تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

وقفة مع الحدث

مفاعيل قانون "الدولة القومية" في إسرائيل؟

للمزيد

النقاش

إسرائيل - "الدولة القومية للشعب اليهودي": لماذا هذا القانون في هذا التوقيت؟

للمزيد

حدث اليوم

تركيا: ماذا بعد حالة الطوارئ؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

ترامب: بوتين..عدو أم حبيب؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

لماذا غرامة الـ4,3 مليار يورو على غوغل؟

للمزيد

النقاش

العراق: ما هي مبررات الاضطرابات؟

للمزيد

حدث اليوم

إثيوبيا - إريتريا: أزمة تنفرج وعلاقات تنطلق

للمزيد

منتدى الصحافة

روسيا: المونديال في ميزان الإعلام

للمزيد

ضيف ومسيرة

لطيفة العرفاوي: مطربة وممثلة تونسية

للمزيد

الشرق الأوسط

تقدم مقتدى الصدر و"الحشد الشعبي" على العبادي في الانتخابات صفعة للطبقة السياسية في العراق

© أ ف ب/أرشيف | دعاية للمرشحين في الانتخابات العراقية من كتلتي الصدر والحشد الشعبي

نص فرانس 24

آخر تحديث : 15/05/2018

بعد ظهور النتائج الجزئية الرسمية للانتخابات العراقية الثلاثاء، شكل العراقيون مفاجأة سياسية بإيصال قائمتين مناهضتين للتركيبة السياسية الحالية لتتقدما الانتخابات التشريعية، بفارق كبير عن رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يحظى بدعم دولي كبير ويحسب له "النصر" على الجهاديين. وتشمل هذه النتائج 16 محافظة من أصل 18، حيث لا تزال تنتظر النتائج في محافظتي كركوك ودهوك.

أظهرت الثلاثاء النتائج الجزئية الرسمية للانتخابات التشريعية العراقية المعلنة من قبل "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات" على مدار اليومين الماضيين، مفاجأة من العيار الثقيل وانقلابا على الطبقة السياسية الحالية التي تحكم العراق منذ عقدين تقريبا من الزمن. النتائج التي خرجت من 16 محافظة من أصل 18 محافظة وذلك بانتظار محافظتي كركوك ودهوك، أظهرت تفوق قائمة التيار الصدري المتحالف مع الشيوعيين، وقائمة "الحشد الشعبي" الشيعية المقربة من إيران بفارق كبير عن قائمة رئيس الوزراء حيدر العبادي المدعوم دوليا والذي يحسب له النصر على تنظيم "الدولة الإسلامية".

هاتان القائمتان، الأولى بقيادة الزعيم الشيعي الشعبي مقتدى الصدر والشيوعيين والثانية التي تضم فصائل الحشد الشعبي المقرب من إيران، تبنّتا في الماضي خطابا معاديا لواشنطن، رغم قتالهما إلى جانب القوات الأمريكية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

تأتي تلك المفاجأة في وقت تصاعد فيه التوتر بين واشنطن وطهران، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني. وفي العام 2014، كانت الدولتان متفقتان ضمنيا على العبادي رئيسا للحكومة بعد إطاحة زميله في حزب الدعوة نوري المالكي، الذي يأمل بالعودة إلى السلطة.

ائتلاف حكومي

حل تحالف "سائرون" الذي يجمع الصدر والحزب الشيوعي على أساس مكافحة الفساد، في المرتبة الأولى في ست محافظات من أصل 18، وثانيا في أربع أخرى إثر الانتخابات التي جرت السبت.

وتجمع أنصارهم الذين يتظاهرون أسبوعيا ضد الفساد منذ العام 2015، حاملين صور الصدر ومطلقين الألعاب النارية في وسط بغداد للاحتفال "بالنصر على الفاسدين" و"المرحلة الجديدة للشعب العراقي"، بحسب ما قال زيد الزاملي (33 عاما).

وتؤكد المرشحة عن "سائرون" جبرة الطائي أن "انتصار سائرون ليس صدفة، بل جاء لرفض الفساد والفاسدين" من الطبقة السياسية التي لم تتغير منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

أما تحالف "الفتح" الذي يضم فصائل الحشد الشعبي التي لعبت دورا حاسما في دعم القوات الأمنية لدحر تنظيم "الدولة الإسلامية"، فحل أولا في أربع محافظات، وثانيا في ثمان أخرى.

بالنسبة إلى العبادي، المدعوم من التحالف الدولي، فحل خلف "الفتح" و"سائرون" في جميع المحافظات ما عدا نينوى، وكبرى مدنها الموصل التي أعلن العبادي "تحريرها" في تموز/يوليو الماضي.

في وقت سابق، لفت العديد من المسؤولين السياسيين إلى أن العبادي سيحتل المرتبة الأولى بنحو 60 مقعدا في البرلمان. وهنأ العبادي في مؤتمر صحفي الاثنين "الكتل الفائزة"، داعيا إلى "احترام نتائج الانتخابات".

وبعيد ذلك، نشر الصدر بيانا عبر تويتر ألمح فيه إلى نية التعاون، ذاكرا أسماء الكتل التي لا مانع لديه من التحالف معها، مستثنيا "الفتح" والمالكي.

وفي إطار نظام وُضع لمنع الهيمنة المطلقة لأي حزب على السلطة، يمكن للعبادي تشكيل ائتلاف حكومي يضمن له ولاية ثانية. وخلال الحملة الانتخابية، ألمح العبادي والصدر إلى إمكانية التحالف، في حين تلاشى أي اتفاق ممكن بين العبادي والعامري في أقل من 24 ساعة.

صفعة للطبقة السياسية

لكن في كل الأحوال، وجه الناخبون العراقيون صفعة قوية إلى الطبقة السياسية المهيمنة على السلطة منذ 15 عاما، من خلال عزوف غير مسبوق عن المشاركة بالانتخابات التشريعية.

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات أن نسبة المشاركة في الاقتراع بلغت 44,52 بالمئة، وهي الأدنى منذ بدء الانتخابات متعددة الأحزاب في العام 2005.

ووصل الإحجام إلى درجة أن أحد مرشحي الحشد الشعبي قال إنه "كان هناك مشاركين في نزع صور المرشحين (...) أكثر من الناخبين".

وأوضح المحلل السياسي أمير الساعدي أن "العزوف بنسبة كبيرة عن المشاركة بالانتخابات مرده أن الغالبية لم تقتنع ولم ترض بأداء الطبقة السياسية خلال الأعوام الـ15 الماضية. المقاطعة مقصودة، هناك انعدام للثقة" في النواب المنتهية ولايتهم.

وأشار الساعدي إلى أنه "غالبا ما كانت برامج الأحزاب السياسية خلال دورات ماضية وردية للمواطن، لكن عندما يأتي وقت التطبيق، نرى عملية تخلّ وانسحاب من الوعود التي أطلقوها". وهذا ما أكده الشاب نوفل نافع (24 عاما)، بعدما قرر ألا يعطي صوته لأحد من المرشحين. وقال الشاب خريج الهندسة النفطية والعاطل عن العمل منذ ثلاث سنوات إن "ما حصل هو سحب للثقة".

العزوف عن الانتخاب كان أقل لدى الأكراد، وفي الموصل التي استعادتها القوات الأمنية من الجهاديين مؤخرا.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 15/05/2018

  • العراق

    العراق: الانتخابات التشريعية تسجل أدنى نسبة مشاركة منذ سقوط نظام صدام حسين العام 2003

    للمزيد

  • العراق

    الانتخابات التشريعية في العراق: إغلاق مراكز الاقتراع في جميع المحافظات

    للمزيد

  • العراق

    السلطات العراقية تعاود فتح الأجواء والمطارات أمام حركة الطيران

    للمزيد