وبلا فرضية قرينة البراءة"، قبل أن يسهب في خطاب ديني.

فقال "أشهد أن لا إله إلا الله"، مضيفا "الآن حاكموني إفعلوا ما شئتم بي، أنا توكلت على الله". وأضاف "لا أخاف منكم ولا أخاف من حلفائكم ولا من شركائكم لأنني توكلت على الله. هذا كل ما لدي وليس هناك ما أضيفه".

من جهة أخرى، اعترضت القاضية على طلب جمعية للضحايا أنشئت في بلجيكا بعد الهجمات وتحمل اسم "في أوروبا" بأن تشارك في الدعوى المدنية في قضية الاثنين. وأرجئ النظر فيها إلى نهاية آذار/مارس. واستؤنفت الجلسة بعد توقف قصير خلال النقاش.

لزوم الصمت

وليست هذه المحاكمة سوى تمهيد لمحاكمته في فرنسا في قضية الهجمات التي أودت بحياة 130 شخصا. لكنها تنتظر بترقب شديد لمعرفة ما إذا كان عبد السلام سيخرج عن الصمت الذي التزم به أمام المحققين الفرنسيين.

وفرضت إجراءات أمنية مشددة حول وفي قصر العدل بينما تحلق مروحية فوق المبنى الكبير الذي تحمي مداخلها آليات مصفحة للشرطة.

موفد فرانس24 إلى بروكسل يحاور عادل المالكي محام في هيئة بروكسل

وهذا الفرنسي من أصل مغربي البالغ من العمر 28 عاما وكان يعيش في مولنبيك، الحي الشعبي المختلط في بروكسل، كان ينتمي على ما يبدو إلى خلية جهادية تورطت في ثلاثة ملفات إرهابية كبرى على الأقل.

وتقول النيابة الفدرالية البلجيكية إن هذه الملفات المتعلقة باعتداءات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر 2015، ثم اعتداءات بروكسل في 22 آذار/مارس 2016 والهجوم الذي أحبط على قطار بين أمستردام وباريس في آب/أغسطس 2015، "قد تندرج في إطار عملية واحدة" لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وتعود الوقائع التي يحاكم عبد السلام بشأنها في جلسات تستمر من الاثنين إلى الجمعة مع توقف الأربعاء، إلى 15 آذار/مارس 2016.

يومها فوجئ محققون فرنسيون وبلجيكيون بإطلاق نار خلال عملية دهم روتينية في أحد مخابئ خلية بروكسل في شارع دريس في حي فوريست.

وجرح ثلاثة شرطيين بينما قتل الجهادي الجزائري محمد بالكايد (35 عاما) خلال مواجهته الشرطة بالرشاشات لتغطية فرار عبد السلام وشريك تونسي له يدعى سفيان عياري (24 عاما) سيحاكم في بروكسل أيضا.

شريك تونسي

وأدى هذا الحادث إلى تسريع عملية البحث عن عبد السلام الذي عثر على آثار لحمضه النووي في الشقة.

واعتقل بعد ثلاثة أيام مع عياري في 18 آذار/مارس في مولنبيك خلال عملية توقيف اعتبرها المحققون عاملا حفز اعتداءات 22 آذار/مارس 2016 عندما فجر ثلاثة انتحاريين أنفسهم في المطار وفي مترو العاصمة البلجيكية.

وكانت الجلسة قد أرجئت في منتصف كانون الأول/ديسمبر لإتاحة الوقت لسفين ماري محامي عبد السلام الذي كان قد تم توكيله للتو، للاطلاع على الملف.

وكان هذا الحقوقي البلجيكي المعروف ساعد عبد السلام بعد توقيفه لكنه انسحب بعد سبعة أشهر بعدما اقتنع بأن موكله لن يتعاون مع القضاء.

يحاكم عبد السلام وعياري بتهمتي "محاولة قتل عدد من الشرطيين" و"حيازة أسلحة محظورة" في "إطار عمل إرهابي" ويمكن أن يحكم عليهما بالسجن 40 عاما.

من جهة أخرى، سيحاكم عبد السلام في فرنسا في قضية هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015. وهذه المحاكمة تكتسي أهمية أكبر وموعدها لم يحدد بعد.

عبد الله ملكاوي موفد فرانس24 من بروكسل

أما سفيان عياري فهو مشتبه به أيضا في إطار التحقيق في اعتداءات باريس حيث ظهر بهويات مزيفة. ويطالب القضاء الفرنسي بتسلمه لاتهامه على الأرجح.

وكان هذا التونسي قد دخل إلى أوروبا في أيلول/سبتمبر 2015 من جزيرة ليروس اليونانية مع طالبي لجوء قدموا من السواحل التركية. وهو واحد من نحو عشرة جهاديين نقلهم عبد السلام من أوروبا الوسطى بين آب/أغسطس وتشرين الأول/أكتوبر 2015.

وقد تولى أمره عبد السلام في أولم (ألمانيا) في 03 تشرين الأول/أكتوبر 2015 مع رجلين آخرين أحدهما أسامة كريم أحد المشتبه بهم الأساسيين في اعتداءات بروكسل.

وكان عبد السلام قد نقل في نهاية نيسان/أبريل 2016 إلى سجن فلوري ميروجيس في المنطقة الباريسية حيث وضع في حبس انفرادي وتحت المراقبة الدائمة.

وخلال المحاكمة سيودع سجن فاندا-لوفيي في شمال فرنسا ما يسمح بتطبيق شروط الاعتقال نفسها.

وسيقطع يوميا 150 كيلومترا إلى بروكسل ترافقه بالتناوب قوات خاصة من الدرك الفرنسي والشرطة القضائية الفدرالية البلجيكية.

وتأتي هذه المحاكمة في بلجيكا بينما بلغت المحاكمة الأولى المرتبطة باعتداءات باريس في فرنسا، وهي محاكمة جواد بن داوود المتهم بإيواء اثنين من الجهاديين، مراحلها الأخيرة.

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 05/02/2018

  • بلجيكا

    بلجيكا: الشرطة تعتقل 3 أشخاص عقب عملية لمكافحة الإرهاب في حي مولنبيك وسط بروكسل

    للمزيد

  • فرنسا

    صلاح عبد السلام يؤكد في رسالة إلى امرأة أنه "لا يخجل مما هو عليه"

    للمزيد

  • اعتداءات باريس

    اعتداءات 13 نوفمبر بباريس: من هم الضحايا المنسيون؟

    للمزيد

تعليق