تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

أسبوع في العالم

العراق : مفاوضات حزبية للخروج بتشكيلة حكومية

للمزيد

حدث اليوم

الاتحاد الأوروبي : قوانين أوروبية لحماية البيانات الشخصية

للمزيد

ثقافة

مهرجان سينما فلسطين بنسخته الرابعة في باريس وضواحيها

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

برنامج الحكومة الائتلافية الإيطالية المقبلة يقلق أسواق المال والاتحاد الأوروبي

للمزيد

في فلك الممنوع

رهاب المثلية من الجزائر إلى بيروت: اغتصاب وفحوص شرجية واعتقال فلجوء

للمزيد

أسرار باريس

أسرار الجزائر | أحداث مصيرية احتضنتها قصور العاصمة

للمزيد

أنتم هنا

طريق "كومبوستيل" بين فرنسا وإسبانيا... روحانية الأمكنة وجمالية المشهد

للمزيد

ريبورتاج

ريبورتاج: هل يبقى الحق في الإجهاض من المحرمات في إيرلندا بعد الاستفتاء؟

للمزيد

ريبورتاج

فيتنام: مدرب فرنسي يسعى لتحويل أطفال فيتناميين إلى لاعبي كرة قدم محترفين

للمزيد

أفريقيا

أرملة شكري بلعيد تتهم القضاء التونسي بـ "التقصير" في كشف حقيقة اغتيال زوجها

© أ ف ب | تجمع في مكان اغتيال شكري بلعيد 6 فبراير/شباط 2018

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 08/02/2018

طالبت أسرة المعارض اليساري التونسي شكري بلعيد الثلاثاء مجددا بكشف "الحقيقة" بعد مرور خمس سنوات على اغتياله. ومنذ تلك العملية يشير أقارب بلعيد إلى "مناطق ظل" و"إرادة سياسية" و"ضغوط" لعدم كشف "الحقيقة" بشأن مدبري الاغتيال.

بعد مرور خمس سنوات على اغتيال المعارض اليساري التونسي شكري بلعيد، لا تزال عائلته تنشد "الحقيقة" وتصف التحقيق حول مقتله بأنه "سطحي".

وقالت أرملته بسمة الخلفاوي على هامش تجمع تكريما لذكراه "أطالب بالحقيقة، بالحقيقة كاملة. وأطالب بإنزال العقوبة بكل المدبرين والمنفذين والذين يطمسون الحقيقة بعدة طرق...".

وكانت الخلفاوي قد صرحت لإذاعة "موزاييك إف إم" الاثنين "عندما نرى ما يحصل اليوم في قضية الشهيد شكري بلعيد... نفهم أن قسما من القضاء والقضاة لا يبذل كل الجهود" لإحلال العدالة.

الذكرى الخامسة لاغتيال شكري بلعيد - برنامج "حدث اليوم" مع بشرى بالحاج حميدة، عضو في مجلس نواب الشعب

ومن المقرر أن تعقد جلسة جديدة في 20 شباط/فبراير الجاري في محاكمة بلعيد التي تم إرجاؤها مرات عديدة.

اغتيل بلعيد (48 عاما) المعارض الشرس لحزب النهضة الحاكم، بالرصاص في 6 شباط/فبراير 2013 أمام منزله بحي المنزه شمال العاصمة، ما شكل صدمة لدى التونسيين وخلق حينها أزمة سياسية.

وتبنى اغتيال بلعيد (يسار) وكذلك اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي (قومي عربي) في 25 تموز/يوليو 2013، جهاديون على صلة بتنظيم "الدولة الإسلامية".

وأكدت السلطات التونسية في بداية 2014 أنها قتلت القاتل المفترض كمال القضقاضي.

صباح اليوم الثلاثاء، تجمع أقارب بلعيد ومسؤولون سياسيون من بينهم أرملة البراهمي مباركة عواينية ووضعوا باقة من الزهور مكان الجريمة.

ومنذ عملية الاغتيال يشير أقارب بلعيد إلى "مناطق ظل" و"إرادة سياسية" و"ضغوط" لعدم كشف "الحقيقة" بشأن مدبري الاغتيال.

ورأى المتحدث باسم الجبهة الشعبية وهي تحالف أحزاب يسارية كان ينتمي إليه بلعيد أن اغتيال هذا الأخير "جريمة دولة" مؤكدا أن الدفاع أثبت خلال المحاكمة "تورط بعض الجهات في أجهزة الدولة وبعض القوى السياسية الحاكمة أو التي كانت في السابق في سدة الحكم".

ويشير أقارب بلعيد بأصابع الاتهام إلى حزب النهضة الإسلامي الذي يتهمونه بـ"التساهل" تجاه الخطاب المتطرف العنيف الذي كان سائدا آنذاك.

لكن الحزب نفى ذلك وذكر بأنه صنف حركة "أنصار الشريعة" السلفية الجهادية منظمة "إرهابية" بعد الاغتيالات بعد أن كان يتم التغاضي عن نشاطاتها لمدة طويلة.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 06/02/2018

  • تونس

    تونس: السجن 14 عاما لـ11 شابا شاركوا في مظاهرات غداة اغتيال شكري بلعيد

    للمزيد

  • تونس

    عائلة إحدى ضحايا اعتداء متحف "باردو" الفرنسيين تسعى لمقاضاة الدولة التونسية

    للمزيد

  • تونس

    جهاديون من صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" يتبنون اغتيال البراهمي وبلعيد في تونس

    للمزيد

تعليق