تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

ريبورتاج

العراق: المنظمة الدولية للهجرة تنشئ معملا لحياكة السجاد تعمل فيه نازحات أيزيديات

للمزيد

ضيف ومسيرة

غالية بنعلي: فنانة تونسية

للمزيد

ريبورتاج

السلطات النيجيرية تمنع بيع شراب لعلاج السعال لتضمنه مادة الكوديين المخدرة

للمزيد

ريبورتاج

شركة "كارسيدياغ" الناشئة تطور معدات لتسهيل عملية تشخيص مرض السرطان

للمزيد

ضيف ومسيرة

الروائية والحكواتية المغربية حليمة حمدان.. كتاباتي لاقت تشجيعا كبيرا منذ الصغر

للمزيد

قراءة في صحف الخليج

تدشين استراتيجية تنظيم الغذاء الصحي منتصف الشهر المقبل في السعودية

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تركيا.. رجب طيب أردوغان: "أنقرة لن تخسر الحرب الاقتصادية"

للمزيد

ريبورتاج

ليبيا.. مراكز علاج السرطان تكافح لمساعدة المرضى في ظل الاضطراب السياسي

للمزيد

24 ساعة في فرنسا

فرنسا.. العواصف الرعدية تحل مكان الحر الشديد

للمزيد

صحافيو "جمهورييت" يطالبون بتبرئتهم

© ا ف ب/AFP | امراة تحمل نسخة لصحيفة جمهورييت في التاسع من آذار/مارس 2018 في اسطنبول

سيليفري (تركيا) (أ ف ب) - طلب الصحافيون في صحيفة "جمهورييت" التركية المعارضة المتهمون بالقيام بانشطة "ارهابية"، من القضاء تبرئتهم الاربعاء في اطار محاكمتهم التي ينتقدها المدافعون عن حرية الصحافة ووصلت الى نهايتها.

وافادت مراسلة فرانس برس ان الصحافيين والمسؤولين والعاملين الاخرين ال17 في جمهورييت الملاحقين في هذه القضية قدموا الاربعاء حججهم الاخيرة امام محكمة سيليفري قرب اسطنبول حيث يتوقع صدور الحكم مساء.

وقال كاتب الافتتاحيات قدري غورسيل "سنخرج من هنا مرفوعي الرأس وسنواصل ممارسة مهنة الصحافة مهما كانت المصاعب في بيئة تفتقر الى القوانين والديموقراطية".

واضاف الصحافي الذي افرج عنه بشروط العام الماضي بعد ان امضى 11 شهرا في الحجز الوقائي "اطلب التبرئة لي ولزملائي".

وفي هذه المحاكمة التي اصبحت لمنتقديها رمز المساس بحرية الصحافة في تركيا، يتهم 17 موظفا في جمهورييت معظمهم من الصحافيين بمساعدة عدة منظمات "ارهابية" وقد يتعرضون لعقوبة السجن بين سبع سنوات ونصف و15 عاما.

وهم متهمون بالتعاون مع حزب العمال الكردستاني والداعية فتح الله غولن الذي تقول انقرة انه العقل المدبر للانقلاب الفاشل في تموز/يوليو 2016 وهو ما ينفيه المتهم.

لكن الصحيفة التي تنتقد بشدة الرئيس رجب طيب اردوغان ترفض هذه الاتهامات وتصفها ب"السخيفة" ودانت محاكمة سياسية ترمي الى اسكات احدى آخر الصحف المستقلة في تركيا.

والاربعاء اكد محامي الدفاع القاضي فكرت الكيز في مداخلته الاخيرة "ليس للادعاء اي دليل".

واضاف "في هذه القضية يتهم الصحافيون بالقيام بواجبهم المهني. وجود جمهورييت بحد ذاته يعد جريمة".

وتثير المحاكمة قلق المدافعين عن حرية الصحافة الذين ينددون بزيادة الضغوط على الاعلام خلال ولاية اردوغان خصوصا منذ الانقلاب الفاشل.

وتحتل تركيا المرتبة ال157 من اصل 180 وفقا للتصنيف الاخير لحرية الصحافة الذي نشرته هذا الاسبوع منظمة "مراسلون بلا حدود" غير الحكومية.

© 2018 AFP