تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

هل اقتربت ساعة الحرب بين اسرائيل و إيران؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل يواجه السودان خطر الإفلاس؟

للمزيد

أسبوع في العالم

الحرب في سوريا - أسبوع على الضربات الغربية : توتر دبلوماسي ومهمة المحققين مجمدة

للمزيد

حدث اليوم

قطاع غزة - مسيرة "العودة الكبرى" : جمعة رابعة من الاحتجاجات وإسرائيل تهدد حماس

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

فرنسا-إصلاحات.. حصيلة العام الأول من ولاية ماكرون الرئاسية

للمزيد

مراسلون

جلود الحمير: مجزرة من أجل دواء وهمي

للمزيد

ريبورتاج

الهند تطلق أكبر برنامج رعاية صحية حكومي في العالم

للمزيد

ضيف اليوم

فرنسا.. البرلمانيون يناقشون مشروع قانون اللجوء والهجرة

للمزيد

ريبورتاج

المغرب.. المهرجان الدولي للرحل يطفئ شمعته الخامسة عشرة

للمزيد

الشرق الأوسط

الأسد يزور الغوطة الشرقية لأول مرة منذ سنوات

© أ ف ب | الأسد يزور جنودا سوريين في الغوطة الشرقية، 18 مارس/آذار 2018

فيديو فرانس 24

نص فرانس 24

آخر تحديث : 18/03/2018

زار الرئيس السوري بشار الأسد الأحد جنودا سوريين في الغوطة الشرقية قرب دمشق، التي استعادت القوات الحكومية السيطرة على أكثر من 80 في المئة من مساحتها.

أعلنت الرئاسة السورية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن الرئيس بشار الأسد زار الأحد عناصر القوات السورية في الغوطة الشرقية، ولقد استعاد الجيش النظامي السيطرة على أكثر من 80 في المئة من مساحتها.

ونقلت الحسابات الرسمية للرئاسة السورية صورا للأسد وقد تجمع حوله جنود أمام دبابة في شارع بدت عليه آثار المعارك، وأرفقت الصور بتعليق "على خطوط النار في الغوطة الشرقية.. الرئيس الأسد مع أبطال الجيش العربي السوري".

وهذه هي الزيارة الأولى له إلى المنطقة منذ سنوات، بعدما كانت قد تحولت إلى معقل للفصائل المعارضة سنة 2012.

تزايد أعداد النازحين الفارين من الغوطة الشرقية

وتشن القوات الحكومية منذ 18 شباط/فبراير حملة عسكرية على الغوطة الشرقية بدأت بقصف عنيف لحقه هجوم بري تمكنت خلاله من السيطرة على أكثر من ثمانين في المئة من هذه المنطقة.

ومع تقدمها في الغوطة، تمكنت القوات الحكومية من تقطيع أوصالها إلى ثلاثة جيوب منفصلة هي دوما شمالا تحت سيطرة فصيل "جيش الإسلام"، وحرستا غربا حيث حركة "أحرار الشام"، وبلدات جنوبية يسيطر عليها فصيل "فيلق الرحمن".

ويرى مراقبون أن تقسيم الغوطة سيسهل على دمشق التفاوض للتوصل إلى اتفاقات تسوية أو إجلاء لكل منطقة منها.

ويواصل آلاف المدنيين الذين أنهكتهم المعارك والقصف، فرارهم من مناطق لا تزال تسيطر عليها الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية متجهين نحو أخرى تسيطر عليها القوات الحكومية التي فتحت معابر لخروج المدنيين قبل نقلهم إلى مراكز لجوء.

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 18/03/2018

  • سوريا

    المرصد السوري: العديد من القتلى في غارة تركية على مستشفى عفرين

    للمزيد

  • سوريا

    سوريا: أنقرة تعلن تطويق مدينة عفرين شمال البلاد

    للمزيد

  • سوريا

    مقاتلون أكراد تدعمهم واشنطن يغادرون مواقعهم لمؤازرة عفرين

    للمزيد