تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

مراسلون

تركيا : مطاردة المعارضين

للمزيد

تكنوفيليا

شركة تابعة لغوغل تطور نظاما للتنبؤ بالوفاة..لكنها تولد الجدل!

للمزيد

وقفة مع الحدث

هآرتس واخر تسريبات "صفقة القرن"

للمزيد

تونس - باريس

عبد الفتاح مورو: يجب على حركة النهضة دعم شخصية توافقية من خارجها للانتخابات الرئاسية

للمزيد

حدث اليوم

جنوب السودان: من يملك عقدة السلام؟

للمزيد

مراقبون

حين تجد نفسك عالقا في مطار وترفض الدول وشركات الطيران قبولك

للمزيد

حوار

الدكتور ممدوح العبادي: مقررات قمة مكة لدعم الأردن غير كافية لمعظم الساسة الأردنيين

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

الرسوم الجمركية على الولايات المتحدة: خسارة أم ربح لأوروبا؟

للمزيد

ريبورتاج

الجزائر.. المزارعون يستخدمون حشرة الدعسوقة لحماية محاصيلهم

للمزيد

أوروبا

ماتيو سالفيني.. وجه اليمين المتطرف الإيطالي الذي يرعب الاتحاد الأوروبي

© أ ف ب | ماتيو سالفيني، زعيم حزب "رابطة الشمال" اليميني المتطرف

نص طاهر هاني

آخر تحديث : 07/03/2018

تمكن زعيم حزب "رابطة الشمال" المتطرف ماتيو سالفيني من فرض نفسه في المشهد السياسي الإيطالي بعد تصدره نتائج تحالف اليمين واليمين المتطرف الذي يضم حزب "فورتسا إيطاليا" لسيلفيو برلسكوني وأحزاب متطرفة صغيرة أخرى. هذا السياسي الشاب الذي يقلد ترامب وبوتين يريد أن "يصفي حساباته" مع الاتحاد الأوروبي.

لا يزال الغموض سيد الموقف في إيطاليا بعد ثلاثة أيام على الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد، ولم تفرز عن فائز بدون منازع.

لكن زعيم حزب "رابطة الشمال" اليميني المتطرف ماتيو سالفيني (45 سنة) فاز بمعركة أولى بعد أن حصل على 17.58 بالمئة من الأصوات متخطيا بذلك حزب "فورتسا إيطاليا" الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني (81 سنة) والذي لم يتجاوز 14.80 بالمئة من الأصوات.

وتجدر الإشارة إلى أن كلا من الحزبين هما طرفان في "تحالف اليمين واليمين المتطرف" الذي حصل على 37.1 بالمئة من الأصوات برفقة أحزاب متطرفة صغيرة أخرى.

وفور الإعلان عن النتائج الأحد الماضي، سارع ماتيو سالفيني للمطالبة بحقه في إنشاء حكومة جديدة قائلا: "لدينا الحق أن نحكم البلاد وهذا واجب علينا"، مضيفا "يجب على الاتحاد اليميني أن يشكل حكومة جديدة ونحن في "الرابطة" من سيترأس هذه الحكومة كوننا جئنا في المرتبة الأولى".

ورغم أنه لم يحقق 40 بالمئة من الأصوات كما وعد مناصريه، إلا أنه استطاع أن يفرض نفسه بقوة على الساحة السياسية الإيطالية.

"إبعاد المهاجرين في ظرف 15 دقيقة"

بدأ ماتيو سالفيني نضاله السياسي في التسعينيات في "رابطة الشمال" التي أسسها المتطرف السابق إمبورتو بوسي. وهو يعرف بعدائه الكبير للاتحاد الأوروبي الذي يرى فيه المتسبب الأول في كل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها إيطاليا منذ سنوات عدة.

كما يعرف أيضا بعدائه للإسلام وللمهاجرين غير الشرعيين حيث وعد أنه في حال أصبح رئيسا للحكومة الإيطالية فسيقوم "بإبعادهم في ظرف 15 دقيقة فقط".

درس ماتيو سالفيني العلوم القانونية، لكنه سرعان ما ترك مقاعد الجامعة لينخرط بالعمل السياسي في حزب "الرابطة" المتطرف.

وفي 1993، فاز بمنصب مستشار في بلدية ميلانو لتكون بذلك الانطلاقة الأولى له في عالم السياسة.

كما عمل أيضا كصحافي في جريدتين مقربتين من حزب "رابطة الشمال" لغاية 2004 وهي السنة التي فاز فيها بمقعد في البرلمان الأوروبي.

ترامب وبوتين قدوة سالفيني

عرف سالفيني كيف يجذب أنظار الإعلام إليه مستخدما في كل مرة تصريحات استفزازية، مثل تلك التي اقترح فيها تخصيص مقاعد للإيطاليين الأصليين في المواصلات العامة.

كما يعد من بين المحبين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب ومن المقربين إلى زعيمة حزب "الجبهة الوطنية" الفرنسية مارين لوبان التي سارعت مساء الأحد الماضي إلى إرسال "تهانيها الحارة والخالصة" بمناسبة تقدم حزبه في الانتخابات العامة.

وبهدف بناء شعبية كبيرة تتعدى منطقة الشمال الإيطالي، وظف ماتيو سالفيني عدة ملفات ساخنة، أبرزها غياب الأمن في بعض مناطق إيطاليا على غرار الجنوب وارتفاع نسبة البطالة فيها، فضلا عن مشكلة المهاجرين غير الشرعيين الذين تدفقوا إلى هذا البلد منذ 2010. فيما لم يكف عن توجيه انتقادات لاذعة ضد الاتحاد الأوروبي الذي اتهمه بالتصرف بشكل "دكتاتوري" تجاه بلده حسب قوله.

من جهة أخرى، استغل ماتيو سالفيني الاعتداء الذي وقع في الثالث من شهر فبراير/شباط الماضي في بلدة "ماسيرتا" الواقعة في وسط البلاد، واتهم المهاجرين غير الشرعيين بالوقوف وراء هذا الهجوم الذي أوقع ستة جرحى.

يعتمد ماتيو سالفيني على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر (أكثر من 600 ألف متابع) وصفحة فيس بوك (أكثر من 2 مليون صديق) على طريقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيصال رسائله السياسية لمتابعيه واستقطاب مساندين جدد لحزبه.

وينشر باستمرار فيديوهات وصور حول نشاطاته الحزبية واللقاءات التي ينظمها مع الناس، محاولا دائما أن يسوق صورة سياسي قريب من المستضعفين ومهتم بمشاكلهم وهمومهم اليومية، على عكس باقي السياسيين الإيطاليين الآخرين الذين يتهمهم بالفساد والتلاعب بثقة الناخبين.

 

طاهر هاني

نشرت في : 07/03/2018

  • إيطاليا

    إيطاليا: نزاع بين زعيم اليمين المتطرف وزعيم التيار الشعبوي حركة "خمس نجوم" على تشكيل الحكومة

    للمزيد

  • إيطاليا

    إيطاليا: تحالف اليمين يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية حسب الاستطلاعات

    للمزيد

  • إيطاليا

    الانتخابات التشريعية: إيطاليا بين مطرقة اليمين المتطرف وسندان الشعبويين؟

    للمزيد