تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع مؤلف "التاريخ السري الجهاد": أي دول تعاملت مع القاعدة؟

للمزيد

أسبوع في العالم

سوريا-إيران-إسرائيل: الضربة سورية والتداعيات دولية

للمزيد

حوار

الوزير الفلسطيني عدنان الحسيني: "لا يمكن الثقة بموقف واشنطن بعد اليوم"

للمزيد

ريبورتاج

سكان مناطق الانفصاليين يعانون في ظل استمرار التوتر في أوكرانيا

للمزيد

حدث اليوم

تونس - كوميديا : كيف يجسد الفنان حياة الإنسان؟

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

البطالة في فرنسا تحت عتبة 9%.. هل هذا التحسن نتيجة الإصلاحات أم تسارع النمو؟ ج2

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

بغداد تحصل على 30 مليار دولار.. ما هي الأولويات لإعادة بناء الاقتصاد؟

للمزيد

حوار

يوسف الصديق: "ماكرون مُحق في استبعاد الهيئات الممثلة للإسلام في فرنسا"

للمزيد

ضيف اليوم

جنوب أفريقيا.. زوما يقرر التنحي من الرئاسة والبرلمان يجتمع لانتخاب رامافوزا رئيسا جديدا للبلاد

للمزيد

وفاة 54 مريضا في غزة عام 2017 بانتظار تصاريح الخروج الاسرائيلية (منظمات حقوقية)

© AFP | اطفال فلسطينيون يعانون من مرض السرطان يتلقون العلاج في مستشفى بغزة في 13 شباط/فبراير.

غزة (الاراضي الفلسطينية) (أ ف ب) - توفي أكثر من خمسين مريضا في قطاع غزة العام الماضي اثناء انتظارهم الحصول على تصاريح خروج من خارج القطاع الفقير والمحاصر من اسرائيل التي وافقت على نحو نصف عدد طلبات التصاريح الطبية، بحسب احصائية نشرتها منظمات حقوقية الثلاثاء.

وأكدت المنظمات ومن بينها مركز الميزان لحقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش وجمعية العون الطبي للفلسطينيين واطباء لحقوق الانسان في اسرائيل في بيان مشترك الثلاثاء ان "54 فلسطينيا من بينهم 46 مصابا بالسرطان توفوا خلال 2017 بسبب رفض او تأخر تصاريحهم الإسرائيلية".

وتم تقديم 25 ألف طلب العام الماضي للحصول على تصاريح للمرضى في قطاع غزة، بينما وافقت السلطات الإسرائيلية على 54% منها فقط وهو أدنى معدل منذ أن بدأت منظمة الصحة العالمية بجمع الأرقام في العام 2008، بحسب البيان.

وكانت اسرائيل وافقت عام 2016 على 62% من الطلبات المقدمة، مقابل موافقتها في عام 2012 على 92% منها، بحسب البيان.

وأشار البيان الى ان هذا مؤشر على ان "إسرائيل شددت القيود حتى على الحالات الانسانية الاستثنائية".

كما طالبت هذه المنظمات اسرائيل برفع القيود "غير المشروعة المفروضة على حرية تنقل الافراد من غزة".

الا ان اسرائيل تبرر بان اجراءاتها الامنية ضرورية بالنسبة للقادمين من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس التي تعتبرها "ارهابية".

ومن جهتها، أكدت الادارة المدنية الاسرائيلية التابعة لوزارة الدفاع والمسؤولة عن تنسيق أنشطة الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة، في بيان ان "حماس تعمل كل يوم على استغلال التدابير المدنية التي تقوم بها دولة اسرائيل لاغراض ارهابية".

وتفرض اسرائيل حصارا محكما على قطاع غزة بعد سيطرة حماس عليه في العام 2007، كما تغلق مصر معبر رفح وهو البوابة الوحيدة لسكان القطاع على العالم دون المرور باسرائيل، منذ سنوات عدة وتفتحه في فترات متباعدة للحالات الانسانية.

وشهد هذا القطاع الذي يعيش فيه نحو مليوني فلسطيني ثلاث حروب مدمرة بين العامين 2008 و2014، الحقت اضرارا بالغة في البنية التحتية وجميع مناحي الحياة.

وبسبب تردي القطاع الصحي يلجأ مرضى غزة لتلقي العلاج في مستشفيات الضفة الغربية او القدس او حتى اسرائيل، الا ان ذلك يستوجب حصولهم على موعد من المستشفى ثم التقدم بطلب للحصول على تصريح من اسرائيل للسفر عبر معبر ايريز الذي تسيطر عليه اسرائيل والوحيد التي تسمح لمرور الافراد عبره.

وتخلف الفلسطينيون من قطاع غزة عن 11 ألف موعد طبي على الأقل بعد أن رفضت السلطات الإسرائيلية طلبات التصاريح أو لم ترد عليها في الوقت المناسب، بحسب ما جاء في البيان.

بدورها اعتبرت منظمة الصحة العالمية هذه الاجراءات الاسرائيلية بانها "لا تتسم بالشفافية ولا بالتوقيت المناسب" بحسب البيان.

© 2018 AFP