تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

من عدن إلى سقطرى: استمرار تمرد حلفاء الإمارات

للمزيد

تونس - باريس

تونس: الحريات في طليعة الأولويات؟

للمزيد

ريبورتاج

من جزيرة هايتي إلى جمهورية الدومنيكان.. استغلال قصر وتجارة بشر

للمزيد

هي الحدث

ملاكمة وسيدة إطفاء.. وتجارب أخرى مميزة لنساء من أمريكا اللاتينية

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

العرب القطرية: تسعون بالمئة نسبة حجوزات الغرف الفندقية في قطر خلال العيد

للمزيد

الصحة أولا

كيف نعيش أطول بصحة أفضل؟

للمزيد

ريبورتاج

العراق: المنظمة الدولية للهجرة تنشئ معملا لحياكة السجاد تعمل فيه نازحات أيزيديات

للمزيد

ضيف ومسيرة

غالية بنعلي: فنانة تونسية

للمزيد

ريبورتاج

السلطات النيجيرية تمنع بيع شراب لعلاج السعال لتضمنه مادة الكوديين المخدرة

للمزيد

دوري الابطال: هاينكس يخطط للاطاحة بريال في سعيه لثلاثية ثانية

© أ ف ب | مدرب بايرن ميونيخ الالماني يوب هاينكس (يسار) يتحدث الى المدافع جيروم بواتنغ خلال مباراة اياب ربع نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا امام اشبيلية الاسباني في ميونيخ في 11 نيسان/ابريل 2018

برلين (أ ف ب) - يخطط مدرب بايرن ميونيخ الالماني يوب هاينكس لتحقيق نتيجة ايجابية امام فريقه السابق ريال مدريد الاسباني غدا الاربعاء في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا في كرة القدم، وبالتالي قطع شوط كبير نحو بلوغ المباراة النهائية في سعيه الى توديع النادي البافاري بثلاثية جديدة.

وقاد هاينكس (72 عاما) الفريقين الى التتويج بلقب المسابقة القارية العريقة، فكانت البداية مع النادي الملكي عام 1998 عندما مكنه من معانقة الكأس ذات الاذنين الكبيرتين للمرة الاولى بعد 32 عاما، والنهاية مع النادي البافاري عام 2013 عندما قاده الى الثلاثية التاريخية (الدوري والكأس المحليان ودوري الابطال).

واعتزل هاينكس التدريب عقب ثلاثية 2013، وفي الوقت الذي كان يستمتع فيه بتقاعده في غرب البلاد على بعد 650 كلم من ميونيخ، لبى نداء النادي الاحب الى قلبه وعدل عن اعتزاله ليقود جهازه الفني للمرة الرابعة في تاريخه عقب اقالة الايطالي كارلو انشيلوتي، ليجد نفسه اليوم تحت ضغوطات كبيرة عشية مواجهة النادي الملكي.

وعلق هاينكس عقب القرعة قائلا: "انها مواجهة قوية - مواجهة عملاقة بالمعنى الإيجابي"، مضيفا: "هذان الفريقان لهما تقاليد عريقة في كرة القدم الأوروبية، يلعبان ويعشقان كرة القدم الجذابة. إنها قرعة صعبة لكلا الفريقين".

وبايرن ميونيخ هو النادي الوحيد المتبقي في المسابقة القارية الام الذي لا يزال بإمكانه تحقيق الثلاثية. وقد حسم لقب البوندسليغا قبل ثلاثة اسابيع للمرة السادسة على التوالي، وسيلاقي اينتراخت فرانكفورت في المباراة النهائية لمسابقة الكأس المحلية في 19 ايار/مايو المقبل.

وفي حال توج بايرن ميونيخ بلقب دوري ابطال اوروبا في كييف في 26 ايار/مايو المقبل، فإن هاينكس الذي سيبلغ الثالثة والسبعين في 9 ايار/مايو، سيدخل التاريخ حيث سيصبح أكبر مدرب يفوز بكأس المسابقة، وسيمحو الرقم القياسي الموجود بحوزة المدرب البلجيكي رايمون غوثالز الذي قاد مرسيليا الفرنسي الى لقب المسابقة عام 1993 في ميونيخ وعمره 71 عاما و231 يوما.

وسيكون التتويج بلقب المسابقة للمرة الثالثة في مسيرته كمدرب هدية رحيله عن بايرن ميونيخ قبل أن يخلفه الكرواتي نيكو كوفاتش الموسم المقبل.

-محطم الارقام القياسية-

وعزز هاينكس رقما قياسيا جديدا في الدور ربع النهائي عقب فوزه على اشبيلية الاسباني 2-1 ذهابا في الاندلس، فكان الثاني عشر على التوالي لمدربه في المسابقة بعد ان حطم رقمه القياسي السابق (10 انتصارات متتالية) الذي سجله موسم 2012-2013.

وهناك مدربان آخران حقق كل منهما 10 انتصارات متتالية في المسابقة الاوروبية هما الهولندي لويس فان غال (مع برشلونة الاسباني وبايرن ميونيخ في الفترة بين ايار/مايو 2000 وايلول/سبتمبر 2009) وانشيلوتي (مع ريال مدريد في الفترة بين نيسان/ابريل 2014 وشباط/فبراير 2015).

وبغض النظر عن النتيجة ضد ريال مدريد، أظهر هاينكس براعته في انتشال الفريق البافاري من فترة نتائج متعثرة محليا وقاريا، الى توهج في مختلف المسابقات.

ففي أشهر قليلة، نقل هاينكس بايرن ميونيخ من فترة تخبط امتدت بين بداية الموسم في آب/أغسطس وحتى إقالة سلفه أنشيلوتي في اواخر أيلول/سبتمبر، الى ملك عائد لعرش كرة القدم الألمانية بتتويجه بلقب سادس تواليا وبلوغه نهائي مسابقة الكأس المحلية ونصف نهائي دوري الأبطال.

كانت المسابقة الأخيرة القشة التي قصمت ظهر البعير لجهة صبر بايرن حيال أنشيلوتي. بعد الخسارة القاسية أمام باريس سان جرمان الفرنسي (صفر-3) في دور المجموعات، اقيل الايطالي الخبير من منصبه، ولم يجد بايرن سبيلا سوى "إعادة" هاينكس من تقاعده، وتكليفه في تشرين الأول/اكتوبر بمهمة إعادة ضخ الدماء في عروق البافاريين.

كيف لا وهو كان آخر من قاد بايرن ميونيخ الى لقب دوري الأبطال في 2013، العام الذي شهد أيضا تتويجه بثلاثية تاريخية مع الدوري والكأس المحليين، قبل ان يسلم المهمة الى الاسباني جوسيب غوارديولا.

وعندما قرر العودة لقيادة النادي البافاري، كان الاخير يتخلف بفارق 5 نقاط عن بوروسيا دورتموند المتصدر حينذاك، فرض هاينكس الانضباط وكثف التدريبات ووزع وقت اللعب بشكل متساو بين نجوم الفريق، فكان التأثير فوريا حيث فاز بايرن في 23 مباراة من أصل 24 مباراة.

وقال هاينكس: "عليك أن تنظر إلى الوراء الى تشرين الاول/أكتوبر الماضي، لم نكن نعتقد أننا سنكون أبطالا قبل خمس مراحل من نهاية الموسم وأن نكون في الدور نصف النهائي (لمسابقة دوري ابطال أوروبا)".

وأضاف "أشعر وكأنني وصلت (إلى اللاعبين). نعمل معا بأقصى جهد ممكن ودون أنانية".

وعلى الرغم من إنجازاته المذهلة مع بايرن هذا الموسم، يبقى هاينكس متواضعا. وقال مؤخرا: "دخلت المصعد هذا الصباح في فندقي مع زوجين عجوزين. كنت أحمل حقيبة بايرن ميونيخ، لذا سألتني السيدة +أوه، هل أنت من مشجعي بايرن ميونيخ؟ -- فأجبتها، نعم، بالتأكيد".

عدم معرفتها لم تكن مشكلة، ولكن هاينكس علق على المسألة بموقف ساخر من لاعب خط وسط بايرن السابق باستيان شفاينشتايغر، الذي يلعب الآن في صفوف فريق شيكاغو فاير الاميركي.

وقال هاينكس "كانوا بالتأكيد أمريكيين، على الرغم من أن شفاينشتايغر قال لي، أوه يا مدرب، الجميع يعرفك هنا (في أمريكا).

واضاف هاينكس بابتسامة: "انهما بالتأكيد ليسا اميركيين".

© 2018 AFP