تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

أسوشيتد برس تتهم الإمارات بإرتكاب إعتداءات جنسية في سجون سرية باليمن

للمزيد

النقاش

الولايات المتحدة: ما هي الحسابات وراء الانسحابات؟

للمزيد

حدث اليوم

كأس العالم 2018: أي غنائم من الهزائم؟

للمزيد

منتدى الصحافة

مصر.. جدل حول قانون تنظيم الصحافة والإعلام

للمزيد

ثقافة

الجزء الرابع من سلسلة أفلام أوشن بنكهة نسائية

للمزيد

ريبورتاج

ليبيا.. مساع للحد من الخسائر المادية والبشرية الناجمة عن الحوادث المرورية

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. مجلس الشيوخ يناقش مشروع قانون الهجرة المثير للجدل

للمزيد

ريبورتاج

الفلبين.. مطالب بتشريع الطلاق في مواجهة الكنيسة والمجتمع المحافظ

للمزيد

ضيف اليوم

اليوم العالمي للاجئين.. عدد اللاجئين في العالم يصل إلى 69 مليون لاجئ في 2017

للمزيد

واشنطن تعتبر ان لروسيا "مسؤولية خاصة" عن القصف على الغوطة

© اف ب/ارشيف | الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية هيذر نويرت في مقر وزارة الخارجية في واشنطن في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

واشنطن (أ ف ب) - قالت الولايات المتحدة الخميس ان روسيا تتحمل "مسؤولية خاصة" في القصف الذي يشنه النظام السوري على الغوطة الشرقية حيث سقط اكثر من 400 قتيل منذ الاحد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية هيذر نويرت للصحفيين "بدون دعم من روسيا لسوريا ما كان بالتأكيد وقع هذا الدمار وهؤلاء القتلى".

واضافت نويرت "هذا يذكّرنا بالمسؤولية الخاصة لروسيا عما يحدث هناك"، متسائلة "ماذا يفعلون لوقف الدمار والموت والقتل الذي يحدث في سوريا؟".

وجاءت تصريحات نويرت بعد ساعات على فشل تبني مشروع قرار في مجلس الامن الدولي يهدف الى فرض وقف انساني لاطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا.

واتهمت نويرت موسكو ب "وضع العصي بالدواليب" في مفاوضات وقف اطلاق النار.

ورأت إن وجود 400 قتيل يعكس فشل محادثات استانا التي تم خلالها الاتفاق بين تركيا وإيران وروسيا على انشاء مناطق "خفض توتر" للحد من العنف في سوريا. وقالت نويرت ان "ذلك يظهر ان مناطق خفض التوتر اصبحت مهزلة".

واوضحت الناطقة باسم الخارجية الاميركية ان وزير الخارجية ريكس تيلرسون "يركز بقوة" على الوضع في الغوطة الشرقية في محادثات منتظمة مع نظرائه.

الا انها لم تتمكن من ذكر تفاصيل عن خيارات الولايات المتحدة لوقف الهجوم، مكتفية بدعوة وسائل الاعلام الى ان تكون اكثر جرأة في كشف الوضع الانساني.

© 2018 AFP