تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

هل سينجح ماكرون في التأثير على ترامب؟

للمزيد

ثقافة

هند صبري : "مهرجان قابس حافز للمخرجين من الجيل الجديد"

للمزيد

النقاش

ماكرون - ترامب : العلاقات الشخصية تبني توجهات دبلوماسية؟

للمزيد

حدث اليوم

سوريا: شركة لافارج للإسمنت أم للاستخبارات؟

للمزيد

حوار

نجيب ساويرس : مصر فيها انتعاش اقتصادي لا يقابله انتعاش سياسي

للمزيد

قراءة في الصحافة العالمية

هل يتودد الرئيس الفرنسي لنظيره الأمريكي بطريقة خفية؟

للمزيد

محاور

محاور مع علي حرب: فكر "ما بعد الأسلمة"

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل اقتربت ساعة الحرب بين اسرائيل و إيران؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

هل يواجه السودان خطر الإفلاس؟

للمزيد

الشرق الأوسط

السعودية: القادة العرب ينددون بقرار نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس

© أ ف ب (أرشيف)

فيديو علا عباسي

نص فرانس 24

آخر تحديث : 16/04/2018

أكد القادة العرب في ختام قمة الجامعة العربية السنوية التي احتضنتها الظهران السعودية الأحد، مواصلة دعم القضية الفلسطينية، منددين بقرار واشنطن نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس. لكن وزير خارجية السعودية عادل الجبير لفت لاحقا، إلى أن العرب لن يتخلوا برغم ذلك عن "العلاقات الإستراتيجية" مع الولايات المتحدة.

ندد قادة الدول العربية في قمتهم السنوية في مدينة الظهران السعودية اليوم الأحد، بالقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فيما شنت الرياض هجوما على إيران، متهمة إياها بالتدخل في الشؤون العربية.

وفي البيان الختامي، أكد المجتمعون مواصلة "دعم القضية الفلسطينية". لكن وزير خارجية السعودية عادل الجبير قال في مؤتمر صحفي، إن العرب سيحتفظون "بعلاقات إستراتيجية" مع الولايات المتحدة رغم قرار نقل السفارة.

وأعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إطلاق تسمية "قمة القدس" على الاجتماع الذي استضافت المملكة دورته الـ29، قبل نحو شهر من الموعد المقرر لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وانعقدت هذه القمة، غداة ضربات شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على أهداف تابعة للنظام في سوريا، لكن الملك سلمان (82 عاما) لم يثر النزاع السوري أمام قادة وممثلي الدول العربية.

مداخلة مراسل فرانس24 في الرياض

رفض قرار ترامب حول القدس!

وفي كلمته، جدد العاهل السعودي التأكيد على "استنكار ورفض" قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها، قائلا "نؤكد على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية". كما أعلن تبرع المملكة بمبلغ 150 مليون دولار لدعم الأوقاف الإسلامية في القدس، وتبرعات إضافية بقيمة 50 مليون دولار لصالح وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وأثار ترامب غضب الفلسطينيين حين أعلن في السادس كانون الأول/ديسمبر الفائت اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ونيته نقل سفارة بلاده إليها في أيار/مايو، ما شكل قطيعة مع نهج دبلوماسي تبنته الولايات المتحدة طوال عقود.

وأكد العاهل السعودي لترامب في اتصال هاتفي بداية الشهر الحالي موقف السعودية المؤيد لمطالب الفلسطينيين. وجاء الاتصال بعد تصريحات لنجله الأمير محمد (32 عاما) ولي العهد تعبر عن تقارب بين المملكة السنية والدولة العبرية، ولا سيما في مواجهة إيران. والدولتان لا تقيمان علاقات دبلوماسية.

وندد قادة عرب آخرون بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلماتهم أمام القمة، بالقرار الأمريكي حيال القدس.

ونادرا ما تتمخض القمم العربية عن اتخاذ إجراءات عملية. وآخر مرة اتخذت فيها الجامعة العربية التي أنشئت في 1945 قرارا قويا كان تعليق عضوية سوريا في 2011، على خلفية قمع قوات النظام السوري للمظاهرات المطالبة بالتغيير.

وشارك في القمة 17 زعيما ورئيس حكومة، وثلاثة مسؤولين آخرين مثلوا الجزائر والمغرب وسلطنة عمان، بينما مثلت قطر التي قطعت السعودية علاقاتها معها في حزيران/يونيو الماضي بمندوبها الدائم في جامعة الدول العربية. بينما لا تحضر سوريا بفعل تعليق عضويتها.

ولعل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، هو الغائب الأكبر عن القمة. لكن الأزمة الدبلوماسية الخليجية القطرية لم تدرج على جدول أعمال القمة.

التدخلات الإيرانية!

وانعقدت القمة التي تسلمت السعودية رئاستها من الأردن، في مدينة الظهران، مقر شركة "أرامكو "النفطية، على بعد نحو 250 كلم من إيران، الخصم الأكبر للسعودية. وسعت الرياض من خلال الاجتماع للتعبئة ضد هذه القوة الإقليمية، متهمة إياها بالمسؤولية عن تفاقم الأزمات في الشرق الأوسط.

وندد الملك سلمان في كلمته بالأعمال "الإرهابية التي تقوم بها إيران في المنطقة العربية"، مشددا على رفض "تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للدول العربية". كما أدان محاولاتها "العدائية الرامية لزعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية لما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومي العربي".

أما ما يتعلق باليمن، أين تقود السعودية تحالفا عسكريا منذ آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا، فقد حمل الملك سلمان طهران المتهمة بدعم الحوثيين، مسؤولية التصعيد العسكري في هذا البلد الفقير.

من جهة أخرى، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "مصر لن تقبل باستهداف المملكة العربية السعودية بالصواريخ البالستية، والأمن القومي العربي كل لا يتجزأ".

وبينما لم يتطرق الملك سلمان في كلمته إلى النزاع السوري، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط القادة العرب إلى "استعادة زمام الموقف" في سوريا بعد الضربات الغربية الأخيرة.

وكانت السعودية وقطر قد أيدتا الضربات الأمريكية الفرنسية البريطانية ضد دمشق، واعتبرتا أنها جاءت ردا على هجمات النظام السوري ضد المدنيين.

ودعا الإعلان الختامي إلى تفعيل المسار السياسي في سوريا، وطالب إيران بوقف "تدخلاتها" في شؤون الدول العربية.

وستستضيف تونس القمة العربية في 2019.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 15/04/2018

  • الشرق الأوسط

    السعودية: وزراء الخارجية العرب يجددون رفض قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

    للمزيد

  • الجامعة العربية

    الجامعة العربية: محاولة إسرائيل فرض سيادتها على الحرم القدسي من شأنها "إشعال فتيل حرب دينية"

    للمزيد

  • وقفة مع الحدث

    ماذا تنتظرون من القمة العربية؟

    للمزيد