تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

هل ينقذ المنتخب التونسي سمعة الكرة العربية؟

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

الإمارات تمول 36 بحثا علميا فضائيا

للمزيد

ضيف الاقتصاد

صندوق النقد الدولي: "آفاق نمو الاقتصاد الأردني ضعيفة في 2018"

للمزيد

أسبوع في العالم

قمة ترامب-كيم: أي صفقات وراء المصافحات؟

للمزيد

حدث اليوم

تونس-الإمارات: نفي إماراتي للسيناريو المؤامراتي

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

بطولة كأس العالم 2018: الرابح والخاسر اقتصاديا

للمزيد

مراسلون

صيادون في المنفى

للمزيد

ريبورتاج

نهر الأردن.. أكثر المواقع المقدسة بالنسبة للمسيحيين ولكن أكثرها خطورة

للمزيد

ضيف اليوم

هل تدفع قمة سنغافورة بواشنطن لتغيير خط العلاقات مع سيول؟

للمزيد

ثقافة

إرجاع لوحة كلود مونيه إلى اليابان كانت قد اختفت وعثر عليها بمتحف اللوفر

© صورة تحت رخصة "المشاع الإبداعي" | لوحة للفنان الفرنسي كلود مونيه

نص فرانس 24

آخر تحديث : 01/03/2018

استرجعت اليابان لوحة للفنان الفرنسي الشهير كلود مونيه كانت توجد في متحف اللوفر، تعود ملكيتها إلى هاوي جمع لوحات ياباني. وبحسب المتحف الوطني للفنون الغربية في طوكيو فإن السلطات الفرنسية كانت قد صادرت العمل الفني بعد الحرب العالمية الثانية معتقدة أنه كان في ملكية العدو.

أعيدت لوحة للفنان الفرنسي الشهير كلود مونيه كانت ملكا لهاوي جمع ياباني فقد أثرها ثم عثر عليها في متحف اللوفر في باريس، إلى اليابان، بحسب ما كشف المتحف الوطني للفنون الغربية في طوكيو.

وقد عثر على هذه اللوحة المؤرخة في 1916 في متحف اللوفر سنة 2016، من دون تعميم الخبر في ذاك الوقت، وفق ما أوضح ناطق باسم المتحف الياباني لوكالة الأنباء الفرنسية.

وقالت إدارة المتحف الوطني للفنون الغربية إن اللوحة "أعيدت مؤخرا" إلى المتحف الذي يأمل عرضها للجمهور في حزيران/يونيو 2019.

وهذه اللوحة الممتدة على 4,2 أمتار طولا ومترين علوا والتي تمثل نبات نيلوفر على المياه تعرضت لأضرار جسيمة ولا بد من ترميم جزء كبير منها. وتعود ملكية اللوحة لرجل الأعمال الياباني وهاوي جمع القطع الفنية كوجيرو ماتسوكاتا الذي كان يملك مجموعة واسعة من القطع الفنية الغربية اقتانها ما بين 1916 و.1927

وبحسب المتحف، فقد اقتنى هذه اللوحة مباشرة من مونيه سنة1921 في مشغل الرسام.

وخلال الحرب العالمية الثانية، نقل كوجيرو ماتسوكاتا مجموعته إلى باريس حرصا على أمنها لكن الحكومة الفرنسية صادرتها في نهاية الحرب باعتبارها من الأملاك التابعة للعدو.

وفي العام 1959، أعادت الحكومة الفرنسية السواد الأعظم من هذه المجموعة التي تضم أربعمئة تحفة فنية إلى ماتسوكاتا في اليابان.

وعند اكتشاف لوحة مونيه سنة 2016، كان لا بد من إجراء أبحاث معمقة للتأكد من ملكيتها وإعادتها إلى اليابان، إذ يرجح أن وضعها المتردي تسبب بإغفالها من الجردة الأصلية لمقتنيات رجل الأعمال الياباني.

 

فرانس 24/أ ف ب

نشرت في : 28/02/2018

  • مصر

    المتحف المصري بالقاهرة يعرض "المومياء الصارخة" أمام الجمهور

    للمزيد

  • الولايات المتحدة

    متحف غوغنهايم يقترح على ترامب مرحاضا ذهبيا... بدلا من لوحة لفان غوغ

    للمزيد

  • فرنسا - الجزائر

    مدير المتحف الفرنسي للتاريخ الطبيعي يعرب عن استعداده لإعادة جماجم مقاومين جزائريين

    للمزيد